- شعبان: رؤوس الفتنة يجيّشون البعض لإثارة الفتن بين أبناء المجتمع
- قنوات فضائية تبرز شخصيات توهم المجتمع بأننا نعيش في طائفية
- لدى البعض أجندات للتكسب على حساب أمن المجتمع
- الرابطة تخدم المجتمع وأصبحت قدوة لتعزيز الوحدة الوطنية
- لكل مذهب احترامه.. ووحدة المسلمين تحت راية لا إله إلا الله أمر ضروري
- العنزي: للخطاب الديني أثر كبير في تعزيز ثقافة التسامح بين أبناء المجتمع الكويتي
- التعايش يحتّم علينا تبنّي حوار هادف مرجعه القرآن والسنّة ونبذ العصبية والمغالاة
- يجب تحصين الشباب ضد الفكر المتطرف ودعوات تفكيك المجتمع
- نسعى إلى إعادة التعاون والمحبة بين طوائف المجتمع عبر التقاليد المنبثقة عن الشريعة الإسلامية
- نحتاج إلى برامج وملتقيات وندوات لنشر ثقافة التعايش في المجتمع عبر وسائل الإعلام
أدارت الندوة: ليلى الشافعي
اتفق الشيخ هاني شعبان ود.سعد العنزي مؤسسا الرابطة الوطنية للتعايش على ان المجتمع الكويتي مجتمع واع، ولكن هناك من يسعون إلى إثارة الفتن بين أبناء المجتمع الواحد.
وأضافا ان إنشاء الرابطة يستهدف تعزيز التعايش السلمي والحفاظ على الوحدة الوطنية، وأكدا ان الرابطة لا تضم طائفة تعمل ضد أخرى، بل تؤكد على وحدة الأسرة الكويتية.
«الأنباء» استضافت د.سعد العنزي والشيخ هاني شعبان من المذهبين السنّي والشيعي ليناقشا مفهوم التعايش مجتمعيا والفرق بينه وبين التقارب بين المذاهب، وتحدثا عن علاج التعصب الطائفي وما يحدث من تباعد بين بعض أبناء البلد الواحد، وتناولا سبل علاج السلبيات والحل الذي لابد ان يأتي من عقلاء وحكماء البلد، شارحين كيفية تحقيق ذلك.. وفيما يلي التفاصيل:
بداية.. ما مفهوم التعايش مجتمعيا؟
٭ الشيخ هاني: أولا، أشكر جريدة «الأنباء» على إتاحة فرصة التحدث من خلال منبركم هذا على ضرورة الإخاء الوطني وترسيخ ثقافة التسامح والمحبة، وهذا واجبنا الديني والوطني وأقول ان منهج العقلاء دائما يحتم على ان يجلس العقلاء فيما بينهم للتشاور وللتحاور على كلمة سواء، والشارع الإسلامي يحدث العقول ويتحدث على ما هو في صالح الأمة وما يجمع كلمتهم على الحب والوئام والتسامح ونبذ الخلاف، والطرح المطروح يخص العقلاء وما دامت الساحة فيها عقلاء فهذه الجلسة التي تدفع بالتي هي أحسن لصالح الأمة والمجتمع والأفراد ولكن بطريقة مختلفة عن طرح المتشنجين والأحزاب والتيارات، فطروحات هؤلاء تقدم مصالحهم على المصلحة العامة، والعقلاء يقدمون الصالح العام على المصالح الشخصية.
وما الحل؟
٭ الحل ان نعي أسس التعايش وألا نسير وراء المحسوبيات الخاصة ووراء الشكليات العامة، وللأسف نشاهد بعض الفئات لديها ظهور بشكل كبير والمجتمع عندما يراهم يعتقد انهم أصحاب الوصاية وانهم الشرعية التي يجب ان ينتسب إليها والحقيقة غير ذلك، فالعقلاء يتبعون ويستمعون القول ويعرفون ان التعايش لابد ان يقوم على أسس وقواعد أولها احترام الإنسان دون النظر الى عرقه او الى دينه او الى أي اعتبار دنيوي.
