ليلى الشافعي
جمعيتنا تقدم مساعدات إنسانية وطبية وصحية لأكثر من 10 آلاف حالة مرضية داخل الكويت كل عام بكلفة تزيد على 3.5 ملايين دينار
أقامت صباح امس ادارة التنمية الاجتماعية التابعة لجمعية صندوق اعانة المرضى ماراثون المشي الرياضي بالتعاون مع قطاع المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - ادارة مساجد الفروانية والهيئة العامة للشباب تحت شعار «بورك لأمتي في بكورها» حول ستاد الشيخ جابر الأحمد في تمام الساعة 7:30 ص
وأكد مدير عام الجمعية جمال الفوزان في كلمة له في حفل تكريم الفائزين في نهاية الماراثون حرص الإسلام على صحة الأبدان وبما ثبت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من ممارسته صلى الله عليه وسلم لرياضة السباق مع ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وقوله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل الخير».
وقال: وانطلاقا من هذه الثوابت وتماشيا مع أهداف جمعية صندوق إعانة المرضى من المحافظة على الصحة العامة ونشر الوعي الصحي كان هذا اللقاء الرياضي معكم للفت الأنظار الى أهمية الرياضة وما يتحصله الجسد من فوائد كثيرة نتيجة ممارسة الرياضة.
وأضاف قائلا: لقد حققت جمعية صندوق إعانة المرضى على مدى 38 عاما من رسالتها الإنسانية السامية بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود ودعم الخيرين من أهل الكويت، نجاحا منقطع النظير لصالح عشرات الآلاف من المرضى المعسرين بعد ان آلت على نفسها ومنذ تأسيسها أن ترسم البسمة على شفاه المرضى، بجملة من الأهداف السامية النبيلة التي نسعى جميعا لتحقيقها، تماشيا مع الروح العامة السائدة في كويت الخير والتي كانت وما زالت تمثل رمزا إنسانيا للبذل والعطاء ومد يد العون للمحتاجين ليس على مستوى العالم العربي فحسب، بل على مستوى العالم اجمع.
وقال: وتماشيا مع أهدافنا الإستراتيجية في تفعيل الشراكة المجتمعية بين المؤسسات الرسمية بالكويت ومؤسسات المجتمع المدني كان هذا التعاون معكم لنعبر لكم عن عظيم شكرنا، وحرصنا على زيادة الوعي الصحي، تذكيرا بأهمية ممارسة الرياضة لصحة البدن والتي يوصي بها كل الأطباء المختصين والتي تأتي بنتائج مبهرة في رفع اللياقة البدنية لأعضاء الجسم وتخليصه من المواد المؤذية كالكوليسترول والسكر الضار وغيرها.
وختم كلمته قائلا: يكفينا ان نعلن لكم ان جمعيتنا تقدم مساعدات انسانية وطبية وصحية لأكثر من 10 آلاف حالة مرضية داخل الكويت كل عام بكلفة تزيد على 3.5 ملايين دينار ما بين توفير ادوية غالية الثمن لامراض السرطان والكبد الوبائي والروماتويود واجهزة تعويضية وسماعات ونظارات طبية ودعم مادي لمرضى فقراء يحتاجون زراعة اعضاء وما بين تكاليف رسوم تحاليل طبية واشعات داخل مستشفيات الكويت، وكل هذا بفضل الله تعالى ثم بدعم الخيرين من اهل الفضل ومن المؤسسات الكويتية كبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف وبعض الشركات المتخصصة.