- صاحب السمو حريص على الاهتمام بالشباب وتمكينهم في جميع المجالات
- لجنة تحكيم مكونة من متخصصين لفرز الأعمال واختيار المشاريع الفائزة
- «كيوبيكال سيرفيسز» حصلت على أول رخصة «حاضنة أعمال» في الكويت خلال نوفمبر الماضي
- الشركة قدمت الدعم لـ 430 مشروعاً منذ 2009 حتى الآن
- 66 مشروعاً سجلت في الموسم الماضي من البرنامج تأهل منها 15 للمراحل النهائية
- إغلاق باب التسجيل في «فكرة 2» نهاية ديسمبر الجاري
- وزارة الشباب من أكبر الداعمين لـ «فكرة» وساعدتنا كثيراً في تسويق ونجاح البرنامج
- «فكرة» يستهدف بالدرجة الأولى فئة الشباب الكويتيين الخريجين وحديثي التخرج
- نهدف لحث الشباب على العمل في القطاع الخاص وتصدير المشاريع الإبداعية الكويتية إلى الخارج
- «كورسات» مكثفة وورش عمل للشباب المبادرين من أصحاب المشاريع الفائزة لمدة 5 أشهر
- نتواصل بصفة مستمرة مع أصحاب المشاريع التي قمنا بالتعاون معهم منذ العام 2009
- أتمنى من الدولة الاهتمام أكثر بأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتنمية الوضع الاقتصادي في البلاد
أجرى الحوار: أحمد صابر
كشف مدير إدارة العلاقات العامة والشريك المؤسس في شركة «كيوبيكال سيرفيسز» لحاضنات الأعمال وتقديم الخدمات لأصحاب المشاريع عبدالعزيز عبداللطيف صادق، عن إعلان المشاريع الـ 15 الفائزة في «فكرة 2» مطلع يناير المقبل، موضحا أن البرنامج يهدف بالدرجة الاولى لتنفيذ أفكار الشباب على أرض الواقع، آملا تعميم التجربة في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العامين المقبلين.وأعلن صادق في حوار خاص مع «الأنباء» عن إغلاق باب التسجيل في الموسم الثاني لبرنامج «فكرة» لدعم أصحاب المشاريع نهاية ديسمبر الجاري، مؤكدا حصول «كيوبيكال سيرفيسز» الشركة المنفذة للبرنامج، على رخصة أول حاضنة أعمال في الكويت من وزارة التجارة والصناعة الشهر الماضي، مبينا أنها تأسست عام 2009 وقدمت الدعم لحوالي 430 مشروعا من مختلف القطاعات الصناعية والغذائية والخدمية والتطبيقات الإلكترونية، لافتا إلى أن «حاضنات الأعمال» نموذج عمل تجاري ناجح ومطبق في العديد من الدول ويعتمد على تقديم الخدمات المتكاملة لدعم المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبلورة الأفكار الشبابية وتطويرها. وذكر ان الشباب الكويتي مبدع ولديه عزيمة قوية وإصرار على النجاح، كما انه قادر على مواجهة التحديات والصعوبات، مبينا ان القاعدة الشبابية في الكويت تحظى باهتمام كبير من صاحب السمو الأمير ومجلس الوزراء، مشيرا الى الدعم الكبير الذي يتلقاه البرنامج مع وزارة الدولة لشؤون الشباب والعديد من الجهات الحكومية والخاصة داخل البلاد.ولفت صادق إلى انه سيتم عمل حاضنة للأعمال الفائزة في «فكرة 2» وإدخالها ضمن مشاريع الدولة بالتعاون مع الصندوق الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، نافيا وجود أي تأثير لانخفاض أسعار النفط أو الأزمة الاقتصادية على قطاع مشاريع الشباب، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية حدثنا عن شركة «كيوبيكال سيرفيسز» لحاضنات الأعمال والمنفذة لبرنامج «فكرة»؟
٭ تأسست شركة «كيوبيكال سيرفيسز» لحاضنات الأعمال عام 2009 وتختص بتقديم الخدمات لأصحاب المشاريع منذ التأسيس وحتى التشغيل وتقوم بعمل دراسات الجدوى وطرق تنفيذ الأعمال واختيار مواقع الشركات وصولا الى المساعدة في نظام الإدارة، كما تشارك في تطوير أعمال الشركات سواء كانت داخل الكويت او خارجها ، ولدينا مشاريع شبابية كويتية بالخارج ساهمنا في انشائها، وقدمنا الدعم لحوالي 430 مشروعا حتى اليوم في مختلف القطاعات مثل الأغذية والمكاتب الهندسية والمشروعات الصناعية والتطبيقات الإلكترونية، نوفر مكاتب لأصحاب المشاريع لاستخراج تراخيص تجارية عليها، ونقدم تلك الخدمات بأسعار مناسبة واحيانا «باكدج» بثمن مخفض، ونسعى لتملس احتياجات الشباب في جميع القطاعات، وأطلقنا برنامج «فكرة» في موسمه الثاني 2016/2017 لدعمهم وتحويل أفكارهم الى واقع ملموس بعد النجاح الذي حققه البرنامج في نسخته الأولى.
