رغم تداول الأخبار عن بناء عشرات المحلات والمعارض والورش غير المرخصة وسط قشعانية العبدلي القريبة من مبنى الاتحاد الكويتي للمزارعين، فإن البناء مستمر لإقامة المزيد من هذه المحلات والمعارض والورش.. تحت مرأى كل من يتردد على منطقة العبدلي الزراعية ونحن منهم يوم السبت الماضي، الامر الذي يستدعي طرح السؤال التالي لبلدية الكويت وجهات الدولة الأخرى المعنية: هل هذه المحلات والمعارض والورش مرخصة؟ فإن كانت الإجابة ب «نعم» فليبرز من يبني هذه المعارض تراخيصهم الموثقة لتوصل الكهرباء إليها وإذا كانت الإجابة ب «لا» فكيف يستمر البناء وأين رجال البلدية من هذه المخالفات المرئية؟ ولماذا تم هدم بعض المحلات والمعارض والورش وتركت المجاورات المماثلات لها، ولماذا تم قطع التيار الكهربائي عنها؟ بل لماذا عاد التيار الكهربائي للمرخص القديم منها وظل مقطوعا عن الجديد منها؟ أليس معنى قطع التيار الكهربائي عن بعضها انها مخالفة؟ فطالما هي مخالفة، فلماذا تبقى والى متى تبقى ويزداد المخالف منها؟ أين الحسم وأين تصاريح المسؤولين؟ ليعرف المزارعون ورواد العبدلي حقيقة هذه المحلات والمعارض والورش وحاضرها ومستقبلها ويتأكدوا بأن البلاد ليست فوضى ولن تكون فوضى!
الوزان يدعو الى حل مشكلة نقص العمالة الزراعية بتحديد ٥ لكل مزرعة
فوز العجمي والمطوطح والرشيدي والمحيني بانتخابات «العبدلي الزراعية»
- 1343 مزارعا عدد مساهمي جمعية العبدلي ورأسمالها 157 ألف دينار
اختار مزارعو العبدلي اربعة مزارعين بدلا من المنتهية مدتهم القانونية في مجلس إدارة جمعية العبدلي الزراعية، وذلك عبر صناديق الانتخابات الحرة في مدرسة سعد بن عبادة بالعديلية مساء الاحد الماضي.
والفائزون الأربعة هم: محمد مانع العجمي الذي جاء في المركز الأول، إذ حصل على 135 صوتا من اصوات المنتخبين، وثامر المطوطح 117 صوتا، وأحمد الرشيدي 113 صوتا، وخالد المحيني 95 صوتا، فيما حلّ يحيى العيبان 87 صوتا احتياطيا اول، وثامر العماري 46 صوتا احتياطيا ثانيا.
وقد جرت هذه الانتخابات اثر تصديق الحضور على التقريرين الإداري والمالي للجمعية عن السنة المنتهية في 31/12/2016 اللذين عرضتهما إدارة مكتب الجمعية برئاسة خالد سليمان العريفان.
ووفق التقريرين الإداري والمالي للجمعية، فقد بلغ عدد المساهمين فيها 1343 مزارعا، ورأسمالها حوالي 157 ألف دينار، وللجمعية ثلاثة اسواق هي «الروضتين والقشعانية والروضتين القديم» وستة افرع في المطلاع والقشعــانيــــة والري وأم النقا وفرع الغاز بالروضتين وفرع لوازم العائلة بالقشعانية، بالإضافة الى المخازن الرئيسية.
وأوضح التقريران انجازات مجلس إدارة الجمعية، فذكر انتقال فرع ام النقا الى الفرع المؤقت بجوار الفرع القديم على مساحة 400 متر وتركيب اجهزة البصمة وكاميرات المراقبة في جميع اسواق وفروع الجمعية واستبدال اجهزة السحب الآلي وموازين الخضار والفاكهة.
خُمس العمالة من بنغلاديش
على صعيد متصل، دعا امين سر مجلس إدارة جمعية العبدلي الزراعية التعاونية يوسف جاسم يعقوب الوزان الجهات المعنية الى حل مشكلة نقص العمالة الزراعية المناسبة لمزارع الكويت النائية، بتحديد خمس عدد عمال كل مزرعة منها ليكونوا من الجنسية البنغالية (بنغلاديش) التي اثبتت السنون انها الانسب للعمل الشاق في هذه المزارع الواقعة في اقصى شمال الكويت وجنوبها وحتى وسطها في كبد والصليبية.
فلو كانت الجهات المعنية ترى ان هذه المزرعة او تلك تحتاج الى عشرين عاملا زراعيا، فمن حق حائزها ان يجلب خمسة منهم من بنغلاديش.
