Note: English translation is not 100% accurate
أثنوا على جهود راعي الجائزة والقائمين عليها وأكدوا أهمية أهدافها في ترسيخ القيم الإسلامية والعادات الأصيلة
مكرمون في الحفل الختامي لـ «الابن البار»: الجائزة تستحق التشجيع لنشرها عربياً ودولياً
19 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
مسعد حسني
واصلت جائزة البغلي للابن البار أنشطتها المميزة والمتنوعة للعام الثالث على التوالي بهدف نشرها عربيا ودوليا لتوسيع نطاق الفائدة المرجوة منها والمتمثلة في نشر فضيلة البر بالوالدين وكبار السن، وتعزيز الترابط الأسري، وتوعية الشباب باحتياجات المسنين، بعد ما بذلوه من جهد في سبيل بناء وطنهم وخدمة مجتمعهم. وكعادتها اختارت اللجنة العليا للجائزة برئاسة مدير ادارة رعاية المسنين علي حسن 22 من الشخصيات المجتمعية لتكريمهم في الحفل الختامي للجائزة الذي سيقام غدا الثلاثاء برعاية وزير الشؤون، وقد اختارتهم اللجنة بناء على معايير محددة أهمها انهم شخصيات قدمت خدمات جليلة لوطننا الغالي الكويت وبذلت الغالي والنفيس في سبيل رفع شأنها في المحافل الدولية والإقليمية، وكذلك تحقيق مصلحة أهلها والارتقاء بمستقبل أبنائها. «الأنباء» حرصت على استطلاع رأي عدد من الشخصيات المختارة للتكريم حول أهداف الجائزة، وتعليقهم على التوجه لنشرها عربيا ودوليا. وقد أبدى هؤلاء المكرمون تقديرهم لجهود راعي الجائزة ابراهيم البغلي وجميع القائمين عليها، مؤكدين أهمية أهدافها في ترسيخ القيم الإسلامية النبيلة التي دعا اليها ديننا الحنيف، كما انها تعزز عاداتنا الأصيلة لافتين إلى ان فكرة نشر الجائزة عربيا ودوليا تستحق الدعم والتشجيع.
وفي هذا الإطار أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أهمية استمرار التواصل بين جميع أطياف المجتمع في جميع المجالات بالأخص في مجال العمل الاجتماعي والانساني. وشدد الخرافي في تصريح له عقب استقباله وفد جائزة البغلي للابن البار على أهمية دعم المشاريع الانسانية والاجتماعية ومد يد العون والمساعدة للعاملين فيها لتحقيق الأهداف والطموحات المستقبلية لجميع أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في الكويت.
واعرب عن استعداده التام لتسخير جميع خبراته وامكانياته لمساندة ودعم رسالة الدولة تجاه تعزيز القيم والمبادئ بين أفراد المجتمع بما يتفق وتعاليم ديننا الحنيف وشريعتنا الإسلامية مؤكدا ثقته الكبيرة في الجهود المبذولة من قبل العاملين في جائزة البغلي للابن البار لأهميتها في تعزيز فضيلة البر بالوالدين وفئة كبار السن في المجتمع.
وتوجه الخرافي بالشكر والتقدير لراعي وأعضاء الجائزة على اختياره كأحد المكرمين في حفل الجائزة، مشيرا الى تشجيعه لجميع المشاريع الاجتماعية كمشروع جائزة الابن البار الذي يعتبر رائدا في مجال العمل الاجتماعي لما له من أهمية في ترسيخ وتعزيز القيم الاجتماعية المختلفة بين أفراد المجتمع الكويتي، وأكد أهمية تفاعل مؤسسات المجتمع المدني والخيري في الشراكة الاجتماعية وابراز الجانب الحضاري للبلاد في مجال الرعاية والتنمية الاجتماعية.
البغلي: مشروع رائد
من جانبه، تقدم رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة علي الغانم بالشكر والتقدير لراعي واعضاء اللجنة العليا للجائزة على اختياره كأحد المكرمين في الحفل الختامي للجائزة، مؤكدا استمراره في تسخير كل ما يملك من طاقات وامكانيات في سبيل خدمة وتطوير ورفع مستوى العمل الاجتماعي والخيري في الكويت في جميع المجالات والميادين. واكد الغانم لدى استقباله لراعي الجائزة انه يشجع المشاريع الاجتماعية كمشروع جائزة الابن البار الذي يعتبر رائدا في مجال العمل الاجتماعي لأهميته في ترسيخ وتعزيز القيم الاجتماعية المختلفة بين افراد المجتمع الكويتي ومنها تنمية فضيلة بر الوالدين.
