Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

تقدّم بطعن لبطلان قانون «الأحداث الجديد».. وطالب بتخصيص هيئة لتوعية الشباب والمراهقين قبل تغليظ العقوبات

العلي لـ «الأنباء»: خفض سن الحدث يجعل الكويت الدولة الوحيدة التي تحاكم أبناءها جنائياً بعد الـ 16 عاماً

4 يناير 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
المحامي علي العلي متحدثا إلى الزميل كريم طارق 	(ريليش كومار)
العلي لـ «الأنباء»: خفض سن الحدث يجعل الكويت الدولة الوحيدة التي تحاكم أبناءها جنائياً بعد الـ 16 عاماً
  • القانون سيسهم  في زيادة أعداد بلاغات التغيب وهروب الفتيات ويضع «الداخلية» أمام مأزق حقيقي
  • المجلس السابق ناقض نفسه بين قانوني «الأحداث» و«الطفل» وهناك كوارث في التعامل القانوني أمام مؤسسات الدولة
  • «الداخلية» لم تستعد لتطبيق القانون بتوفير السجون اللازمة لشريحة ما فوق الـ 16
  • «الأحداث الجديد» يتعارض مع المادة الأولى من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة من الأمم المتحدة والتي صادقت عليها الكويت
  • العقوبات المشددة التي يحكم بها على الحدث تتراوح بين 10 و15عاماً
  • من المتوقع أن يستغرق صدور الحكم ببطلان القانون 3 أشهر تقريباً
  • تم تسجيل بعض القضايا ضد الأحداث في ليلة رأس السنة وستتم محاكمتهم وفق القانون الجديد
أجرى اللقاء: كريم طارق

مع بداية العام 2017 دخل قانون الأحداث الجديد حيز التنفيذ، لتبدأ معه أولى الدعاوي والطعون أمام المحكمة الدستورية اعتراضا على بعض الأحكام والبنود الواردة فيه، وفي مقدمتها تعريف الحدث بأنه «كل شخص لم يتجاوز الـ 16 عاما من عمره» خلافا لما نص عليه القانون السابق رقم 3 لسنة 1983 الذي نص على أن الحدث هو «كل ذكر أو أنثى لم يبلغ سن الـ 18عاما»، حيث يعد هذا البند هو محل الخلاف الأكثر جدلا في القانون حتى الآن.هذا البند وغيره من نصوص القانون، دفعت المحامي علي العلي إلى اللجوء للمحكمة الدستورية للطعن في القانون في اليوم الثاني من تنفيذه. «الأنباء» التقت العلي للتعرف أكثر على أبرز المخالفات التي ارتكزت عليها صحيفة الدعوى.وأكد العلي أن خفض سن الحدث هو المحور الأساسي وراء الطعن، موضحا ان خفضه يجعل من الكويت الدولة الوحيدة التي تحاكم أبناءها كأشخاص بالغين بعد سن الـ 16 عاما، وبأحكام تصل عقوبتها إلى المؤبد والإعدام، مشيرا إلى انه وعلى الرغم من ذلك فإن القانون يحمل بعض الإيجابيات التي من الممكن المحافظة عليها في حالة تعديل بعض البنود محل الخلاف، وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، ما تقييمك العام لقانون الأحداث الجديد خاصة مع دخوله حيز التنفيذ مطلع العام الجديد؟

٭ علينا في البداية أن نقر بأن قانون الأحداث يعد خطوة جيدة للحد من الجرائم التي تحدث بين هذه الفئات الشبابية، وذلك من خلال تطبيق نصوص القانون عبر هيئة مخصصة لرعاية الأحداث التي تنظر في المشاكل المتعلقة بتلك الشريحة وتبحث عن المسببات الرئيسية وراء ارتكابهم للجرائم. فقانون الأحداث يتمتع بالعديد من الإيجابيات والسلبيات في الوقت ذاته، ومن ايجابياته أنه سيفتح الأبواب أمام خفض سن الحدث في المشاركة السياسية، ولكنه سيؤدي من جانب آخر إلى العديد من السلبيات، منها زيادة أعداد بلاغات التغيب وهروب الفتيات من منازلهن لتقع وزارة الداخلية في مأزق حقيقي جراء هذا القانون.