هذا هو الحل والمطلوب تنفيذه، بدلا من ان يتعب ويشقى المزارع لدى هذا المسؤول او ذاك من اجل ان يسمح له ببعض العمالة البنغالية.. فتحديد نسبة الخمس من هذه الجنسية الصامدة الثابتة القوية في مزارعنا يريحنا نحن المزارعين ويريح المسؤولين ايضا.. ودعونا نجرب.
فوز ٦ من «التغيير» في انتخابات مجلس إدارة جمعية المهندسين الزراعيين
تمخضت انتخابات جمعية المهندسين الزراعيين مساء الاربعاء 29/3/2017 عن فوز ستة من قائمة «التغيير» التي يرأسها رئيس الجمعية علي الغيث من اصل سبعة زراعيين يشكلون مجلس إدارتها للسنتين المقبلتين.
وقد كانت نتائج الانتخابات التي أشرفت عليها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل كما يلي: علي الغيث جاء في الترتيب الأول بحصوله على 47 صوتا، أحمد أتش 45 صوتا، جاسم بوفتين 45 صوتا، احمد الهندي 42 صوتا، هاني الزلزلة 41 صوتا، امير معرفي 35 صوتا، بدر الحمر 34 صوتا، فيما حل عبدالرحمن الفريح احتياط اول وخلف الشطي احتياطيا ثانيا ولم يحالف الحظ كلا من: باسمة ابو ضهير وعبدالله الصالح ومحمد السويل وعبدالرحمن المشعل.
وإثر هذا الفوز عقد الفائزون اجتماعهم الأول فاختاروا علي الغيث رئيسا للجمعية وجاسم بوفتين نائبا للرئيس وأحمد أتش امينا للسر وأحمـد الهنـدي اميـنــا للصنـدوق وهـانـي الزلزلــة وبــدر الحمــر وأمير معرفــي اعضـاء لإدارة جمعية المهندسين الزراعيين ومقرهـا كيفان - الكويت.
الزراعيون الأوائل
المرحوم بإذن الله المزارع محمد سالم العتيقي ـ رئيس اتحاد منتجي الألبان الطازجة (الصليبية)
لا يمكن أن ننسى ونحن نعيش نهضة زراعية طيبة جهود المزارعين والمهندسين والعمال الزراعيين الأوائل الذين تحملوا الكثير من المعاناة وبذلوا الجهد والوقت والمال من أجل استزراع الصحراء وتعميرها في أقصى شمال البلاد في العبدلي وأقصى جنوبها في الوفرة.
وتكريما لهؤلاء المزارعين والمهندسين والعمال نعرض هنا صورة قديمة لهم، راجين الله عز وجل أن يسكن المتوفين منهم فسيح جناته وأن ينعم على الأحياء منهم بموفور الصحة والنشاط.
سؤال.. لوزارة الصحة
أين المختبر العلمي الموعود لفحص الواردات من الثمريات والخضار والفواكه، إلى أسواق بيعها بالجملة، لفحصها والتأكد من سلامتها وخلوها من بقايا المبيدات الكيماوية وآثار استخدام الهرمونات، قبل عرضها للبيع واستخدامها، وهذا أمر حيوي وضروري، لأنه يتعلق بصحة الإنسان التي هي أغلى شيء من رب العباد، صحة المستهلك لدى وزارة الصحة العامة والبلدية ووزارة التجارة.. فهل وصلت الرسالة؟!
المطيري: دور مهم لمحافظ الفروانية ومختار الأندلس في تطوير سوق المزارعين
عبر عضو مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين رئيس لجنة سوق الاتحاد محمد المطيري، عن شكره لمحافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود ومختار منطقة الأندلس متعب الفجي على مساعدتهما الكريمة في تفعيل نشاط سوق اتحاد المزارعين بمنطقة الاندلس ـ الرقعي وتقديم خدمة افضل لعملاء هذا السوق ليلا من المزارعين ورواده من المستهلكين نهارا.
وقال المطيري ان مجلس ادارة الاتحاد برئاسة براك الصبيح يثمن للشيخ فيصل الحمود وللمختار متعب الفجي مساندتهما ومؤازرتهما ومساعيهما الحثيثة لدى الجهات المعنية (التجارة والبلدية والشؤون الاجتماعية والعمل) من اجل بسط نفوذ الاتحاد الكامل على هذا السوق الرائج وتسهيل الدخول اليه والخروج منه وتطبيق خطة مجلس ادارة الاتحاد الجديدة بشأن تطوير وتنظيم العمل فيه، بما يعود بالنفع على الصالح العام بوجه عام وصالح المزارعين بوجه خاص..!