والثاني ان يرى ضرورة المشاركة مع الآخرين في البيئة التي يعيشها الفرد والمشاركة في الواجبات والحقوق، والثالث انه ينبغي ان تظهر كل الفئات ثقافتها الإنسانية عن طريق التسامح واحترام الآخرين وان تعمل جاهدة لتقوية مواقفها امام الأخطار والأعداء، وان تكون يدا واحدة في بناء المجتمع الذي تعيش فيه.
الفرق بين التقارب والتعايش
وما الفرق بين التقارب والتعايش؟
٭ التقارب هو ان ندرس المذاهب المتعددة وننظر الى أوجه المشتركات بيننا ثم نفعل القضايا المشتركة ونترك الأمور الخلافية اي تتقرب المذاهب بالقواسم المشتركة فيما بينها، أما التعايش فإننا نتحدث عن معالجة الأمور المشتركة واحترام بعضنا البعض فيما يخص الفكر والاعتقاد.
لا يوجد تقارب حقيقي
٭ د.العنزي: التقارب هو النظر في جميع مجالات العقيدة والفقه وما يتم تدريسه في اصول المذاهب، وهناك خلاف بين المذاهب بأسرها، ولكن دعوات التقارب بين المذاهب حديثا لم تنتج تقاربا حقيقيا او تفعيلا للتقارب بينها، فدائما ما يحدث هو دعوة المجتمع للتعايش وترك حرية العبادة والفكر والرأي للناس دون الطعن أو التشكيك والسب وإلغاء الطرف الآخر، ونجاحنا في هذا يحقق التعايش داخل المجتمع وليس التقارب.
من خلال الإعلام وعلى الهواء انطلقنا
متى بدأت انطلاقتكم؟ وما آثارها؟
٭ د. العنزي: في البداية كانت جلسة في قناة العدالة من خلال لقاءات مشتركة بيني وبين الشيخ هاني في مناقشة بعض السلوكيات المجتمعية لدى المذهبين السني والشيعي، بعد ذلك التقينا في قناة العدالة وتناقشنا في فكرة الرابطة ورحب بها جدا الشيخ هاني ثم اعلنها في لحظتها في البرنامج نفسه، فكانت الانطلاقة من خلال الاعلام، وخلال 6 سنوات نتلقى العديد من الآراء المشجعة على الاستمرار في هذا الطرح حيث ان هذه اللقاءات تشعر المجتمع بالامن والامان والمحبة والاخاء ما يعطي دافعا قويا للصفاء في المجتمع وكسر الحواجز النفسية وتفويت الفرصة على تجار الطائفية الذين يتاجرون بالمذاهب ويخوفون المجتمع من الطوائف لمكاسبها السياسية الخاصة.
٭ الشيخ هاني: ما نذهب الى ديوانية او نسافر الى بلد الا ويحدثوننا عن الرابطة التي انتشرت بشكل كبير، وكلما ذهبت الى مكان اجد من يحدثني عن لقاء ما او فعالية او ندوة، وعندما نذهب الى دواوين الكويت نجد ثناء واستحسانا بهذه الرابطة وللافكار التي تطرحها عبر الاعلام ويطلبون تكثيف الانشطة.
شخصيات تدعو للطائفية
وكيف ننشر روح التعايش في المجتمع الكويتي في ظل هذه التحديات؟
٭ الشيخ هاني: اقول ملحوظة ان بعض القنوات الاعلامية تحاول ابراز شخصيات تعرضها على المجتمع الكويتي وتوهم الناس أن الكويت تعيش في طائفية.
