- الكويت بوابة بيرو إلى دول الخليج والشرق الأوسط فكرة رابطة الصداقة الكويتية - البيروفية بدأت في عام 2014
أسامة دياب
أكد رئيس رابطة الصداقة الكويتية - البيروفية د.مصطفى بهبهاني على أهمية الدور الذي تلعبه الكويت إقليميا ودوليا في حل النزاعات وإحلال السلام، فضلا عن مساهماتها السخية في مجال العمل الإنساني والخيري، والتي كان لها أثر بالغ في التخفيف من آلام المنكوبين وضحايا الحروب في مناطق النزاع، موضحا أن تلك الجهود بنت لها جسورا من المحبة مع مختلف دول العالم، وصنعت لها مكانة عالمية وتقديرا مميزا، وما كانت تسمية الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير كقائد إنساني والكويت كمركز للعمل الانساني إلا شهادة واعترافا أمميا بدورها الفريد. ولفت بهبهاني في حوار خاص مع «الأنباء» إلى أهمية تنمية العلاقات الخارجية مع الدول الصديقة والشقيقة، مشيرا إلى أن رابطة الصداقة الكويتية - البيروفية تتكون من 30 عضوا من أبرز رجال وسيدات الاعمال ذوي الخبرات وأصحاب الميول الاجتماعية والمساهمات المميزة، مشيرا إلى أن بعضا من أهداف الرابطة يتمثل في تنمية العلاقات الشعبية، تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين واستشراف آفاق جديدة خصوصا على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية،
بالإضافة إلى دعم التبادل الثقافي والذي يوفر مساحة من الفهم المتبادل بين البلدين،
فإلى التفاصيل:
كيف ترى الدور الذي تلعبه الكويت إقليميا ودوليا؟
٭ تلعب الكويت دورا أساسيا ومحوريا على الصعيدين الاقليمي والدولي سواء في حل النزاعات بين الدول والمحاولات الجادة لإحلال السلام، فضلا عن دورها المميز في مجال العمل الإنساني الذي كان محل إشادة العالم والمجتمع الدولي، وليس أدل على ذلك من تسمية الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير «قائد الإنسانية» وللكويت كمركز إنساني وذلك تقديرا للدور الفاعل الذي تلعبه على صعيد التخفيف من الآم المنكوبين والمتضررين والمشردين من جراء الكوارث الطبيعية والحروب ومناطق النزاع.
ما أهمية تنمية العلاقات الخارجية مع الدول الصديقة والشقيقة؟
٭ الكويت منذ نشأتها حريصة على تقوية أواصر علاقاتها مع مختلف دول العالم الصديقة والشقيقة ونجحت في بناء جسور من المحبة مع مختلف الشعوب، وجنت ثمار علاقاتها القوية والوطيدة مع المجتمع الدولي في وقت الأزمة، ومن منا ينسى أزمة الاحتلال العراقي الغاشم للكويت والموقف العالمي المساند للحق الكويتي وانتفاض العالم لتعود الكويت لأهلها، ولذلك أرى أن السياسة الحكيمة للكويت وديبلوماسيتها الناعمة كان لها بالغ الأثر في المكانة العالمية والسمعة الطيبة التي تتحلى بها الكويت عالميا وإقليميا.
متى بدأت فكرة تأسيس رابطة الصداقة الكويتية - البيروفية؟
٭ بدأت فكرة رابطة الصداقة الكويتية - البيروفية في عام 2014 وأسست بشكل رسمي هذا العام، وتتكون الرابطة من 30 عضوا أغلبهم من رجال وسيدات الأعمال الكويتيين والذين لهم خبرات كبيرة سواء في عالم المال والأعمال أو العمل الاجتماعي التطوعي، وتكمن أهمية الرابطة في ان بيرو ستكون نافذة الكويت على اميركا الجنوبية والكويت ستكون بوابها للخليج والشرق الأوسط.
ما أبرز أهداف رابطة الصداقة؟
٭ تهدف رابطة الصداقة الكويتية - البيروفية إلى تنمية العلاقات الثنائية بمختلف أوجهها ومناحيها بين البلدين الصديقين، وخصوصا تعزيز التبادل الثقافي الذي يوفر مساحة من الفهم المتبادل بين الشعبين، تشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، استكشاف مختلف مجالات الاستثمار المتاحة في بيرو وخصوصا أنها بلد غني بمناجم الذهب والفضة والنحاس، فضلا عن الاستثمارات المتاحة في قطاعي الزراعة والثروة السمكية، وتهدف الى تعزيز تبادل الزيارات وتنظيم الملتقيات والمعارض التعليمية.
هل بدأت الرابطة في ممارسة عملها؟، وما أبرز أنشطتها؟
٭ بالفعل بدأت الرابطة في ممارسة أعمالها بنجاح وكانت باكورة أنشطتها حفل وداع للسفير البوريفي لدى البلاد بمناسبة انتهاء مهام عمله في الكويت، بالإضافة إلى مراسلات مع حكومة البيرو وترتيبات لزيارة وفد كويتي يتألف من ابرز رجال وسيدات الأعمال الكويتيين الى بيرو.