علي البغلي: تنمي وعي الشباب
وفي الاطار نفسه، عبر وكيل وزارة التجارة والصناعة علي البغلي في تصريح لـ «الأنباء» عن شكره للجنة العليا للجائزة على اختياره ضمن الشخصيات المكرمة، متمنيا ان يكون فعلا من البارين بوالديهم، لافتا الى ان عمله لخدمة الكويت ودعمه لما هو في مصلحة ابنائها واجب عليه تجاه الكويت الغالية وأهلها، وتحدث البغلي عن راعي جائزة الابن البار ابراهيم البغلي، مؤكدا ان رعايته لهذه الجائزة يدل على انسانيته وحبه للخير كما تعكس اخلاقه وبره بوالديه، رحمهما الله، داعيا المولى عز وجل ان يجعل هذا العمل في ميزان حسناته.
واضاف وكيل التجارة: ان هذه الجائزة تنمي وعي الشباب تجاه احتياجات كبار السن، مشيرا الى ان السعي لنشرها عربيا ودوليا يسهم في اعلاء اسم الكويت في المحافل الدولية باعتبارها تشجع على الترابط الاسري وتعزز العمل المدني في خدمة حقوق هذه الفئة العزيزة على قلوبنا. وقال البغلي ان هذه الجائزة تتميز بانطلاق اهدافها من القيم الاسلامية والعادات الكويتية الاصيلة، وتسهم في نقل هذه القيم بين الاجيال.
الدبوس: قيم وفضائل
أما د.جواهر الدبوس فعبرت عن اعتزازها بالتكريم قائلة: كم أسعدني اختياري ضمن عدد من ابناء الكويت البررة من الذين قدموا الكثير لوطننا الأم، مؤكدة ان الانسان المعطاء هو الذي يعمل لغيره قبل نفسه، ويبادر للمساهمة في مجالات الخير والعطاء، لافتة الى ان هذا التكريم يعتبر لوحة صادقة وحية وفعالة بحق كل من يتم اختيارهم، وانه بحق بادرة طيبة من القائمين على جائزة الابن البار، مضيفة: نتمنى لوطننا الكويت الولاء والشموخ ولأميرنا وقائد مسيرتنا الفخر والاعتزاز وللقائمين على هذا التكريم الشكر والتقدير. ودعت د.جواهر الدبوس الى تشجيع كل من يعمل على توطيد وتقوية العلاقات الاسرية وتعزيز فضيلة البر بالوالدين وبالوطن أولا وتعزيز السلوك الطيب لدى الابناء، مؤكدة ان مثل هذه المبادرات تؤلف قلوب الابناء تجاه من أوجدهم على هذه الفانية وتزرع الحب بين ابناء المجتمع.
قبازرد: تشجيع المبادرات
ويرى م.جاسم قبازرد ان جائزة الابن البار خطوة لتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في القضايا المجتمعية من خلال مبادرات ومشاريع تبرز قيمة المواطنين وتجاربهم، خاصة ان أهل الكويت عرف عنهم البذل والعطاء والإقدام على عمل الخير، مؤكدا ان مثل هذا المشروع يسهم في رفع شأن الكويت ويتوافق مع قول الله تعالى (وأما بنعمة ربك فحدث).
وأثنى م.قبازرد على جهود راعي الجائزة وجميع العاملين فيها منذ بدء الجائزة قبل 3 سنوات لافتا الى ان هذه الجهود أسفرت عن توعية قطاع كبير من الشباب بأن رعاية كبار السن ليست سوى عرفان لهم على عطائهم وجهودهم في بناء وطنهم طوال حياتهم. وعبر عن شكره لاختياره ضمن الشخصيات المكرمة مؤكدا ان هذا التكريم يعطيه ثقة بالنفس خاصة عندما يرى ان جهوده في خدمة الكويت يقدرها الآخرون، وذلك يدفعه لمزيد من العمل والعطاء لخدمة الكويت وأهلها بما يرضي الله عز وجل.