ما أهداف وآليات عمل وطرق المشاركة في برنامج «فكرة» الرائد لتطوير الأعمال ودعم مشروعات الشباب؟
٭ اطلقنا النسخة الأولى من «فكرة» عام 2016/ 2015، ويستهدف البرنامج بالدرجة الأولى فئة الشباب الكويتيين الخريجين وحديثي التخرج والذين يطمحون لخوض غمار العمل في القطاع الخاص، ونعمل كشركة منذ 7 سنوات مع أصحاب المشاريع، ونحن 10 شركاء أسسنا «كيوبيكال سيرفيسز» وكل منا متخصص في مجال معين مثل التسويق والعلاقات العامة والإدارة وغير ذلك، وكل شريك يساعد أصحاب الأعمال في مجاله، ونعاون الشباب وندعم مبادراتهم ونطور أفكارهم حتى تطبق على ارض الواقع، ونعتبر تعاوننا مع أرباب المشاريع الصغيرة جزءا من المسؤولية الاجتماعية للشركة.
وخلال العام الماضي استخدمنا مختلف وسائل التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«انستغرام» وغيرها للإعلان عن البرنامج، وذلك بحكم انتشارها الواسع في الكويت وخاصة بين أوساط الشباب، وبالفعل تم تسجيل افكار المشاريع في «فكرة» عبر تلك الوسائل، وسجل خلال 2015 ما يقارب 66 مشروعا، وقمنا بعرض المشاريع على لجنة تحكيم مكونة من 9 متخصصين في العديد من المجالات المشاركة، وتأهل منهم 15 مشروعا للمرحلة النهائية، وتم اخضاع اصحاب المشاريع المتأهلة لكورسات تدريبية وورشات عمل متخصصة لمدة 5 أشهر، وبعد انتهاء التدريب اقمنا حفلا لتخرج المشاركين بحضور عدد من الشركات والمؤسسات التمويلية، وهناك 3 مشاريع لاقت تمويلا مباشرا ودخلت حيز التنفيذ الفعلي اي بنسبة 30% من العدد الاجمالي.
نجاح كبير
كيف استثمرتم النجاح الذي حققه «فكرة» في موسمه الأول، وهل لفت ذلك انظار الجهات الحكومية والخاصة اليكم؟
٭ النجاح الكبير لـ «فكرة» في نستخه الاولى، القى علينا مسؤولية كبيرة، تمثلت في ضرورة اطلاق الاصدار الثاني من البرنامج، حيث اعلنا خلال مؤتمر صحافي في الاسبوع الاول من الشهر الجاري عن استقبال طلبات الراغبين في التسجيل معنا عبر الموقع الالكتروني www.fikraprogram.com وحتى نهاية ديسمبر، والاقبال كبير والاعداد في تزايد ونتوقع مشاركة اكبر من السنة الماضية، وركزنا هذا العام على جذب اكبر عدد من الرعاة من جهات حكومية وخاصة منها وزارة التجارة والصناعة والصندوق الوطني للمشاريع الصغيرة ووزارة الشباب والبنك الصناعي وشركة المركز المالي وادارة «النافذة الواحدة» وبنك الخليج، وجزء من التسويق للبرنامج سيتم عن طريق تلك الجهات الراعية، والبرنامج في نسخته الثانية يستهدف أيضا دعم 15 مشروعا فقط كما حدث في العام الماضي.