ما أبرز الثغرات في القانون الجديد والتي استند عليها طعنك أمام المحكمة الدستورية؟

٭ أتوقع بطلان هذا القانون لعدة مخالفات واتمنى من المحكمة الدستورية قبول هذا الطعن، لأن القانون الجديد لا يعد الطفل الذي تعدى سن 16 حدثا إنما يحاكمه جنائيا بعقوبات قد تصل إلى الإعدام أو المؤبد باعتباره بالغا، فهناك العديد من الركائز الأساسية التي استندت إليها في الطعن ضد بعض بنود القانون ومنها أن مجلس الأمة السابق قد ناقض نفسه من خلال اقراره بخفض سن الحدث إلى 16 عاما وهو ما يعني تعارضه مع المادة 2 من قانون الطفل الكويتي الذي أقره نفس المجلس عام 2015، والذي ينص على أن «الطفل كل ذكر أو أنثى لم يبلغا من السن 18 عاما»، وهو ما يخلق نوعا من التضارب بين القانونين ويشكل أحد الكوارث والمشكلات في التعامل القانوني معهم أمام مؤسسات الدولة.

كيف سيتم التعامل مع المرحلة العمرية من 16 إلى 18 سنة أمام مؤسسات الدولة في ظل وجود قانوني الطفل والأحداث؟

٭ سيتم التعامل مع هذه الشريحة من الناحية الجنائية في المحاكم وفق قانون الأحداث حتى سن 16عاما، بينما يحاكم وفق القانون الجنائي كشخص بالغ إذا تخطى هذا العمر ليحصل على أحكام مشددة وعقوبات قد تصل إلى المؤبد أو الإعدام، أما فيما يتعلق بالقضايا المدنية والتعاملات التعاقدية والتجارية والأحوال الشخصية فسيتم التعامل معه كطفل حتى سن الـ 18 من عمره، مع العلم أن الجانب الجنائي هو الأكثر خطورة على الطفل والتي تعد أحكامه على سن 16 فما فوق بمنزلة ضياع لمستقبله.

هل ترى وجود ضرورة قصوى لخفض سن الحدث إلى 16 عاما؟

٭ العكس صحيح، فليس هناك ضرورة لتقليص سن الحدث من عمر 18 إلى 16 عاما، خاصة أن اقرار مثل هذا القانون قد يظلم تلك الفئة ويحرمهم من فرصة جديدة لبداية حياتهم نتيجة لرفع عدد سنوات الحكم عليهم.

ما أبرز السلبيات والمشكلات التي ستنتج عن خفض سن الحدث؟

٭ من أبرز السلبيات الناتجة عن خفض سن الحدث إلى 16 عاما، أننا نعاني اليوم من ظهور وتفاقم العديد من الظواهر السلبية التي يتعرض لها أصحاب تلك الفئة العمرية مثل انتشار المخدرات والعنف في المجمعات التجارية والمدراس، وتلك الظواهر تحتاج إلى إيجاد طرق وسبل علاجية ناجحة، لا أن تكون سبيل لإنهاء حياة أهم شرائح المجتمع ووقوده المستقبلي، خاصة وأن كلمات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ارتكزت دائما على أن تلك الشريحة هم رجال الغد وقادة المستقبل والثروة الحقيقة للكويت.

البعض يرى أن خفض السن يعود لأسباب أمنية تهدف إلى مكافحة الجرائم والحرص على عدم استغلال هذه الشريحة في العمليات الإرهابية، ما رأيك في ذلك؟

٭ خفض سن الحدث لا يشكل مبررا لمعالجة هذه القضية، خاصة وأن الحدث في القانون السابق لم يكن معفيا من العقوبة ولكن اعتبر أن الطفل دون 18 عاما هو شخص غير بالغ أو كامل الأهلية ولا يتمتع بإدراك كامل، ليتم معالجته وتقويم سلوكه بعقوبات مخففة، على خلاف ما ينص عليه القانون الجديد الذي يشكل إعداما لأمل عودة الحدث إلى حياته الطبيعية مرة أخرى، وبذلك فإذا كان هذا الاجراء يهدف إلى مكافحة استغلال بعض الجهات الآثمة للحدث في هذا السن، فإننا سنشارك بجريمة أخرى في حق الحدث لأننا لم نفكر في إيجاد حلول بديلة لتوعيته حتى لا يقع فريسة سهلة لتلك المنظمات والجهات الإرهابية.

