- الاتحاد لن يتدخل في الأمور السياسية ولن يتطرق إلى الانتخابات بأنواعها
- المجتمع الكويتي صغير ولكن عطاءه كبير ومتماسك ومتلاحم
عبدالهادي العجمي
قال رئيس اتحاد الدواوين د.جواد المتروك إن فكرة اقامة اتحاد الدواوين الكويتي قديمة وتعود الي عام 1996، لافتا إلى أنها تهدف الى عملية توحيد وتلاحم الصف الكويتي بعد الغزو العراقي وما صاحبها من الأحداث إلى ما بعد عام 1990 كانت نابعة من اجتهاد شخصي وفردي.
وأشار المتروك خلال المؤتمر الصحافي الأول لاتحاد الدواوين الكويتي إلى أن الفكرة مرت بظروف عدة منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا، مضيفا أن الفكرة تقوم على إقامة اتحاد اجتماعي يخدم المجتمع الكويتي الأصيل من اجل زيادة الترابط والتلاحم بين فئات المجتمع الأصيل من خلال إعادة التاريخ القديم للكويتيين القائم على التلاحم والوحدة، قائلا: «بالفعل المجتمع الكويتي صغير ولكن عطاءه كبير ومتماسك ومتلاحم، حيث كان في الماضي يخدم المحتاجين ويساهم في إصلاح ذات البين ومن دون التطرق الى التفرقة والعنصرية.
واستغرب المتروك من اتهام البعض في وسائل التواصل الاجتماعي بأن هذا التجمع هو سياسي وانتخابي وذلك قبل سماعنا وأضاف وأنا أقول هدفنا سام واجتماعي بحت ويخدم المجتمع وتحت مظلة الوحدة الوطنية.
وأوضح أن تخصيص الاجتماع الأول لأصحاب دواوين الدائرة الأولى جاء على حسب تقسيمة الدوائر الانتخابية الجغرافي، وأضاف أن هذا الاجتماع الذي سجل فيه 57 ديوانية لحضوره، وسيكون هناك اجتماع آخر لأصحاب دواوين الدوائر الانتخابية الثانية والثالثة والرابعة والخامسة على التوالي، لافتا إلى أنه سيتم تسجيل الدواوين التي ترغب في المشاركة دفعة واحدة.
وأضاف أن الهدف من اللقاء اليوم هو تنويري واجتماعي لتوحيد كلمتنا وصفوفنا من اجل خدمة المجتمع، حيث ستكون آلية العمل، بعد تسجيل وتجميع الخمس الدوائر لهذا الاتحاد ومستقبلا سيتم الاجتماع مع هذه المجاميع ووضع آلية العمل وتحت مظلة وحدة وهو خدمة المجتمع وألا يتدخل في الأمور السياسية ولا ينحاز لأي طرف وبعيد عن أي شبهة انتخابية أوسياسية ولن يتطرق إلى انتخابات بأنواعها وهو اجتماعي بحت ولا يتدخل في الأمور الدينية أو المذهبية.
وتابع: إذا كانت هناك بعض الدواوين تجير لأي توجه انتخابي يكون خارج إطار الاتحاد ولا نعنى بها، ونحن نشترط كاتحاد عدم التدخل لأننا مسالمون، مضيفا انه سيقوم فقط بالتنديد والاستنكار اتجاه اي الشخص يقوم بأعمال منبوذة وتؤدي إلى تفريق المجتمع وشق الوحدة ولحمة الوطنية، ولن تكون لدينا علاقة بأعضاء والحكومة وهدفنا توحيد كلمتنا في قضية واستنكار أي قضية أوهفوات تؤثر على المجتمع مهما كانت.