حنان عبدالمعبود
أكدت رئيسة الحركة الليبرالية الكويتية إيمان جوهر حيات ان تأسيس الحركة الليبرالية الكويتية جاء من أجل الكويت لترسيخ المفاهيم الإنسانية والتخلص من قيود الماضي التي قسمت الولاء والانتماء وأضعفت ركائز الوطن.
وقالت حيات، خلال الحفل الذي نظمته الحركة بمناسبة الأعياد الوطنية ودعت إليه العديد من الجهات، بمشاركة الفنانة ايما شاه التي تطوعت بالغناء وقدمت العديد من الأغاني التي أسعدت الحضور، قالت: نحن بالفعل بحاجة الى التغيير، مضيفة: أما آن الأوان أن نغير وجهة سفينتنا، خاصة ان هناك جهودا كثيرة بذلت من أبناء الكويت البررة الذين ينادون ويطالبون بوحدة وطنية فعلية يكون بها احترام الإنسانية هو الأساس للنهوض بالوطن وها نحن نمد أيادينا لكل مواطن مخلص تواق للتغيير، التغيير الذي به يسعد الفرد ويزدهر المجتمع.
وأضافت أنه لن يمكن التغيير إلا إذا تعاون الجميع للمطالبة بصوت واحد لإحداث ذلك التغيير الجذري الذي يكفل للجميع وللكويت الرقي والنهضة، مستطردة: «فرحتنا بالاستقلال والتحرير لا تكتمل إلا عندما تصبح حرية التعبير والاعتقاد مصونة يمتع بها كل المواطنين من دون استثناء ليعبروا عن أنفسهم وأفكارهم واعتقاداتهم من دون أي موانع ومحظورات متسلطة، لأننا نسعى لأن نعيش في وطن يحتوينا كلنا باختلاف انتماءاتنا، فمن واجبنا أن نبذل كل الجهود والطاقات الممكنة للوصول الى أهدافنا المرجوة والتي تكمن في إرساء العدالة والمساواة والحرية لبناء وطن جميل ينعم به الأبناء والأجيال.
وقالت حيات: الكويت تستحق الأفضل وهي تستحق منا أن نحدث هذا التغيير البناء الذي يؤسس مجتمعا انسانيا ومدنيا يكون أساسه التربية الوطنية والثقافية والعلمية التي عن طريقها نستطيع أن ننشئ أجيالا قادرين على العطاء والتنمية يحترمون التعددية والاختلافات مندمجين في المجتمع.
مضيفة: «ان فرحة الكويتي المخلص الوفي الحقيق ليست بالمنح الأميرية والألعاب النارية ولا بالشعارات الوهمية والخطابات المبطنة النية، ان الفرحة تبدأ عندما تنتهي الصراعات السلطوية وتحترم كرامة الانسان وتصان الحرية الفردية وتطبق مبادئ الدولة المدنية وتسود المفاهيم الديموقراطية الليبرالية التي لا تفرق بين أقلية وأغلبية.
وأكدت ان هذه النظرة المستقبلية تعزز مفاهيم الإنسانية ومناهج متطورة تعليمية فيها الفكر والإبداع واحترام الاختلافات الأيديولوجية ونهضة ثقافية وأخلاقية تقوم على العمل والاجتهاد والمصداقية.
واختتمت حيات كلمتها معلنة عن الانتهاء من صياغة الخطوط العريضة لرؤية الحركة الليبرالية وقالت: ستنطلق منها للعالم الحقيقي والواقع، وكلنا أمل أن تتضافر الجهود لترك بصمة جميلة على جبين الوطن ولنكون نبراسا مضيئا لأبناء وللأجيال القادمة، ولهذا أشكر كل من دعمنا واجتهد وساهم في رسم ملامح تلك الرؤية سواء من أعضاء الحركة أو الداعمين، وكلنا أمل لتحقيق أهدافنا المرجوة بخبرة روادنا وسواعد شبابنا المحبين والمخلصين للوطن.