استقبل مركز تنمية مصادر المياه بوزارة الكهرباء والماء خبراء المياه العرب المشاركين في المؤتمر الختامي لبرنامج ترشيد استهلاك المياه في يومه الثالث الذي نظمته الجمعية الكويتية لحماية البيئة وأشرفت عليه في سبع دول عربية بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاجتماعي والاقتصادي.
وقالت رئيسة الجمعية وجدان العقاب إن هذه الزيارة أقيمت تحت رعاية وحضور الوكيل المساعد للتخطيط والتدريب بوزارة الكهرباء والماء د. مشعان العتيبي، مضيفة أن خبراء المياه اطلعوا خلاله على عرض مرئي عن جودة مياه الشرب في الكويت من إعداد مركز الإعلام البيئي بالجمعية، بالإضافة الى عرض فيلم وثائقي للمشاريع التطبيقية لترشيد استهلاك المياه التي تمت في الكويت.
وأضافت ان د.العتيبي أشار في كلمة ترحيبية بالوفود العربية الى أهمية الجهود الكبيرة التي تبذلها الكويت في مجال توفير مياه الشرب، مشيدا بالجهود الموازية من المجتمع في مجال الترشيد سواء كانت جهود أفراد أو مؤسسات مجتمع مدني وعلى رأسها الجهود التطوعية للجمعية الكويتية لحماية البيئة.
وأفادت رئيسة جمعية البيئة بأن مركز تنمية مصادر المياه أعد برنامجا حافلا بالمحاضرات لوفود المؤتمر، لافتة الى ان كبير مهندسين اختصاصيين بالمركز م.نهى بدران تناولت في محاضرة تخصصية أمام المشاركين كيفية وطرق مراقبة معاملات التآكل في شبكة مياه الشرب، بالإضافة الى محاضرة تناولت خلالها م. فاطمة خليفة كيفية مراقبة جودة مياه الشرب في المركز.
وذكرت أن اليوم المفتوح بمركز تنمية مصادر المياه تخللته جولة ميدانية لخبراء المياه في كل من المختبر البكتريولوجي، حيث قامت وسمية الختلان رئيسة القسم باستعراض اهمية الفحوصات البكتيريولوجية لمياه الشرب وكثافة الفحوصات التي تضمن سلامتها في الشبكة، فيما قدمت سميرة الهولي رئيس المختبر الكيميائي دور المختبر في مراقبة سلامة مياه الشرب من الناحية الكيميائية.
وأشادت وجدان العقاب بالجهود الجبارة التي يقوم بها موظفو وموظفات المركز في مراقبة جودة مياه الشرب حرصا على سلامة المواطنين والمقيمين، فهم الجنود المجهولون في منظومة المياه حيث يسعون جاهدين للوقوف على منهجية الكويت في مقاييس ومعايير جودة مياه الشرب.
وأشارت الى ان الوكيل المساعد للتخطيط والتدريب د.مشعان العتيبي ومدير المركز م. مشعل السعيدي اختتما اليوم بتكريم خبراء المياه ضيوف المؤتمر الختامي لمشروع ترشيد استهلاك المياه الذين اشادوا بدور وزارة الكهرباء والماء ومدى تقدم برامج المراقبة الدقيقة على جودة مياه الشرب وقد اثنوا على ارتفاع معايير ومقاييس الجودة التي قد تتخطى معايير منظمة الصحة العالمية صرامة حفاظا على سلامة المستهلكين.