هل يتعارض هذا القانون مع الاتفاقيات والمواثيق الدولية والتي صادقت الكويت على بعض منها؟

٭ بالتأكيد، فقانون الأحداث الجديد يخلق تعارضا آخر مع المادة الأولى من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والملزمة لجميع الدول المصدقة عليها ومن ضمنها الكويت، حيث تقر جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية بتعريف الطفل باعتباره من لم يتجاوز الـ 18 من عمره، وبالتالي فإن خفض سن الحدث يجعل من الكويت الدولة الوحيدة التي تحاكم أبناءها كأشخاص بالغين بعد سن الـ 16 وبأحكام تصل عقوبتها إلى المؤبد والإعدام، وهو ما يمس سمعة الكويت في الجوانب المتعلقة بالحريات واستخدام طرق الحبس والقمع في حل مشاكل تلك الشريحة دون إيجاد طرق علاجية أكثر فعالية.

هل توجد نصوص وبنود اخرى في قانون الأحداث الجديد بحاجة الى إعادة دراسة؟

٭ بالطبع، هناك بعض البنود التي يجب دراستها وإعادة النظر إليها بدقة، خاصة فيما يتعلق بالجوانب النفسية مثل الحبس الاحتياطي في ظل أن الهدف الأساسي من القانون هو تأهيل الأحداث ومراقبة سلوكه ومعرفة الدوافع المختلفة وراء ارتكابهم للجرائم ومعالجتها دون تقييد حريتهم فيما عدا جرائم القتل.

ما الآليات التي يجب توفرها لحماية الأطفال من الوقوع في المساءلة القانونية مع بداية التطبيق الفعلي للقانون؟

٭ من الضروري إيجاد آليات واضحة وسريعة مع تفعيل القانون وذلك عبر تخصيص هيئة أو مؤسسة لتوعية الشباب والمراهقين والمساهمة في إصلاح احوالهم قبل تغليظ العقوبات عليهم، بالإضافة إلى مراعاة المناهج التعليمية لهذه المستجدات عبر تعريف تلك الشريحة بالمخاطر التي قد يتعرضون إليها في حالة مخالفتهم للقانون، خاصة وأن القانون الجديد لا يسهم بالشكل المطلوب في الحد من الجرائم.

هل لمجلس الأمة الحالي دور أو صلاحيات في تعديل القانون الجديد؟

٭ نعم، للمجلس الحالي دور كبير باعتباره المشرع الوحيد الذي بإمكانه تغير أو تعديل بعض البنود الخاصة بالقانون في الكويت، وبالفعل بعد الحملة التي أقوم بها لتعديل هذه البنود فقد تلقيت ردود أفعال ووعود إيجابية من بعض النواب في المجلس للتحرك من أجل تعديلها بما يحقق مصلحة أبنائنا.

ماذا عن السجون المخصصة للأحداث وخاصة في المرحلة العمرية التي لم يشملها قانون الحدث؟

٭ في القانون السابق كان الحدث يستكمل مدته بعد بلوغه سن الـ 18 في السجن المركزي للبالغين، مما يعرضهم إلى مخاطر أخرى مثل الوقوع في قضايا جديدة مثل المخدرات او الحوادث الجنسية، فكانت إحدى عيوب القانون السابق في هذا المجال هو عدم توفير الحماية الكاملة للحدث بعد بلوغه 18، ولكن التساؤل هنا كيف أقوم بمعالجة هذه المشكلة بخفض السن أيضا من ثم تعريض شريحة أكبر لهذه المخاطر؟ ، فالأحداث يتعرضون إلى الاستغلال الجنسي داخل السجون من قبل بعض السجناء، مما يجعل وضع حدث في سن الـ 16 بالسجن المركزي مع أصحاب القضايا الكبيرة والمجرمين مجازفة بحد ذاتها قد تصنع منه مجرما جديدا.

ولكن القانون الجديد قد أقر بضرورة توفير سجن خاص للأحداث، وتوفير سجون للفئة العمرية من 16 الى 18 عاما داخل «المركزي»؟

٭ نعم، ولكن وزارة الداخلية لم تنجح في تطبيق تلك المواد، وهذا الجانب كان من ضمن الركائز الأساسية التي اشتمل عليها الطعن المقدم للمحكمة الدستورية وذلك لعدم وجود سجون مخصصة لتلك الشرائح العمرية حتى الآن، فالأماكن والسجون الحالية غير جاهزة لاستقبالهم ولا توجد سجون أخرى سوى «المركزي» وسجن الأحداث القديم، وبناء على ذلك فدخول القانون حيز التنفيذ دون وجود السجون المنصوص عليها لحماية الأحداث خطر على حياتهم، مما يدفع إدارة السجون إلى إيداعهم في السجون ذاتها المعمول بها في القانون السابق.

