- صاحب السمو الأمير إلى تركيا الأسبوع القادم.. والترتيبات جارية لزيارة الرئيس التركي للكويت
- التنسيق الكويتي - العراقي مستمر لتنظيم الملاحة في خور عبدالله
- تسلمنا رد طهران على رسالة الحوار الخليجي- الإيراني وهو محل اهتمام ومتابعة من السلطات الكويتية
- نرجو أن نصل إلى يوم لا نرى فيه أي نوع من التدخل الإيراني في شؤوننا
- نتواصل مع الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول بخصوص المشتبه فيهم بدعم الإرهاب بغض النظر عن جنسيتهم
أسامة دياب
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله جهود الكويت ودعمها المتواصل في مواجهة تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى من خلال التحالف الدولي، مشيرا إلى أن الكويت حرصت على تقديم الدعم اللوجستي بشكل متواصل وبكافة الأشكال للتحالف الدولي، بهدف المساهمة في القضاء على الإرهاب، لافتا إلى أن منع تدفق المقاتلين الأجانب وتهيئة البيئة المناسبة لاحتوائهم بعد عودتهم من أهم أهداف مثل هذه الاجتماعات.
وفي تصريحات للصحافيين على هامش اجتماع المجموعة المعنية بمنع تدفق المقاتلين الأجانب المنبثقة عن الاجتماع الوزاري المصغر للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش- هنأ الجارالله العراقيين على ما حققوه من تقدم في الحرب على تنظيم داعش، معربا عن أمله في أن تتواصل هذه الإنجازات حتى يتم طرد التنظيم من الأراضي العراقية كي يعود الأمن والاستقرار إلى العراق.
وردا على سؤال حول ترتيبات استقبال التعزيزات العسكرية الأميركية التي تقدر بـ 1000 جندي إلى الكويت لدعم جهود الحرب على داعش، أوضح الجار الله أن جهود محاربة التنظيم سواء كانت من قبل الولايات المتحدة الأميركية أو من خلال الدول الأعضاء في التحالف الدولي هي جهود متواصلة، لم ولن تتوقف ترتيباتها لعمل حشد دولي كبير لمواجهة الإرهاب وتنظيماته.
وبخصوص الرسالة التي تلقاها النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أخيرا من قبل الجانب الإيراني ردا على الرسالة التي حملها الخالد سابقا إلى السلطات الإيرانية بشأن انطلاق الحوار الخليجي- الإيراني، قال الجارالله: لقد تسلمنا الرد الإيراني بالفعل وهو محل اهتمام بالغ ومتابعة بالغة من قبل السلطات الكويتية.
وعن التدخلات الإيرانية في البحرين ومدى تأثيرها على مسار الحوار الاستراتيجي الخليجي- الإيراني، قال: نؤكد دائما أن هذه التدخلات يجب أن تتوقف وأساس حوارنا مع إيران قائم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولنا، لافتا إلى أن ما يحصل في البحرين هو تدخل ويؤثر على الحوار والعلاقات والأمن والاستقرار في المنطقة، وبالتالي نرجو أن نصل إلى يوم لا نرى فيه أي نوع من التدخل الإيراني في شؤوننا.
وعن آخر المستجدات المتعلقة بخور عبدالله وما إذا كانت ستؤثر على زيارة الرئيس العراقي إلى البلاد، أوضح الجارالله أن الملف المفتوح بخصوص خور عبدالله، الآن هو تنظيم أمور الملاحة، وهناك اجتماعات ستتواصل لتنظيم الملاحة وفق الاتفاقية التي تم التوقيع عليها مع الجانب العراقي عام 2012.
وعن دور الكويت في تنقية الأجواء العربية - العربية خاصة بين الرياض والقاهرة، قال إن الكويت منذ البداية تعمل على إزالة الاحتقان بين الدول العربية وستواصل لعب هذا الدور، بهدف تنقية الأجواء من أية خلافات قد تطرأ عليها.
