- المواطنة موظفة سابقة وتم فصلها نظراً لغيابها المتكرر بسبب ظروفها
بشرى شعبان
أصدر وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل د.مطر المطيري أوامر بضرورة دراسة حالة المواطنة التي تسكن مع طفلتيها في خيمة وسط الصحراء بالقرب من منفذ النويصيب، مشددا على أهمية إيجاد الحلول المناسبة والسريعة لمعالجة مشكلتها وأبنائها.
وأوعز المطيري الى رئيس وحدة المساعدات بوزارة الشؤون رايد شمروخ للعمل والوقوف على وقائع وظروف المواطنة ودراسة حالتها، مشددا على أهمية الإسراع بحل مشكلتها من خلال تذليل المعوقات من أمامها وتسخير كل الإمكانيات الكفيلة بتوفير الحياة الكريمة لها بأسرع وقت ممكن، لاسيما انها وابناءها يعيشون في البر رغم الظروف المناخية القاسية وبرودة الجو القارس.
من جانبه، نفذ رئيس وحدة المساعدات رايد شمروخ توصيات المطيري بتشكيل لجنة لدراسة الحالة والنظر إليها من باب الإنسانية، واصفا المنظر بأنه يدمي القلب.
وأوضح ان المواطنة تسكن في خيمة بالقرب من منفذ النويصيب، مبينا ان وكيل الوزارة زار الموقع وتأكد من وجود المواطنة والحالة المأساوية التي تعيشها في البر.
وأثنى شمروخ على تفاعل د.مطر المطيري مع قضية المواطنة ومبادرته الإنسانية في إطلاق التوصيات للقضاء على مشكلتها على الرغم من ان الوزارة لا تملك مركز إيواء مثل هذه الحالات.
وقد بادرت وزارة الشؤون بمعالجة ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي عن موضوع المواطنة بناء على توجيهات من وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، ووكيل الوزارة د.مطر المطيري، وتم الكشف على حالة المواطنة والطفلتين من قبل قطاع الرعاية الاجتماعية وتبين ان ما تعيشه صحيح، وأنها موظفة سابقة، وتم فصلها نظرا لغيابها المتكرر بسبب ظروفها، وتم إيقاف صرف الإعانة الاجتماعية عنها من عام 2004 وذلك لعملها بوزارة الداخلية، وقد قامت الوزارة بتجهيز مسكن مؤقت في قطاع الرعاية الاجتماعية لحين إيجاد حل لمشكلتها، وذلك بعد إخضاعها للفحص الطبي بالتعاون مع وزارة الداخلية المتمثلة في شرطة حماية الأحداث، وتبين انها تعاني من أمراض نفسية، وبناء على ذلك تم إيداعها في مستشفى الطب النفسي، وسيتم تسليم الطفلتين للأهل بعد إجراء الفحوصات الطبية والتأكد من سلامتهما.