كما ان هناك بعض الوزارات لا يدققون في اختيار بعض الشخصيات التي تستضيفهم دولة الكويت لإلقاء المحاضرات دون التأكد ان هذه الشخصيات تدعو الى التطرف والشحن الطائفي، فينبغي ان تفعل هذه الادوار وتطرح المفاهيم التسامحية وتظهر صور التعاون حتى ننشر في الاوساط المجتمعية روح الاستقرار الامني والسلوكي بدلا من ان يوهم المجتمع بأنه يعيش حالة من الصراعات والفتن والطائفية.
وانا اذكر بعض الصور الرائعة التي كان يدعو بها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد قبل تسلمه زمام الحكم حيث كان يستدعي بعض العلماء الى البلاد في زيارات، ومن جملة اهدافها بث روح التسامح والاحترام بين الطوائف الاسلامية، وانا استذكر المرحوم سماحة العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين رئيس المجلس الشيعي الاعلى في لبنان سابقا عندما كان يأتي الى الكويت بدعوة رسمية لينشر روح التعايش وثقافة التسامح في الوسط الكويتي بين جميع اطيافه.
٭ العنزي: هدفنا في الرابطة نشر ثقافة التعايش من الناحية الشرعية انطلاقا من تصحيح الفكر والسلوك والمنهج وفق عاداتنا وتقاليدنا الاصيلة وقد آلينا على ان نقدم للمجتمع الكويتي والاقليمي مفهوم التعايش الذي كان سائدا في الكويت سابقا والرجوع الى عاداتنا السابقة من التسامح والتعاون والمحبة والاخاء بين جميع طوائف المجتمع الكويتي، ونقوم بالدفاع عن هذا المجتمع وحمايته من اي دخيل يريد تفكيك هذا النسيج والتعايش في اطار العادات والتقاليد المنبثقة من الشريعة الاسلامية التي تسودها المحبة والتسامح بعيدا عن التعصب والتطرف ونبذ الآخر.
مصالح شخصية لمعوقي النجاح
هل تصادفكم بعض المعوقات؟
٭ المعوقات كثيرة وللنجاح ضريبة وللشهرة ايضا فاتورة تدفع وكذلك للتميز ضريبة النجاح في طرح التعايش داخل المجتمع لذلك نجد ان هناك بعض الفئات لا تعجبهم الدعوة الى التعايش داخل المجتمع لانها تناقض مصالحهم السياسية حتى انهم لا يصلون الى مكاسبهم السياسية الا من خلال المتاجرة بالطائفية وتخويف المجتمع من الطرف الآخر، فيرون ان دعوة التعايش والمحبة داخل المجتمع لن تكون مع مصالحة، وهناك بعض فئات المجتمع لا تؤمن بالتعايش مع الطرف الآخر، وانما بإلغائه بمنطق إما أنا أو الآخر، ولا شك ان هذه ليست نظرة صحية في المجتمع، والافضل هو الاحتواء والتعاون بين جميع الأطراف.
حمية الجاهلية والدعوة الى الفئوية والقبلية
هل تجد من يعارض مشروعكم؟
٭ الشيخ هاني: كل مشروع نجد من يدعمه بشكل إيجابي، ومن لا يدعمه ويعتبره سلبيا، فيما يتوافق المشروع مع العقل وتعاليم الدين الإسلامي التي تحث على التسامح والاحترام والموضوعية، ويريد ان يرى الناس متحابين، وهذه هي سيرة العقلاء التي يأمرنا بها الله عز وجل في قوله (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، فحبل الله هو أوامره وقوانينه المسنونة التي تدعو الى تفعيل الخيرات التي يقطف ثمارها ليس المسلمون فقط، وإنما البشرية جمعاء.
وأما من كان من المتعصبين المتمصلحين والمتكسبين وراء حمية الجاهلية التي تدعو الى الفئوية وتدعو الى القبلية والقومية والعنصرية والطائفية، فهو الذي يعارض المشروع.