ماذا عن شروط قبول تسجيل المشروعات في البرنامج؟
٭ ليست هناك شروط معينة للتسجيل في «فكرة»، ونقبل جميع الافكار سواء المشاريع الصغيرة او الصناعية او التطبيقات الالكترونية، وخلال العام الماضي تأهل مشروع صناعي للمرحلة النهائية وأسس صاحبه مصنعا لتوريد الـ «فانيلا سيرب» للمطاعم، وآخر لصناعة سلندرات الغاز الخاصة بالمطافي.
دعم وتعاون
ما أوجه وسبل التعاون بين «فكرة» ووزارة الدولة لشؤون الشباب؟
٭ وزارة الدولة لشؤون الشباب بقيادة وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووكيلة الوزارة الشيخة الزين الصباح وجميع كوادرها تبذل جهودا كبيرة ومشهودة لتمكين القاعدة الشبابية في الكويت، وكانت ولا تزال الداعم الأول للبرنامج منذ أول ايام انطلاقته، واصبحت خلال العامين الاول والثاني من الرعاة الاساسيين لنا وأبوابها ظلت مفتوحة أمامنا وقدمت لنا مختلف اوجه الدعم خاصة خلال فترة البرنامج واثناء «الكورسات» التدريبية وكان مسؤولوها على تواصل دائم معنا، ووفرت لنا الرعاية الاعلامية وحتى القاعات واماكن الورش وغيرها، فالوزارة تملك قاعدة شبابية كبيرة وساعدتنا كثيرا في تسويق «فكرة».
هل لديكم نية او توجه لتطبيق تجربة «فكرة» خارج الكويت سواء في الخليج او الدول العربية؟
٭ نسعى دائما ونعمل بشكل دؤوب على تصدير الطاقات الشبابية الواعدة والمشاريع الابداعية الكويتية الى الخارج، ونأمل تعميم تجربة البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك عن طريق التعاون مع مبادرين وشباب من خارج الكويت حتى نمكنهم من تحقيق مشروعاتهم على أرض الواقع، ونطمح خلال عامين الى تنفيذ «فكرة» في مختلف دول الخليج، ونؤمن في شركة «كيوبيكال سيرفيسز» بأن هناك العديد من الطاقات الكويتية والخليجية التي تحتاج الى الدعم والتوجيه.
وفي الكويت لمسنا حرصا كبيرا من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على الاهتمام بالشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، وقامت الحكومة باستحداث وزارة الدولة لشؤون الشباب و«الكويت تسمع» وغيرها من الفعاليات التي تصب في هذا الاطار، كما انشأت الدولة الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فكل هذا يجعلنا على يقين بأن الدولة مؤمنة بالسواعد الشبابية، ونهدف لحث الشباب على الاتجاه نحو العمل في القطاع الخاص.
حاضنة أعمال
كيف تصفون علاقتكم مع الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟
٭ الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من أهم المؤسسات الداعمة لعمل الشباب، ورصدت له الحكومة رأسمال يقدر بملياري دينار، والصندوق من اهم الداعمين لـ «فكرة»، وأحد الرعاة الاساسيين للبرنامج في نسخته الثانية وذلك بعد النجاح الذي تحقق في العام الاول، وكشركة «كيوبيكال سيرفيسز» لدينا تعاون كبير جدا معه، خاصة بعد ان منحنا وزير التجارة والصناعة السابق د. يوسف العلي أول رخصة حاضنة أعمال في الكويت خلال نوفمبر الماضي، وبعد اختيار المشاريع الفائزة معنا أول يناير المقبل سنتشارك مع الصندوق في عمل حاضنة لتلك المشاريع تدخل ضمن مشروعات الدولة، وقريبا ستتضح آلية العمل بين «كيوبيكال سيرفيسز» والصندوق الوطني ويتم التصديق عليها من خلال وزير التجارة ورئيس الصندوق، ثم يبدأ التعاون الفعلي بين الطرفين.
ماذا عن المحتوى العملي والعلمي للبرنامج وللدورات التدريبية وورش العمل التي تقدمونها لاصحاب المشاريع الفائزة في «فكرة»؟
٭ نقدم «كورسات» مكثفة وورش عمل تدريبية للشباب المبادرين من أصحاب المشاريع الفائزة، فصاحب المشروع يحتاج مثلا لدراسة الجدوى ونحن نوفر له شخصا متخصصا يدربه على طريقة عمل تلك الدراسة، وايضا آلية تقدير رأسمال وميزانية الشركة، وحتى مساعدته في اختيار موقع المشروع وطرق الادارة والتشغيل (استشارات ادارية ومالية وقانونية، والاجتماع بشكل دوري مع المبادرين، والربط مع الجهات التمويلية، وتقديم التوجيه والارشاد، وهناك مرشد لكل مبادر ليستفيد من توجيهاته، تقديم المبادرين في حفل ختامي لعرض مشاريعهم على رجال الاعمال، جلب مبادرين ناجحين يتكلمون عن خبراتهم «دراسة حالة»، الظهور الاعلامي خلال الدورة والبرنامج).