وبخصوص إعلان الخزانة الأميركية عن إبلاغ الكويت بشأن أحد المقيمين المشتبه بهم بدعم تنظيم داعش، أوضح أن التنسيق بهذا الشأن مستمر مع الولايات المتحدة وبالتالي لن ولم يتوقف، مضيفا أيا كانت جنسية المشتبه به في دعم وتمويل الإرهاب يأتي ضمن تواصلنا مع أميركا وغيرها من الدول.
وعن القمة العربية التي ستعقد في الأردن، قال إننا نتطلع إليها بأمل وتفاؤل ونعتقد بأنها ستحقق نقلة نوعية في العمل العربي المشترك، ولدينا قناعة أن الموضوعات التي ستطرح ستشكل دفعة لعملنا العربي.
وعن الترتيبات القائمة بين الكويت وتركيا بشأن الزيارات المتبادلة عالية المستوى، قال إن الاتصالات مستمرة مع الأصدقاء في تركيا وهناك زيارة لصاحب السمو الأمير الأسبوع القادم إلى تركيا، كذلك الاتصالات جارية ومتواصلة مع الأتراك بشأن ترتيب زيارة الرئيس التركي إلى الكويت.
وفي كلمته خلال اجتماع المجموعة المعنية بمنع تدفق المقاتلين الأجانب المنبثقة عن الاجتماع الوزاري المصغر للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أكد الجارالله أنه يهدف إلى الارتقاء بالتطبيقات الاستراتيجية التي تعمل بموجبها هذه المجموعة الهامة ومتابعة جهود دول التحالف في مجال مواجهة الأضرار الناتجة عن تدفق المقاتلين الأجانب إلى مناطق النزاع وإيجاد آلية واضحة لسياسة العود وأهمية تأهيل وإدماج العائدين مع المجتمع المدني في إطار الجهود التي تبذلها الكويت ضمن التحالف الدولي لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.
ولفت الجارالله إلى أن اجتماع المجموعة يعقد في ظل استمرار الظروف الدقيقة والتطورات المتسارعة والخطيرة التي تحيط بالفضاء الإقليمي والدولي والتي كانت وللأسف بيئة حاضنة لتعزيز عمل المنظمات الإرهابية التي هددت فيه الحياة البشرية وقوضت أمن واستقرار العالم وشكلت تلك الأحداث في بعض مواقعها كوارث إنسانية لم يسجل تاريخنا المعاصر شبيها لها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي عملا مضاعفا في سبيل وضع حد لهذه الأحداث المأساوية.
وتابع: إن ما شهدناه مؤخرا من تقدم وتطور في سبيل مكافحة الإرهاب بفضل من الله سبحانه ثم بجهود التحالف الدولي يؤكد فعالية المواجهة الجماعية وأهمية التنسيق الدولي في مواجهة الإرهاب، مهنئا الأشقاء في العراق على ما تم إحرازه من تقدم في المواجهة مع الإرهاب وتحرير المناطق التي كانت تقع تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي، لافتا إلى أن مواجهة تلك الظاهرة الخطيرة لدحرها وتخليص العالم منها يتطلب منا استمرار العمل الجماعي والتنسيق المشترك في كافة المجالات حتى نصون ما حققنا من تقدم ونستطيع المضي قدما في طريق تحقيق هدفنا المشترك، الأمر الذي يضيف أهمية على هذا الاجتماع.
وأكد على موقف الكويت المبدئي والثابت في دعم جهود المجتمع الدولي ولاسيما التحالف الدولي ضد الإرهاب والتزامها بتطبيق قرارات مجلس الأمن رقم 2178 و2253 وذلك لضمان تحقيق مساعي المجتمع الدولي للوصول إلى السلام في مناطق النزاعات عبر منع تدفق المقاتلين الأجانب وتجفيف منابع تمويل الإرهاب وصد الهجمات الإلكترونية وتوفير العناية اللاحقة للعائدين من مناطق النزاع، مشيرا إلى إن المجتمع الدولي ينظر إلى اجتماع المجموعة ليؤكد من جديد العزم على الاستمرار في مكافحة الإرهاب وتهيئة الظروف الملائمة لاستتباب الأمن وعودة الاستقرار العالمي وذلك من خلال سن التشريعات والقوانين المناسبة لمواجهة تلك الجرائم ومضاعفة التنسيق بين دول العالم.