التعايش صفة أهل الكويت
كيف ترد على من يقول ان التعايش والتقارب موجود ولسنا بحاجة الى ثقافة جديدة بهذا المعنى، مستندا الى ان المجتمع الكويتي مجتمع متماسك وموحد وليست فيه طائفية؟
٭ الشيخ شعبان: الكلام في أصل فكرة التعايش، فهي ما جبلت عليه الساحة الكويتية، فمنذ ان نشأت الكويت من مكونات مختلفة كان التعايش قوام النشأة الكويتية بين حضرها وبدوها، شيعتها وسنتها، ولكن عدا ذلك يخرج بدليل ان الطائفية أو الفئوية أو الحزبية اليوم تدفعنا لتقديم مصلحة فئات على الشارع الكويتي، وما نراه في الساحة العامة يختلف عما نراه في الحقيقة والواقع.
٭ د. العنزي: انصهار فئات المجتمع الكويتي بعضها مع بعض هو الذي يرجعنا الى مبدأ التعايش، ولكن اليوم بسبب الأوضاع السياسية الاقليمية وإعجاب بعض الفئات بسياسة أو اطروحات بعض القوى السياسية التي يحاول البعض تطبيقها على الساحة الكويتية أو يقلدها، تنشأ الأفكار المتطرفة وتبدأ بعض الأقليات المعجبة بالسياسات الاقليمية بالترويج لما يعجبهم من الأفكار دون النظر الى واقع مجتمعهم المتعايش بطبيعته، والذي يدفع بهذا التعايش كل الأخطار عن بلده ويحافظ على أمنه واستقراره.
صور الدفع للطائفية متعددة
لماذا هناك تباعد بين بعض أبناء البلد الواحد في العديد من المجتمعات العربية طائفيا مع ان هناك عوامل مشتركة كثيرة تربطهم؟
٭ الشيخ هاني: كما أسلفنا هناك من يدفع المجتمع الى التفكك بأي عنوان من العناوين التي بواسطتها ينال مكتسباته، فتارة من يدفع باتجاه القومية، وهناك من يدفع باتجاه العرقية، وهناك من يدفع باتجاه الطبقية، وهناك من يدفع باتجاه الطائفية، وصور الدفع يعتمدها من يريد ان يصل الى مراغمه بالوسائط المتاحة له في ذلك الزمن أو في تلك الفترة حسب مقتضى المصلحة والنتيجة والوصول الى أهدافه الخاصة دون النظر الى مصلحة المجتمع والبلد الذي يعيش فيه.
أمنيات تنتظرها
وعن الأمنيات المنتظر تحقيقها تمنّى الشيخ هاني شعبان جمع أكبر قدر من المهتمين بالفكر الوسطي ومشاركتهم لبثّ روح التعايش في الوسط المجتمعي حتى يتحدث الكل فيه ويبدأ بنشر الثقافة والتعايش في جميع أنحاء المجتمع الكويتي.
وزاد د.العنزي: نريد تحصين الشباب مما يدور من تطرف حولنا ونبين لهم ان ما يحدث في البلاد الأخرى نتيجة دعوة مغرضة انطلقت من متطرفين كانوا يريدون تفكيك المجتمع ونجحوا في استقطاب بعض فئات المجتمع وقاموا ببثّ الكراهية في الطرف الآخر فزادوا تعصبا مما أدى الى تفكك المجتمع، وهذه الدول تحاول ان تسيطر على المجتمع من خلال الثقافة والأمن والسياسة. لذلك نحن في الكويت نسعى لئلا نصل الى هذا المستوى ونتمنى وأد أي فتنة داخل المجتمع الكويتي القادر على مواجهتها وبالمخلصين في البلد وإسكات أي صوت يسعى لتشتيت أفراد المجتمع.
وأضاف العنزي: نتمنى التعايش السلمي المجتمعي بين جميع أطياف المجتمع وأتمنى ان من له مصالح في عدم الوئام وعدم الانسجام بين فئات المجتمع لمصالحه الخاصة وهم تجار الطائفيين ان يتركوا الكويت تعيش في وئام بين أفراد شعبها.
