- البرنامج يقوم باختيار 15 فكرة مشروع من بين مجموعة كبيرة من المتقدمين وتتم الموافقة عليه من قبل لجنة تحكيم متخصصة
- الهدف من البرنامج إعطاء المبادرين الفرصة لتقديم مشاريعهم وتوفير الدعم للمشاريع المشاركة لتوليد فكر التمكين لديهم من مجرد فكرة إلى تأسيس مشروع
- البرنامج يحث الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع تشغيلية ومساندتهم لتحقيق طموحاتهم ومشاريعهم من خلال توفير الفرص وتذليل العقبات التي تحول دون تنفيذها وتحويلها من فكرة إلى مشروع
آلاء خليفة
برنامج «فكرة لتطوير الأعمال» برنامج غير ربحي ومجاني من تصميم وإدارة شركة كيوبيكال سيرفيسز لحاضنات الأعمال انطلق عام 2015 وساهم في دعم الكثير من المبادرات والمشاريع المتوسطة والصغيرة بما يتماشى مع توجه الدولة نحو دعم أصحاب المشاريع.
«الأنباء» التقت مديرة البرنامج وأحد الشركاء في شركة كيوبيكال سيرفيسز لحاضنات الأعمال مريم هشام الريس التي حدثتنا عن أهداف البرنامج ورسالته ورؤيته في المجتمع، حيث كشفت عن ابرز المشاريع التي تم اختيارها في الموسم الثاني الحالي للبرنامج، متحدثة عن ابرز الصعوبات التي تواجه المبادرين وكيفية مساعدة القائمين على البرنامج لهؤلاء المبادرين في تذليل تلك الصعاب وأشارت الريس إلى آلية الاشتراك في البرنامج وعدد المشاريع التي يتم اختيارها من قبل لجنة التحكيم المتخصصة، كاشفة عن ابرز الطموحات المستقبلية لبرنامج فكرة لتطوير الاعمال بتحويله من برنامج محلي إلى برنامج خليجي عربي إقليمي وصولا إلى العالمية، واليكم تفاصيل الحوار:
في البداية نود إعطاءنا نبذة عن شركة «كيوبيكال سيرفيسز» لحاضنات الأعمال وانت احد الشركاء في الشركة منذ تأسسيها وما أبرز أهدافها وخدماتها؟
٭ تأسست شركة كيبوبيكال سيرفيسز لحاضنات الأعمال عام 2009 وهي شركة متخصصة في خدمة مجتمع الأعمال الكويتي وتسهيل دخول المستثمرين الأجانب الى السوق الكويتي ومقرها الكويت، وتخدم المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة وتقدم لهم خدمات عديدة التي تساعد المبادر على تنفيذ مشروعه ومنها إعداد دراسة الجدوى وخطة العمل وتوفير المكان المناسب للمشروع وطريقة التوظيف، وقد خدمت الشركة منذ تأسيسها اكثر من 450 مشروعا.
وتدار حاليا من قبل مجموعة من الكوادر الكويتية المتخصصة، وتقدم طيف عريض من الخدمات التي تتضمن الاستشارات الشاملة، والحلول الإدارية والمساندة لأصحاب الأعمال والمبادرين الطموحين وتعتبر شركة كيوبيكال سيرفيسز أول شركة كويتية تنال رخصة حاضنات الأعمال.
ومن اين جاءت فكرة برنامج «فكرة لتطوير الاعمال»؟
٭ شاركت شركة كيوبيكال سيرفيسز من باب المسؤولية الاجتماعية في اكثر من مسابقة وتدريب خلال السبع سنوات منذ انشاء الشركة بما اكسبنا الخبرات والمهارات التي جعلتنا نقرر تقديم خدمات للمبادرين الجدد ومساعدتهم بكافة الطرق والوسائل الممكنة، ومن هنا جاءت فكرة برنامج «فكرة لتطوير الاعمال»، والذي انطلق بموسمه الاول عام 2015، اما الموسم الثاني للبرنامج فانطلق في 2016.وبرنامج فكرة لتطوير الاعمال هو برنامج غير ربحي ومجاني من تصميم شركة كيوبيكال سيرفيسز لحاضنات الأعمال ويهدف إلى حث الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع تشغيلية، وذلك عن طريق توفير المعونة الاستشارية لهم من نواح مختلفة إدارية ومالية وقانونية.