ما هو الجمهور او الشريحة المستهدفة لديكم كشركة «كيوبيكال سيرفيسز» وبرنامج «فكرة»؟
٭ كشركة، ابوابنا مفتوحة للجميع من الكبار والصغار ونقدم الدعم والخدمات والاستشارات لاصحاب المشاريع والمبادرات الكبيرة والصغيرة، ولكن في برنامج «فكرة» نستهدف فقط الشباب الخريجين او حديثي التخرج.
تواصل دائم
حدثنا عن التواصل بين البرنامج واصحاب المشاريع التي طبقت على أرض الواقع؟
٭ كما ذكرنا سابقا، فقد بدأت الشركة في العمل خلال عام 2009 ومنذ ذلك الحين ما زال هناك تواصل دائم بيننا وبين اصحاب المشاريع الذين تعاملوا معنا واستفادوا من خدماتنا، فكل عام هناك افكار ورؤى جديدة في عالم المشروعات، فمن الممكن ان يحتاج صاحب المشروع المنفذ الى خدماتنا، لذلك نحرص على استمرار التواصل مع هؤلاء سواء من خلال برنامج فكرة او غيره.
هل لديكم أفكار او مبادرات شبيهة بـ «فكرة» تنوون تطبيقها في المستقبل لدعم الشباب في هذا الاطار؟
٭ نحن 10 شركاء مؤسسين في «كيوبيكال سيرفيسز» وبالتالي لدينا افكار ومبادرات جديدة ومتنوعة لدعم الشباب واصحاب المشاريع، وسترى النور مستقبلا وسنعلن عنها في حينها.
القطاع الخاص
ما رأيك في العمل بالقطاع الخاص وبماذا تنصح شباب الخريجين المقبلين على الحياة العملية؟
٭ العمل بالقطاع الخاص ينمي المهارات الابداعية لدى القاعدة الشبابية ويتيح لهم المجال للابتكار وتنمية مهاراتهم بعيدا عن الروتين الحكومي، وانصح الشباب من اصحاب الافكار بعدم اليأس، والتمسك بالامل وصقل افكارهم وهواياتهم وعدم تركها «مدفونة»، وعليهم الانطلاق والبدء في تنفيذها، فأي شخص يؤمن بفكرة معينة سينجح فيها، - ولله الحمد - لدينا في الكويت العديد من الشركات الجهات الحكومية والخاصة التي تدعم تلك الافكار سواء ماديا او معنويا او في مجال التدريب والاستشارات او التنفيذ حتى ترى النور.
هل ترى ان انخفاض أسعار النفط والأزمة المالية العالمية قد أثرا على قطاع مشروعات الشباب والجهات الداعمة لهم؟
٭ اطلاقا، فالشباب الكويتي مبدع ولديه عزيمة قوية واصرار على تحقيق احلامه، وقادر على مواجهة التحديات والصعوبات التي تعترض طريقه، الدولة وفرت رأس المال لتلك المشاريع عن طريق الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والميزانية مرصودة وموجودة فعليا، وأتت برغبة سامية من صاحب السمو الأمير ومجلس الوزراء، ولا أرى أي تأثير لانخفاض أسعار النفط أو الأزمة الاقتصادية على هذا القطاع بالتحديد.
ونحن حريصون على خلق بيئة أعمال شبابية وإبراز المشاريع وتقديم الخدمات المختلفة للشباب، وأثمنى من الدولة الاهتمام أكثر بأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لأن ذلك سينعكس ايجابيا على النمو الاقتصادي في الكويت.
كلمة أخيرة؟
اشكر جريدة «الأنباء» على اهتمامها ودعمها الدائمين للشباب وأصحاب المشاريع، وإبراز صورتهم وإيصال صوتهم للجميع وتشجعيهم على الانخراط في عالم الأعمال.