القلاف: فخر واعتزاز
بدوره عبر بطل الكويت في المبارزة طارق القلاف عن تقديره لراعي جائزة الابن البار ابراهيم البغلي لحرصه على تنمية الأخلاق والقيم الإسلامية والعادات الكويتية الأصيلة، مؤكدا ان اهتمام بورائد بتوعية الشباب بدور فئة كبار السن في بناء الوطن والتأكيد على ضرورة مراعاة احتياجات هذه الفئة يؤكد ما تمتع به من أخلاق كريمة ويعكس تمسكه بالعادات الأصيلة. واضاف ان اختياره للتكريم محل فخر واعتزاز، خاصة ان هذه الجائزة تنظم خصيصا للتشجيع على العطاء للأسرة والحرص على البر بالوالدين، معتبرا ان الاتجاه لنشر هذه الجائزة عربيا ودوليا، يعتبر عملا إنسانيا يسهم في إعلاء مكانة الكويت في مجال حقوق الإنسان.
أسماء المكرمين
اختارت اللجنة العليا لجائزة الابـن البــــار 22 شخصية لتكريمهم في الحفل الختامي للجائزة الذي سيقام غدا برعاية وزير الشؤون د.محمد العفاسي، وفيما يلي أسماء المكرمين:جاسم الخرافي
د.محمد العفاسي
علي الغانم
الشيخة سعاد الصباح
سيف الشملان
د.معصومة المبارك
د.يوسف الزلزلة
د.خالد المذكور
يوسف الحجي
حسين مكي جمعة
الشيخة ألطاف العلي
د.رشيد الحمد
د.سعد بن طفلة
علي البغلي
د.صالح الصفار
د.يعقوب الرفاعي
د.جواهر الدبوس
نورية السداني
م.جاسم قبازرد
أيوب الأيوب
محمد الحميدي
طارق القلاف خلال استقبالهم راعي الجائزة والقائمين عليها ضمن أنشطتها للعام الثالث
سفراء وديبلوماسيون أشادوا بجائزة الابن البار
خطت جائزة البغلي للابن البار خطوات جيدة نحو نشرها عربيا ودوليا، وقد ظهر ذلك من خلال الدعم الذي لمسه راعي الجائزة والقائمون عليها خلال برنامج الجائزة في عامها الثالث، حيث كانت هناك لقاءات مع عدد من الديبلوماسيين والسفراء الذين أثنوا على الجائزة وأكدوا استعدادهم للتعاون في سبيل نشرها عربيا ودوليا لما تحمله من أهداف وقيم نبيلة، وقد أكد راعي جائزة الابن البار إبراهيم البغلي أن ما لمسه من تعاون وترحاب من قبل السفراء والديبلوماسيين العرب والأجانب الذين التقى معهم على مدار فترة الجائزة هذا العام، وما رآه تفاعلهم المميز مع أنشطتها يؤكد ما تحمله الجائزة من أهداف سامية ويعزز جهود نشرها عربيا ودوليا.
الفايز: تقوية أواصر التعاون
بدوره أثنى سفير المملكة العربية السعودية لدى الكويت د.عبدالعزيز الفايز على فكرة جائزة البغلي للابن البار، مؤكدا أنها تسهم بشكل فعال في نشر الوعي المجتمعي بقضايا المسنين، كما أنها تعمل على تقوية أواصر التعاون بين أفراد المجتمع صغارا وكبارا. وعندما استقبل د.الفايز راعي جائزة الابن البار إبراهيم البغلي ومدير اللجنة العليا للجائزة علي حسن ورئيس لجنة التحكيم منصور السلامين والمشرف العام ناصر الخالدي، صرح بأن ما يزيد الإعجاب بهذه الجائزة هو انطلاقها من القيم الإسلامية النبيلة سواء من القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة، وعاداتنا العربية الأصيلة. ورحب السفير السعودي بدعوة البغلي للتعاون من أجل نشر الجائزة عربيا ودوليا ونقل فوائدها الكثيرة إلى أكبر عدد ممكن من الدول، مضيفا أن فكرة الجائزة جديرة بالعمل على نشرها، كما أنها تشجع على تفعيل دور الإعلام تجاه قضايا المسنين والتوعية باحتياجاتهم والحث على رد جميلهم نحو أبنائهم ومجتمعهم.