وهي مبادرة تهدف إلى دعم ومساندة الشباب لتحقيق طموحاتهم ومشاريعهم من خلال توفير الفرص وتذليل العقبات التي تحول دون تنفيذها وتحويلها من فكرة إلى مشروع والبرنامج مدعوم من قبل مجموعة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ذات الصلة في المشاريع الصغيرة في الكويت وفي يناير 2017 انطلق الموسم الثاني الذي يستهدف المبادرين من فئة الشباب في جميع القطاعات، مع حرصنا على اختيار أفضل المشاريع التجارية التي لها قابلية في التوسع إقليميا وعالميا.
ما ابرز الاهداف التي يهدف البرنامج الى تحقيقها، وما رسالته في المجتمع؟
٭ فكرة البرنامج هي انه يستهدف فئة الشباب المبادر حيث يساعدهم في تحويل افكارهم وطموحاتهم الى مشاريع تجارية عن طريق توفير المعونة الاستشارية لهم من نواح مختلفة ادارية، ومالية وقانونية.
وبرنامج فكرة لتطوير الاعمال يهدف الى خلق جيل من رواد الاعمال ويدعم الاقتصاد المحلي من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالاضافة الى اننا نهدف الى مساعدة المبادرين لتنفيذ مشاريعهم على ارض الواقع.
ويقدم البرنامج عدة فوائد للمشاركين منها: تنفيذ خطة عمل مفصلة ومتكاملة، وتقديم ورش عمل ومهارات القيادة، وربط بين الجهات التمويلية، والتوجيه والإرشاد، بالإضافة الى تقديم برنامج محاكاة الكتروني لتجربة مخاطر المشروع ودراسة حالة لمشاريع كويتية سابقة.
ما تقييمكم للبرنامج في موسمه الاول؟
٭ بفضل الله عز وجل، ثم بفضل العاملين في برنامج «فكرة» حقق الموسم الاول نجاحا باهرا و33% من المشاريع المشاركة حصلت على الدعم المادي اللازم، وايضا قاموا بتنفيذ مشاريعهم على ارض الواقع، كما ان هناك نقاشات حالية مع مستثمرين لتمويل بقية المشاريع التي شاركت في الموسم الاول من البرنامج.
ما مدة البرنامج وآلية عمله؟
٭ مدة البرنامج 5 أشهر، في اول شهرين من البرنامج يلتحق المشاركون ببرامج تدريبية وورش عمل تقدمها مجموعة من الاستشاريين المتخصصين حيث نلتقى بالمبادرين 3 مرات اسبوعيا كل يوم احد وثلاثاء وخميس لمدة ساعتين ثم في الشهر الثالث والرابع يعين لكل فريق عمل مرشدين ذوي خبرات في نفس مجال المشروع او في مجال مقارب لبناء خطة عمل كاملة للمشروع الى جانب المساهمة في توفير فرص الحصول على مستثمرين لمشاريعهم ثم يتم تنظيم الحفل الختامي لموسم البرنامج والذي يحضره ممثلون من القطاع العام والخاص ورجال اعمال ومستثمرين واعلاميين، ويتم عرض انجازات المشاريع الـ 15 المشاركة في برنامج فكرة خلال الحفل بما يتيح الفرصة للتواصل ما بين المبادرين وممثلي القطاع العام والخاص، والجدير بالذكر ان هناك مشروعا ضمن مشاريع الموسم الاول حصل خلال الحفل الختامي على دعم 3 مستثمرين.
هل تنتهي علاقتكم بالمبادرين بانتهاء الحفل الختامي ام تحرصون على التواصل مع اصحاب المشاريع الفائزة في المستقبل ومتابعة تنفيذ مشاريعهم على ارض الواقع؟
٭ نحرص في برنامج فكرة على التواصل مع المبادرين ومتابعة تنفيذ مشاريعهم على ارض الواقع وعمل الدعاية الخاصة لهم من اجل تسويق مشاريعهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي لتعريف المجتمع به وبمشاريعهم.
وما هي شروط الالتحاق ببرنامج فكرة؟
٭ نقبل جميع المشاريع سواء كانت صناعية او تقنية او غيرها من المشاريع بشرط ان يكون قائد الفريق كويتيا وتكون اعمارهم فوق الـ 21 عاما.
