في إطار الدور الذي تلعبه إدارة الإعلام الديني على الصعيدين الخليجي والعربي تشارك إدارة الإعلام الديني بأسبوع المرور الخليجي الـ 12 والذي انطلقت فعالياته الأحد الموافق 12 من الشهر الجاري تحت شعار «حياتك أمانة» ويجسد التضامن والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويبرهن على أن مسيرة التعاون المروري بين الدول الشقيقة قطعت شوطا كبيرا كونها تنطلق من قواعد راسخة وركائز عميقة الجذور.
صرح بذلك مدير إدارة الإعلام الديني والمشرف العام على المشروع القيمي لتعزيز العبادات «نفائس» صلاح أبا الخيل حيث أوضح في بيان صحافي بأن المشاركة تأتي تطبيقا لاستراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والرامية إلى تطبيق مبدأ الشراكة المجتمعية مع كل مؤسسات ووزارات الدولة ولا سيما بعد أن سادت لغة التكتلات في عالمنا المعاصر وأصبحت شعارا لكل المؤسسات المتميزة.
وبين أبا الخيل في بيان صحافي أهمية المشاركة باعتبارها تتعلق في هذا العام بواحدة من أهم القضايا التي تشغل الرأي العام الكويتي والعربي في الآونة الأخيرة والمتمثلة في كيفية الحد من السرعة وعدم استعمال الهاتف النقال أثناء القيادة والحرص على الالتزام بربط حزام الأمان وعدم الوقوف في الأماكن المخصصة للمعاقين، وغيرها من القضايا التي تتعلق بالحفاظ على حياة الأفراد وصياغة مستقبل أفضل للثقافة المرورية المجتمعية.
وأوضح أبا الخيل أن الإدارة تشارك بباقة متميزة من الأعمال الفنية والتي تعالج من خلالها سلسلة من القضايا المرورية التي تؤدي في معظمها لفقدان الحياة، لافتا إلى أن كليب (تصور) يعالج بطريقة مشوقة وجذابة أخطر الظواهر المرورية التي تفشت في الآونة الأخيرة مثل تجاوز الإشارة الحمراء، وأهمية احترام الطريق وعدم تعرض أرواح الناس للخطر وآثار السرعة الجنونية التي لحقت ببعض شبابنا من المستهترين وكانت وراء الكثير من الإصابات والعاهات وضياع الكثيرين منهم، وذلك بطريقة تتوافق مع التقنيات الفنية الحديثة وتندرج في ذات الوقت تحت مظلة قيمنا ومبادئنا الكويتية.
كما لفت أبا الخيل إلى انه ضمن الإصدارات المشاركة (فلاشات أمان للتوعية المرورية) موضحا أنها تلخص أهم السلوكيات المرورية وتعلمنا آداب المرور الحضارية بطريقة شيقة وعصرية، ويضيف.. أما فلاش «حياتك أغلى من رسالة» فيناقش المخاطر المترتبة على كتابة الرسائل الهاتفية أثناء القيادة ويبرز أهمية الحفاظ على الحياة وبأنها أكبر من مجرد كتابة رسالة تقود للموت.
وشدد أبا الخيل على ضرورة تكثيف الجهود وتوحيد القوى لكل المؤسسات المعنية بالشعب الكويتي وذلك لوضع آلية ومنهجية تساهم بشكل أو بآخر في التخلص أو الحد من تلك الكوارث التي تنتج عن غياب الالتزام بآداب وقوانين المرور وبيان ما يترتب على تلك السلوكيات الخاطئة من أحزان ومآسي خاصة وأن غالبية المخالفين من الشريحة التي ينبغي أن تقود الأمة في المستقبل «الشباب».
واختتم أبا الخيل بالإعراب عن شكره لمسؤولي المرور بوزارة الداخلية على تعاونهم الجاد ورغبتهم الحقيقية في تهيئة المناخ الثقافي وبث الوعي المروري بكافة الطرق والوسائل الإعلامية والإعلانية الممكنة، مثمنا دور إدارة الإعلام الأمني، مشيدا بجهودها الحثيثة في ترسيخ السلوكيات المرورية السليمة على كل المستويات والأصعدة وبأنها لا تدخر جهدا في سبيل توصيل رسالتها وتحقيق غايتها، متمنيا أن تكلل هذه الجهود بالنجاح ويحقق أسبوع المرور الخليجي أهدافه المنشودة وثمراته المرجوة.