آل خليفة: تفعيل دور الإعلام
أما السفير البحريني الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة فعبر عن إعجابه بالجائزة لما تتضمنه من قيم هادفة من شأنها نشر الوعي المجتمعي بقضايا المسنين وتقوية أواصر التعاون في المجتمع وتوطيد العلاقات الأسرية، انطلاقا من القيم الإسلامية النبيلة، وعاداتنا العربية الأصيلة. وقال الشيخ خليفة بن حمد عندما استقبل وفد الجائزة إن فكرة الجائزة جديرة بالعمل على نشرها عربيا ودوليا، لأنها تشجع على تفعيل دور الإعلام تجاه قضايا المسنين والتوعية باحتياجاتهم والحث على رد جميلهم نحو أبنائهم ومجتمعهم.
الخيال: تبادل الخبرات
من جهته، أشاد السفير الإماراتي حسن الخيال بجائزة الابن البار لما لها من أهمية كبرى في خدمة قضايا المسنين والارتقاء بوعي الشباب نحو هذه الفئة الغالية التي لم تدخر جهدا في خدمة وطنهم.
وخلال استقباله راعي الجائزة إبراهيم طاهر البغلي وأعضاء اللجنة العليا للجائزة، قال السفير الخيال إن هذه الجائزة تعد من الأعمال الخيرية التي يتميز بها أهل الكويت، مؤكدا أن تجربة العمل الخيري في الكويت فريدة من نوعها، وأن الكويت من الدول السباقة في مد يد العون وإقامة المشاريع الخيرية بشتى أنواعها في جميع دول العالم.
وكان الخيال قد وجه دعوة إلى أعضاء اللجنة العليا لزيارة الإمارات والاطلاع على تجربتها في مجال جائزة «الابن البار والابنة البارة» كخطوة لتبادل الخبرات في هذا المجال وتعزيز التعاون المشترك في سبيل نشر الجائزة عربيا ودوليا.
شيخ: أهداف نبيلة
وفي ذات الإطار، أكد السفير اليمني د.خالد راجح شيخ أن جائزة الابن البار تعد من المشاريع التوعوية المميزة، نظرا لأنها تعتمد على قيم وأهداف نبيلة وتراعي ما يشهده العصر الحديث من تغير سريع وتحديات كبيرة تشغل الشباب عن مراعاة مثل تلك القيم.
وشدد السفير د.خالد شيخ، خلال استقباله وفد الجائزة، على ضرورة تشجيع مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تبرز أهمية البر بكبار السن، والعمل على الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم سواء كانت ترفيهية أو صحية أو اجتماعية، لافتا إلى أن الاهتمام برعاية المسنين من ذويهم يرفع من روحهم المعنوية ويعينهم على تحمل ما يواجههم من صعوبات ومتاعب في هذه المرحلة من العمر.
العتيقي: عرفان للمسنين
من جهته، أبدى السفير الكويتي يعقوب العتيقي استعداده لدعم جهود راعي جائزة البغلي للابن البار إبراهيم البغلي في سبيل نشر الجائزة في عدد من دول أوروبا. جاء ذلك عندما استقبل العتيقي راعي الجائزة بمقر سفارتنا لدى رومانيا خلال عمله هناك، مؤكدا أن ما تتضمنه الجائزة من أهداف وقيم وما ترتكز عليه من ثوابت إضافة إلى ما حققته من نجاح خلال العامين الماضيين، كل ذلك يشجع على دعمها والمساعدة على نشرها، لافتا إلى أن مثل هذه المبادرات الإنسانية التي عرف بها أهل الكويت منذ القدم تسهم بشكل كبير في رفع اسم الكويت ومكانتها عالميا. واعتبر العتيقي أن ما تراعيه الجائزة من التوعية باحتياجات كبار السن والتشجيع على خدمتهم يؤكد عرفان المجتمع وتقديره لهذه الفئة الغالية التي كثيرا ما أعطت وضحت في سبيل وطنها.