Note: English translation is not 100% accurate
في كلمة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة
الكويت تؤكد أهمية التنمية في تحقيق التقدم وإحلال الأمن والاستقرار
15 أكتوبر 2009
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا
أكدت الكويت على أهمية التنمية ليس في تحقيق تقدم الشعوب وازدهارها وحسب وإنما في احلال الأمن وتثبيت الاستقرار فيها ودعت المجتمع الدولي الى تكثيف الجهود الانمائية لتحقيق ذلك.
جاء ذلك في كلمة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقاها السكرتير الثاني في الوفد عبدالعزيز القدفان أمام اللجنة الاقتصادية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين المنعقدة الليلة قبل الماضية خلال مناقشتها «المسائل المتعلقة بسياسات الاقتصاد الكلي والتنمية».
وقال القدفان ان أهمية التنمية تتجاوز تحقيق التقدم والنمو وتعزيز القدرات في البلدان الى تحقيق الأمن والاستقرار للجميع فيها وحل معظم المشاكل التي يواجهها العالم دولا وأفرادا.
ولفت الى الأرقام والإحصائيات الصادرة عن صندوق النقد الدولي في يونيو الماضي والتي تنبأت بانكماش الاقتصاد العالمي بحلول نهاية العام الحالي 2009 بمقدار 4.1% وأن اقتصاديات الدول المتقدمة ستنخفض في التاريخ نفسه بنحو 8.3%.
واعتبر أن الأزمة المالية العالمية أثرت سلبا في جميع الدول وأثقلت كاهل الدول النامية بشكل أساسي فيما استطاعت معظم الدول المتقدمة امتصاص الصدمة.
ودعا القدفان الى التركيز على 3 محاور أساسية لحل أزمة التنمية وهي الالتزام بالتعهدات تجاه مشاريع التنمية بتقديم 0.7% من اجمالي ناتجها المحلي والعمل على ايجاد وسيلة لتحقيق الأهداف الانمائية للألفية قبل عام 2015 وتكثيف التعاون بين الدول النامية والدول المتقدمة النمو من أجل تعزيز فرص التنمية.
وعن تجربة الكويت في هذا المجال ذكر القدفان ان الكويت استضافت القمة العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في يناير الماضي ادراكا منها بخطورة الأزمة المالية العالمية والتي أصدرت مقررات عدة ووضعت مشاريع تهدف أساسا الى تحقيق التنمية في الوطن العربي ومنها: انشاء صندوق برأسمال قدره مليارا دولار بهدف تمويل ودعم المشاريع التنموية الصغيرة والمتوسطة الرامية الى تحسين مستوى معيشة المواطن العربي، لافتا الى ان مساهمة الكويت في ذلك الصندوق بلغت 500 مليون دولار.
وذكر ان الكويت دأبت منذ انشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في عام 1961 على تقديم المساعدات الفنية والقروض الميسرة من خلاله وبلغ ما قدمه الصندوق لتمويل مشاريع التنمية والبنى التحية في أكثر من 100 بلد 5.14 مليارات دولار.
واستجابة لقرارات الأمم المتحدة فيما يتعلق بالأهداف الانمائية للألفية ومنها مكافحة الفقر ذكر القدفان أن الكويت أنشأت في عام 2008 (صندوق الحياة الكريمة) لتمويل أبحاث القطاع الزراعي وتقديم المساعدات العاجلة للدول الأكثر تضررا وتبرعت بمبلغ 100 مليون دولار اضافة الى انها خصصت مبلغ 300 مليون دولار لمكافحة الفقر والأمراض في القارة الافريقية.
وأكد أن المساعدات التي قدمتها الكويت الى البلدان النامية طوال العقود الثلاثة الماضية لم تتوقف وبلغت 2% من الناتج الاجمالي المحلي أي ما يعادل 3 أضعاف النسبة المتفق عليها في (مؤتمر مونتري) والبالغة 0.7%.