- الإدارة لن تتوانى في التصدي لأي تجاوزات تستهدف أمن الكويت
عبدالهادي العجمي
نظمت الإدارة العامة للجمارك أمس دورة تدريبية بعنوان «التحريات المالية حول تهريب النقد عبر الحدود»، بالتعاون مع «الجمارك الأميركية» والادارة العامة لامن الحدود وادارة التحريات بوزارة الداخلية، ومشاركة وكالة الأمن القومي الأميركية، وتستمر فعاليات الدورة لمدة 5 ايام.
وتم خلال الدورة تسليط الضوء على عمليات غسيل الأموال، وتهريب النقد السائب، وغسيل الأموال القائم على أعمال تجارية، وأنظمة التحويل غير الرسمية، والاحتيال عبر الحدود، وتقنيات التحريات، ومصادرة الأصول، والفساد، وتحليل معلومات المسافر، واختياره للتفتيش، وتحليل ما بعد الضبطية، وإحباط وتهريب العملة، وطرق الاستهداف والمكافحة.
وتحدث مدير عام الادارة العامة للجمارك بالانابة عدنان القضيبي عن أهمية الدورة، موضحا الدور الذي تلعبه إدارة الجمارك في دفع المخاطر عن الوطن، وتقديم وجهة مشرفة له، مضيفا أن حصيلة المعلومات الاستخباراتية هي القوة الدافعة لتنفيذ العمليات الأمنية، بشرط أن تكون مزودة بفريق من الخبراء، والمحللين على درجة عالية من الخبرة والدراية.
واشار القضيبي الى ان الإدارة العامة للجمارك قد قطعت عهدا على نفسها بأنها لن تتوانى في إيقاف أي تجاوزات يمكن تمريرها بصورة غير قانونية وغير نظامية، وذلك من أجل حماية الكويت وأمنها، فهي تأخذ أي معلومات تصل إليها على محمل الجد بغض النظر عن مصدرها، وكل ذلك يتم بنظام موحد وصارم وعلى الجميع دون أي استثناءات. وذكر ان «الجمارك» تسعى جاهدة لإدخال كل ما هو جديد من أنظمة متطورة، تعينها على أداء ذلك الواجب الوطني المقدس، واضعة نصب عينيها دائما وأبدا المصلحة الوطنية العليا وأمن الكويت، متقدما بالشكر لمسؤولي «الجمارك الاميركية» و«أمن الحدود» ووكالة الأمن الوطني ووزارة الداخلية ولجميع الحضور في الندوة.