أكدت إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تفاؤلها الشديد بما أصبحت تمثله أنشطتها الثقافية على اختلافها، والتي اعتبرت واجهة مشرفة في مسيرتها الفاعلة لريادة المجتمع، واستحداث أدوات تطويره وإفساح المجال أمام دعاوى الإصلاح والتوجيه، وتنشيط القيم الإيجابية وعقد ما يناسب من الشراكات المجتمعية مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني وخاصة المؤسسات التعليمية.
جاء هذا التصريح تزامنا مع اختتام الإدارة موسما جديدا من المحاضرات التوعوية والتي انطلقت تحت شعار «شعار شبابنا أغلى ما نملك من ثروة» ضمن مشروعها الثقافي مجالس الخير والذي حط رحاله في العديد من المدارس خلال الفترة الدراسية الأولى.
وعقبت الإدارة بأن المشروع جاء ليستكمل ما بدأه سابقا من أهداف وغايات إصلاحية وتوجيهية تهتم بتناولها مجموعة من القضايا السلوكية والمباحث التربوية التي تلامس عن قرب واقع أبنائنا الطلاب بالمدارس الثانوية، وتلقي الضوء على ما يناسبها من الحلول والعلاجات.
وأكملت الإدارة أن المشروع استعان في جميع مراحله بنخبة من الدعاة والمشايخ المتميزين العاملين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أصحاب الكفاءة والخبرة في هذا المجال.
كاشفة أن محاضرات المشروع ستتواصل تباعا وعلى فترات متتالية خلال الفصل الدراسي الثاني حاملة مشاعل الهداية والتوجيه في إطار تطوير شراكتها المجتمعية رامية إلى تفعيل نموذج القدوة في حياة الطلاب، والتركيز بقدر المستطاع على إبراز مكانة العلم ودور التعليم في النهوض بالوطن والمساهمة في ازدهاره، ورفعة شأنه، وتدعيم أواصر الأمن المجتمعي وبناء الفكر السليم والسلوك المتزن عند شريحة الطلاب.