وما هي الفئة العمرية التي يمكنها المشاركة والمستهدفة من هذا البرنامج؟
٭ الفئة العمرية المسموح لها بالمشاركة في برنامج فكرة من 21 عاما فما فوق، ويفضل ان يكون لدى المبادر استعداد للتفرغ لاننا نريد تشجيع الشباب على ان يتفرغوا لتنفيذ مشاريعهم، كما نحرص على تشجيع وجذب الشباب نحو القطاع الخاص وألا يقتصر تفكيرهم على التوظيف في القطاع الحكومي.
كم عدد المشاريع التي تعرض على البرنامج وكم عدد المشاريع التي يتم تبنيها فعليا في الموسم الواحد للبرنامج؟
٭ خلال الموسم الثاني لبرنامج فكرة تقدم اكثر من 170 مشروعا وتم تأهيل 40 مشروعا للجنة التحكيم التي قامت بدورها باختيار 15 مشروعا للمشاركة في الموسم الثاني، وضمت لجنة التحكيم العام الحالي من الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة محمد عبدالله ومدير ادارة المشروعات الصغيرة في برنامج اعادة هيكلة القوى العامة والجهاز التنفيذي للدولة م.فارس العنزي ومن البنك الصناعي سعد العثمان بالاضافة الى د.سمر باقر من كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت ومن برنامج فكرة مريم الريس ممثلة عن شركة كيوبيكال سيرفيسز.
ما هي طبيعة المشاريع المشاركة في الموسم الثاني لبرنامج فكرة؟
٭ تنوعت افكار المشاريع ومنها مشاريع تقنية وصناعية وبيئية ومشاريع خاصة بالطاقة الكهربائية حيث ان هناك احد المبادرين قدم مشروعا يقلل الاعتماد على الكهرباء من خلال جهاز تكييف يعتمد على الفخار كما ان هناك مشروعا خاصا بإنشاء تطبيق يساهم في حل مشكلة مواقف السيارات الموجودة في الكويت من خلال مساعدة الشخص في الوصول لمواقف السيارات المتاحة في المكان المتواجد به بطريقة سهلة وسلسة.
ومن المشاريع كذلك انشاء تطبيق يساعد الاشخاص الراغبين في ممارسة نوع معين من الرياضة على ان يجد فريقا ينضم اليه يمارس نفس النوع من الرياضة.
هل العنصر النسائي موجود في مشاريع الموسم الثاني لبرنامج فكرة؟
٭ نعم بالتاكيد هناك مشاريع نسائية مشاركة في برنامج فكرة ومن بين الخمسة عشر مشروعا التي تم اختيارها الموسم الثاني هناك 7 مشاريع نسائية تم تقديمها من سيدات مبادرات.
ونحن نحرص في اختيارنا للمشاريع على ان تكون افكارا مبتكرة وجديدة وغير مكررة وان تكون الفكرة قابلة للتوسع محليا وخليجيا واقليميا حتى نصل الى العالمية.
ما الذي يميز برنامج «فكرة» عن غيره من البرامج التي تستهدف ايضا دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب؟
٭ ما يميز برنامج «فكرة» اننا نركز على تنفيذ المبادر لمشروعه على ارض الواقع وتقديم كل انواع الدعم له بما يساعده على تحقيق هدفه، كما اننا نسير مع المبادر خطوة بخطوة بدءا بالتدريب ومن ثم تنفيذ المشروع فعليا فضلا عن ان ما يميزنا عدم تحديد فئة عمرية للقبول بالبرنامج فنحن نقبل من عمر 21 عاما فما فوق وكذلك فنحن برنامج مجاني لا يهدف الى الربح.
ما آلية عملكم وتعاونكم مع وزارة الدولة لشؤون الشباب؟
٭ وزارة الدولة لشؤون الشباب من اولى الجهات التي قدمت الدعم لبرنامج «فكرة» ونوجه لهم جزيل الشكر والتقدير على رعايتهم لنا فهذا العام الثاني الذي تشارك به الوزارة كشريك استراتيجي كما انهم يقومون بعمل تسويق للبرنامج وساعدونا في ايصال البرنامج الى جميع فئات الشباب في المجتمع.
