قال مدير لجنة زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية أحمد الكندري إن اللجنة تحرص، بدعم الخيرين والمحسنين، على تسيير مشروع عمرة الجاليات الوافدة، ونستهدف الشريحة ذات الدخل المحدود والتي تتمنى رؤية بيت الله الحرام وأداء شعيرة العمرة، لكن الجانب المادي يحول دون تحقيق هذا المراد.
وتابع: نحرص على أن ندخل البسمة والسرور على الجاليات الوافدة ضيوف الكويت، ونحن نعيش في هذه البلاد المباركة التي أنعم الله عليها بالخيرات فنقوم بتسيير رحلات العمرة، وتبلغ تكلفة الفرد 50 دينارا ونتعاقد مع الشركات المميزة ذات السمعة الطيبة ونوفر لهم كل الإمكانات التي تجعلهم يتمتعون بهذه الرحلة الدينية المباركة.
وأوضح الكندري أن اللجنة تقوم بتنفيذ هذا المشروع انطلاقا من دورها الدعوي الذي تقوم به، ونحرص على أن يتخلل الرحلة برنامج ثقافي مميز يبدأ منذ انطلاق الرحلة ودعاء السفر وحتى العودة لديرة الخير الكويت، ونحث المعتمرين على الدعاء للكويت وأهلها ومن كان سببا في تهيئة وتسيير هذه الرحلات المباركة وللمسلمين قاطبة.
وبين الكندري أن مشاعر المعتمرين برغم ثراء اللغة العربية وتنوع مفرداتها الا أنها تقف عاجزة عن وصفها، ففي هذا المشهد المهيب يتجمع المعتمرون من شتى الجنسيات والجاليات حول الحافلة التي تقلهم إلى مكة المكرمة وتراهم يرتدون أجمل الثياب ويتطيبون ووجوههم متهللة فرحا وشوقا برؤية بيت الله الحرام وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشغل بالهم طول السفر بالحافلة والإرهاق والتعب والمشقة فكلها تهون بمجرد أن تكتحل العيون بالكعبة المشرفة، فالسعادة الحقيقية بمقدار ما نقدم للآخرين وليس بمقدار ما نملك من أموال وعقارات وغيرها من المتاع القليل.
واختتم الكندري مناشدا الخيرين والتجار وأهل البر والإحسان المشاركة في دعم هذه الرحلات المباركة وتحقيق حلم أخوة لنا في الدين لطالما حلموا بزيارة بيت الله الحرام ورؤية الكعبة المشرفة والشرب من ماء زمزم الطاهر.
للتواصل مع لجنة زكاة العثمان ودعم المشروع 99388878 - 22667780 داخلي (17).