العتيبي: مطلوب مخازن مبردة في العبدلي والوفرة لحفظ المحاصيل شبه الإستراتيجية
البطاطا الكويتية الطازجة في الأسواق.. حتى آخر مايو
بدأت مزارع الكويت في العبدلي والوفرة طرح خيراتها من البطاطا الطازجة منذ مطلع الشهر الجاري وتستمر حتى آخر الشهر المقبل وفق ما أفاد به المزرع مشعل نادر العتيبي من العبدلي، مبينا أن باكورة هذا الانتاج من زراعة تقاوي البطاطا المستوردة من نوع سبونتا وصفران، المزروعة في شهري نوفمبر وديسمبر، وهو موعد الزراعة الطبيعية المعروفة على نطاق واسع في الكويت، وذلك غير الزراعة المبكرة للتقاوي المحلية المخزّنة التي يزرعها العشرات من مزارعي الوفرة والعبدلي في شهري سبتمبر وأكتوبر، بمعنى أنهم يزرعون تقاوي البطاطا مرتين في السنة الواحدة، وبنجاح مطرد في الكويت.
بيد أن المزارع أبوفيصل يبيّن وبجلاء أن عطاء التقاوي المستوردة أكثر وأفضل من عطاء التقاوي المخزّنة. ويبين كذلك أن الطلب المحلي على التقاوي من صنف صفران أكثر من صنف سبونتا، وفي كل خير.
هذا، ويفاخر المزارع العتيبي بإنتاجية أرض العبدلي من البطاطا والتي تصل الى نحو 12 - 15 كيلو غراما من المتر المربع الواحد.
ويقول إن ارتفاع هذه الكمية يرجع للخدمات الجيدة التي يوفرها المزارع الكويتي للنبتة المزروعة في أرضه وإلى خبرته واطلاعه على تجارب الآخرين بعين ثاقبة وذهن مفتوح.. ومن مظاهر تطور عقلية المزارع الكويتي أنه صار يعتمد اعتمادا كبيرا على الآلة، لاسيما في جمع محصول البطاطا، الأمر الذي يحفظها سليمة وخالية من العيوب ويوفر الوقت والجهد والمال أيضا.
فليس لدينا نحن المزارعين خيار إلا استخدام الآلة للتعويض عن نقص عدد العمالة الزراعية في بلادنا. وفاخر بالانتاج المتزايد في العبدلي والوفرة من المحاصيل شبه الاستراتيجية كالبطاطا والثوم والبصل.
استعدادات لشهر رمضان
وعن استعداده لشهر رمضان الفضيل، يقول لنا المزارع العتيبي إنه يزرع الطماطم داخل بيوت ومجمعات زراعية مكيفة لتطرح ثمارها الحمراء الشهية خلال شهر رمضان الفضيل آخر شهر مايو المقبل.
ويقول إنه يبتعد عن زراعة الخيار لأنها تحتاج الى عمالة كثيرة والبركة في اخواننا في الوفرة للقيام بزراعة الخيار وتوفيره للمستهلكين جميعا في الكويت.
ويطالب بزراعة المزيد داخل البيوت الزراعية الحديثة في مزرعة أبيه «نادر»، قواه الله، وإيصال التيار الكهربائي دونما انقطاع وبالطاقة اللازمة، فمزارعو العبدلي كما يقول يعانون من نقص بعض الخدمات، والكهرباء أولها.
لذا فهو يحتاط دائما باستخدام المولدات الكهربائية المكلفة، كي لا يموت زرعه بسبب انقطاع التيار الكهربائي فجأة عن مزرعتهم كما يحدث مرارا وتكرارا في كل أسبوع.
ويختم بالإشارة الى أهمية التنوع الزراعي في المزرعة الواحدة، خصوصا إن كانت كبيرة وشاسعة، بحيث تكون فيها تربية الماشية من غنم وماعز وابل وخيل بجانب الزراعة النباتية المتنوعة حقليا ومحميا، كي يستمر في المزرعة ولا يتوقف، ومن الماشية نسمد التربة، ومن زرع التربة نطعم الماشية، فبعد انتهاء عطاء حقول الزهرة والملفوف والبروكلي والطماطم والخس والبطاطا، نطلق أغنامنا لترعى البقايا الخضراء فيها، وهكذا.. فالزراعة فيها بركة وفائدة لنا ولعمالنا وللناس والبلاد، وفي المزرعة نلتقي الاصدقاء ونجتمع مع الاهل، ورغم أنها متعبة في بلادنا، إلا أننا مصرون أنا واخوتي على مواصلة طريق أبينا فيها، والذي بدأه عام 1982.