وما آلية تعاونكم ايضا مع الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟
٭ للعام الأول يشارك معنا الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة كراعي بلاتيني ويقدم لنا كل انواع الدعم لنجاح البرنامج، وقد شارك محمد عبدالله من الصندوق في لجنة التحكيم الخاصة باختيار المشاريع المشاركة في الموسم الثاني للبرنامج، كما يساعد الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم المشاريع ماديا بما يتماشى مع شروط وقوانين الصندوق.
وما ابرز الصعوبات التي تواجه عملكم وكيفية مواجهتها؟
٭ من ابرز الصعوبات التي تواجه المبادرين الحصول على التراخيص وبطء الاجراءات الحكومية وايضا الحصول على الدعم المادي اللازم وايجاد مستثمرين يقتنعون بفكرة المشروع ويساعدون المبادر في تنفيذه على ارض الواقع فضلا عن الصعوبات التي يواجهها اصحاب المشاريع الصناعية في الحصول على الاراضي اللازمة لتنفيذ المشروع ونحاول بقدر الامكانات المتاحة تسريع الاجراءات الحكومية وتذليل الصعوبات التي تواجه المبادرين.
ما الجهات الداعمة لبرنامج «فكرة» وتودون ارسال رسالة شكر وعرفان لها؟
٭ في الحقيقة نود ان نوجه رسالة شكر وتقدير للشريك الاستراتيجي ممثلا بوزارة الدولة لشؤون الشباب والراعي البلاتيني ممثلا بالصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وكذلك برج الحمرا والراعي الذهبي ممثلا بالمركز المالي الكويتي وبنك الخليج وايضا الشريك التعليمي ممثلا بالجامعة الأميركية في الكويت، ونود ان نشكر محفظة الصناعي للمشروعات الصغيرة ومركز الكويت للاعمال على دعمها لبرنامج فكرة، ونشكر كذلك برج الحمرا، على دعمه للبرنامج.
وأقدم خالص الشكر والتقدير لجريدة «الأنباء» ممثلة برئيس تحريرها السيد يوسف المرزوق على دعمه الإعلامي غير المتناهي لأصحاب المبادرات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بشكل عام ولبرنامج فكرة بشكل خاص وهذا ليس بغريب على «الأنباء» الغراء.
ما افكاركم وطموحاتكم المستقبلية لبرنامج «فكرة»؟
٭ ننوي ان يكون الموسم الثالث من برنامج «فكرة» اكبر وافضل، كما نامل ان يكون لدينا دعم اكبر من القطاعين الحكومي والخاص، ونطمح كذلك لأن نتوسع في الخليج وفي المستقبل اقليميا بحيث يجد اي مبادر يريد انشاء مشروعه ضالته في برنامج فكرة.
ما استعداداتكم للموسم الثالث من البرنامج ومتى يمكن التقديم على البرنامج؟
٭ يبدأ التسجيل في برنامج فكرة للموسم الثالث في شهر ديسمبر مع نهاية العام وذلك عن طريق الموقع الالكتروني للبرنامج www.fikraprogram.com وسنعلن من خلال الرعاة ووسائل التواصل الاجتماعي عن الموسم الثالث.
الكويت مجتمع ترتفع فيه نسبة الشباب وايضا القيادة السياسية ممثلة بصاحب السمو الامير دائما ما يدعو الى الاهتمام بفئة الشباب وان الاستثمار البشري من افضل انواع الاستثمار، فمن خلال برنامج «فكرة» كيف تجدون الافكار الشبابية والمشاريع التي يتم تقديمها ومدى قابليتها للتنفيذ على ارض الواقع؟
٭ الشباب الكويتي طموح وذكي وقادر على انشاء مشاريع مبتكرة ولكن فقط يحتاج الى الدعم الذي حثنا عليه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد كما ان استراتيجية الكويت تركز على مساعدة المبادرين وتقديم الدعم اللازم لتنفيذ المشاريع، ومن خلال الموسمين الاول والثاني لبرنامج فكرة اكاد اجزم بأن الشباب الكويتي لديه افكار نيرة ويحتاج الى دعم لتطبيق تلك الافكار على ارض الواقع فجميعها مشاريع مميزة تخدم البلد في مجالات مختلفة.