الدين منفصل عن المظاهر السياسة
ما أسباب الانشقاق الذي نجده الآن على الساحة؟
٭ الشيخ هاني: الجهل وعدم الاطلاع على ثقافة الآخرين حتى يمكن التمييز بين الفكرة السليمة والفكرة السقيمة، بالإضافة الى وجود حواجز نفسية تمنع البعض من الاختلاط بالآخرين والاطلاع على أفكارهم ومناقشتهم على فكرتهم المطروحة، ومن أبرز المشاكل على الساحة مظاهر الشقاق غير المحمود والذي نشعر بأخطاره اليوم دون ان يعي المجتمع مدى خطورته المستقبلية، حيث نرى تفاعل البعض مع السياسات الخارجية ومحاولة جلب هذه السياسات وتفعيلها داخل المجتمع الكويتي، اما عن طريق إظهار الانتماء أو الاعجاب بطريقة الإدارة أو التعامل بعصبية مع من تنسجم معهم الأفكار الخارجية دون ان يراعوا ظروف مجتمعهم ويحترموا حكمة إدارة الدولة لديهم. فمن الخطأ جدا تعميم الأفكار الموجودة في بعض المجتمعات على الاقليم بأكمله أو إقحام الدين في الظروف السياسية، أو كانت هناك خصومة بين البلدان كما حدث بين دولة الكويت والجمهورية العراقية إبان حكم صدام قبل الغزو العراقي وبعد الغزو الصدامي لدولة الكويت.
إقناع المعارضين
كيف تستطيعون إقناع من يعارضونكم؟
٭ الشيخ هاني: مسألة إقناع المعارضة نحن لسنا ملزمين بأن نحمل رأينا أو فكرنا لمن لا يريد ان يقنع نفسه بأهمية نشر فكرة التعايش وأصولها، وليس من الصحيح ان نعطي لمن لا يؤمن بهذا الفكر التعايشي الأهمية بحيث اننا نقف عند مبدئنا وما نعتقد به كي نرضي المتكسبين وغيرهم.
ثقافية وليست سياسية
تقولون ان الرابطة لنبذ المخاوف وللتعايش السلمي.. فكيف تترجمون ذلك؟
٭ د.سعد: نحن رابطة ثقافية أكثر منها سياسية، ليس لنا أهداف اقتصادية أو سياسية وهدفنا نشر الثقافة للتعايش بين أفراد المجتمع، وهناك جمعيات كبيرة وليس عندها الصدى الذي عندنا منذ أكثر من 6 سنوات، ونجتمع في المناسبات الثقافية والإعلامية ونبين واقع التعايش المطلوب في المجتمع، وان كان هناك أمر ما يخلخل نسيج المجتمع فيجب ان نضع بصماتنا لإزالة الشوائب عن طريق القنوات الفضائية لمناقشة بعض السلوكيات أو الندوات أو المحاضرات.
تشجيع من كل مؤسسة
ما مدى تعاون مؤسسات الدولة مع الرابطة؟
٭ الشيخ هاني: المؤسسات والدواوين والإعلام لا تقصر في نشر رسالة الرابطة، ولابد ان نذكر ثناء تلفزيون الكويت وعلى وجه الخصوص وزير الإعلام والوكلاء، والوكلاء المساعدين على عمل الرابطة، وقد حملونا نشر ثقافة التعايش والمحبة، وحينما حدث الحادث الأليم لمسجد الصادق حثونا على نشر هذه الرسالة وطالبونا بأن نستمر وبقوة.
٭ د. العنزي: ليس هناك تعاون رسمي بين المؤسسات ولكن هناك ثناء من المهتمين من السلطتين: التشريعية والتنفيذية في نشر ثقافة التعايش داخل المجتمع ونبذ الطائفية والأفكار المتشددة والعمل على الوقوف في وجه أي دخيل يحاول شق صف المجتمع الكويتي، وهدفنا الأساسي الإعلام عن رسالتنا حتى تصل الي كل بيت وإلى كل أسرة وإلى الأبناء.