أسامة أبوالسعود
أكد المدير التنفيذي لمشروع نفائس القيمي لتعزيز العبادات خليفة الهاجري أن حملة «طول بالك... صلاتك ميزانك». والتي أطلقتها الإدارة منذ عدة أسابيع تركز على شريحة الشباب (الذكور والإناث) باعتبارها الفئة المحاطة بكثير من المغريات على كافة المستويات والأصعدة، والاهتمام بها وتعزيز الجوانب الدينية والتربوية والوطنية والاجتماعية بداخلها هو الطريق الأمثل للتغلب على حجم التحديات المحيطة بعالمنا العربي والإسلامي.
وأوضح الهاجري ان ذلك يتوافق مع استراتيجية الوزارة الرامية إلى اتباع كل الوسائل والسبل لتقديم إعلام قيمي يساهم في بناء الأجيال ويحصنهم من المخاطر التي تلتف حولهم في شتى مناحي الحياة وبخاصة في ظل التطور التكنولوجي الهائل والذي لا شك له انعكاسات سلبية كبيرة على الأفراد والمجتمعات تحتم علينا جميعا لملمة القوى وتوحيد الجهود وقراءة جيدة للمشهد الديني والثقافي والفكري بشكل عام.
وبيّن الهاجري أن حملة «طول بالك... صلاتك ميزانك» هدفها الرئيسي هو حماية الشباب من براثن الغضب والتعصب وبيان أثرهما السلبي عليهم وعلى المحيطين بهم، وتشجيعهم في ذات الوقت على الالتزام بأداء العبادات بأسلوب يتوافق مع أعمارهم، ويراعي الفروق التي نبتت من رحم الحداثة وتجلت في الجانب التقني الذي اخترق حياتنا وبات التعامل معه ضرورة لا يمكن الهروب منها.
وأضاف الهاجري فضلا عن كونها معالجة واقعية وعملية لفوضى الإعلام وسمومه التي أصبحت لا تخفى على كل ذي عينين، لافتا إلى أن الحملة تتضمن العديد من الفعاليات في المدارس والأسواق والمجمعات التجارية ضمانا لوصول رسالتها لجميع لشرائح المستهدفة.