تشجيع الطامحين لتنفيذ مشاريعهم
وجهت مريم الريس رسالة لكل شخص راغب في ان يكون مبادرا قالت فيها: نشجع جميع الأشخاص الطامحين لان يصبحوا مبادرين بأن يتجهوا إلى برنامج «فكرة لتطوير الاعمال» والتي تساعد الشباب على إنشاء مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة
من ناحية أخرى، تمنت الريس ان يكون هناك دعم اكبر من الجهات الحكومية والخاصة في مساعدة المبادرين الملتحقين ببرنامج فكرة وتقديم الدعم المادي اللازم لهم لتنفيذ مشاريعهم على ارض الواقع.
أهداف برنامج فكرة لتطوير الأعمال
أكدت الريس ان الهدف من البرنامج هو إعطاء المبادرين الفرصة لتقديم مشاريعهم، وتقديم الدعم للمشاريع المشاركة لتوليد فكر التمكين لديهم من مجرد فكرة إلى تأسيس مشروع. وفي ذلك فوائد تعود على الشباب بالإضافة إلى الدولة التي ستستفيد من مشاريعهم التي ستساهم في رفع الاقتصاد الكويتي على المدى الطويل.
وأشارت إلى أن هذا البرنامج سيساعد في خلق روح التعاون بين القطاع الحكومي والشباب والقطاع الخاص، ودعم الشباب المبادر في البرنامج سيساهم في تعزيز فكر التمكين الذي سيلهمهم على التفكير ببناء مشروع ناجح والتوسع به محليا وإقليميا، ورفع اسم الكويت عاليا، بالإضافة إلى تحويل الفكر العام لدى الشباب من القطاع الحكومي إلى التوجه لبدء العمل لحسابهم الخاص، مشددة على أن دعم المشاريع الصغيرة الكويتية سيساعد في خلق فرص عمل في القطاع الخاص للكوادر الكويتية وتشجيع الشباب الكويتي الذي يملك فكرا تجاريا ومبدعا للمساهمة في نهضة البلاد.
الموسم الثاني من برنامج فكرة
ذكرت الريس أنه قد تمت تصفية المتقدمين الشباب الذين بلغت أعدادهم أكثر من 170 متقدما في الموسم الثاني من البرنامج تأهل منهم 40 مشروعا لمقابلة لجنة الحكم المكونة من خمسة أعضاء من قطاعات مختلفة ومن ثم تم اختيار 15 مشروعا وهي:
ـ مشروع «العلم والطاقة الشمسية» لكل من محمد عبد الرضا ونواف إبراهيم الرفاعي.
ـ مشروع «متجر الزاوية الصغيرة» لكل من جواد محمد الشخص وهاني محمد الشخص ومشاري محمد العبيد وياسر حبيب الحمد.
ـ مشروع «تلعب»: مها غنيم العتيبي وأحمد علي الكندري.
ـ مشروع «حبر»: عليا التركي وأنفال خالد السمحان.
ـ مشروع «بلاستك جرين هاوس»: ناصر الوقيان وعبدالوهاب القطامي.
ـ مشروع «بولي لابز»: عبدالله حبيب العلي وفهد عصام الرومى.
ـ مشروع «مصفطي»: عبدالعزيز الذكير.
ـ مشروع «فاشن أون وييلز»: هند سند سند وعائشة سند سند.
ـ مشروع «ل سكوير ستوديوز»: لميس اسامة نجم وليال اسامة نجم.
ـ مشروع «كبتي»: دعاء مهدي الموسوي.
ـ مشروع «نادي فتيات المستقبل»: مي عبدالله الأحمد.
ـ مشروع «كنديشن»: إسماعيل أحمد الطبطبائي.
ـ مشروع «بلك»: محمد خزعل خزعل وناصر فيصل القطامي وعبد السلام عبيد حسين ومحمد عبدالعزيز المجادي.
ـ مشروع «وود وركس»: عبدالله علي البهاويد.
ـ مشروع «ماي أف روتس»: خالد شمس الدين.
وقد بدأت الجلسة التدريبية الأولى للمشاركين يوم الأحد في 15 يناير وستتواصل التدريبات حتى الثاني من مارس 2017 وذلك كل يوم أحد، وثلاثاء، وخميس من الساعة السادسة مساء حتى الثامنة مساء في برج الحمراء وهي جلسات تدريبية مغلقة للمشاركين فقط.