هل هناك من إيجابيات للقانون الجديد؟

٭ من ضمن إيجابيات القانون وجود هيئة مستقلة ترعى الأحداث وتوفر لهم التربية والرعاية الصحية اللازمة والمتمثلة في «الهيئة العامة لشؤون الأحداث»، والتي لم تكن موجودة في القانون السابق، ولكن تطبيق هذا القانون مع عدم جود الهيئة إلى الآن هو فشل للقانون بحد ذاته.

ما اختصاصات الهيئة العامة لشؤون الأحداث وفقا لقانون الأحداث الجديد؟

٭ يقع على عاتق الهيئة دور كبير في المتابعة مع كافة قطاعات الدولة لكل ما يخص الحدث ليشمل ذلك المتابعة والتنسيق مع وزارات التربية والتعليم والأوقاف والعدل، وذلك لحل جميع المشاكل المتعلقة به، بالإضافة إلى أنها تعد الجهة الأولى المسؤولة عن الحدث في الدولة وذلك بعد الأسرة، وتقدم كل سبل الدعم لهذه الشريحة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها، فضلا عن مساعدتها لاستكمال التعليم أثناء قضاء فترات العقوبة، لأن الكثير من الأحداث كانوا يعانون سابقا من عدم حصولهم على التعليم أو الشهادة الدراسية حتى يتمكنوا من كسب الرزق بعد انتهاء فترة العقوبة.

حدثنا عن أقصى العقوبات التي يفرضها القانون الجديد على الحدث؟

٭ العقوبات المشددة التي يحكم بها القانون على الحدث تتراوح ما بين 10 و15عاما وذلك للشريحة اقل من 16 سنة، ولكنها تعد أيضا عقوبات مغلظة على طفل لا يملك الإدراك والوعي الكافيان وذلك بإقرار جميع الاستشاريين النفسيين والاجتماعيين في العالم كونها مرحلة مراهقة وتهور، وأؤكد على أنا هذا الأمر لا يعني تشجيعنا للأطفال على العمل الإجرامي، والإنسان يكون أكثر إدراكا ووعيا بعد 18 عاما.

هل هناك قضايا تم تسجيلها بالفعل خلال الأيام الأولى من دخول القانون حيز التنفيذ؟

٭ نعم، سجلت بعض القضايا ضد الأحداث في ليلة رأس السنة وستتم محاكمتهم وفق نصوص القانون الجديد، إلا في حالة بطلان القانون أو إيقاف العمل به حتى النطق بالحكم مع استكمال محاكمتهم وفق القانون السابق، من المتوقع أن صدور الحكم ببطلان القانون سيستغرق 3 أشهر تقريبا حتى يتم تحديد جلسة للنطق به.

 

«الشؤون»: القانون الجديد لا يطبق بأثر رجعي.. ومستمرون في رعاية المحكومين

بشرى شعبان

كشف مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية عن ان قانون الاحداث الجديد لا يطبق بأثر رجعي، وبالتالي فجميع الحالات المشمولة بالرعاية في ادارة الاحداث يبقى اوضاعها كما هو، حتى بلوغهم السن القانوني المحدد بالقانون القديم وهي 18 عاما.

وأوضح المصدر ان الحدث وفق القانون القديم وبعد بلوغه الـ 18 يحول الى سجون وزارة الداخلية لاستكمال مدة الحكم، لافتا الى ان ادارة رعاية الاحداث ومنذ بدء تنفيذ احكام القانون الجديد لم تحول لها اي حالة سواء من محكمة الاحداث او وزارة الداخلية.

مواضيع ذات صلة

"البيئة": اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتعدين على البيئة البحرية بجزيرة "أم المرادم"

  • 6/6/2026

رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية

  • 6/6/2026

«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 46

  • 6/6/2026

الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد

  • 6/6/2026

البحرين لإيران: إما الانخراط في مسار السلام أو العزلة والتهميش

  • 6/6/2026

«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين

  • 6/6/2026

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض 4.13 دولاراً ليبلغ 103.82 دولاراً

  • 6/6/2026

البديوي: الشباب الخليجي هم الركيزة الأساسية في بناء مستقبل أوطانهم

  • 6/6/2026
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026