- أكد مواصلة العمل الدؤوب للرقي بالجائزة والمحافظة على مستوى ريادتها العالمية بين الجوائز والمسابقات القرآنية
- الجبري: 125 متسابقاً من 70 دولة إسلامية شاركوا في المسابقة
- مندكار: حرصنا على تحري الدقة والحيادية في التقييم والتحكيم بين المتسابقين
- الجائزة لاقت صدى إعلامياً لا مثيل له وبلغ عدد متابعيها ما يقارب خمسة ملايين
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أقيم صباح امس حفل جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته بدورتها الثامنة وذلك على مسرح قصر بيان.
هذا، ووصل سموه مكان الحفل صباح امس، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشئون البلدية محمد الجبري وأعضاء اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويد تلاوته.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشيخ جابر العبدالله وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس محكمة التمييز ورئيس المحكمة الدستورية المستشار يوسف المطاوعة ورئيس مجلس الأمة بالإنابة عيسى الكندري والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها ألقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمدسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمدعيسى أحمد الكندري رئيس مجلس الأمة بالإنابة الموقرسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراءالشيوخ الموقرونالوزراء الكرامالإخوة الأعزاء ضيوف الكويتالاخوة أصحاب الفضيلة.. أيها الحفل الكريمسلام الله عليكم ورحمته وبركاته،،الحمد لله الكريم المنان الذي نزّل على عبده الفرقان ليكون للعالمين نذيرا، والصلاة والسلام على النبي الكريم المجتبى حامل رسالة الله ومنقذ البشرية ومخرجها من الظلمات إلى النور بإذنه وهاديهم إلى الصراط المستقيم وعلى الآل والأصحاب وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد،،إنه يوم مبارك أن نجتمع لنحتفل بتكريم ثلة مباركة من شباب الأمة الإسلامية جاءوا من أرجاء وأقطار الدنيا رغم اختلاف البلاد والأجناس واللغات جمعتهم رابطة الإسلام وأخوة الإيمان، جاءوا جميعا وقد حملوا في صدورهم القرآن الكريم للتنافس والتسابق فيه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) وقد توافدوا إلى هذا البلد الطيب الذي جبل أبناؤه على حب القرآن وتنافس أهله قيادة وحكومة وشعبا على القيام بخدمته حفظا له وعملا بأحكامه وإجلالا لقدره فكانت ولا تزال دولتنا الرشيدة دولة قائمة على خدمة كتاب ربها.
صاحب السمو الأميرإن من النعم التي أنعم الله بها علينا أن أجرى على يديكم الكريمة الخير الكثير ووفق سموكم لرعاية الجهود المبذولة لحفظ القرآن الكريم والعناية به وفي مقدمتها رعايتكم السامية لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته.
وبفضل من الله تعالى وتوفيقه شارك في الدورة الثامنة لهذه الجائزة 125 متسابقا جاءوا من 70 دولة إسلامية ومجتمعات مسلمة في أقطار غير إسلامية، فعاشوا بيننا أياما على مائدة القرآن، فهنيئا لنا بالحفظة من مشارق الأرض ومغاربها وهم يصدحون بيننا بآيات الذكر الحكيم معطرين سماء الكويت بأصواتهم الشجية وترتيلهم الحسن.
ومن هذا المقام نرسل شكرا خاصا لكل الدول المشاركة التي أرسلت هذه الثلة المباركة من حفظة كتاب الله وندعوها لمواصلة هذا العمل المبارك لما فيه من تشجيع لحملة القرآن الكريم وأهله.كما حازت هذه الجائزة المباركة صدى إعلاميا لا مثيل له حيث بلغ عدد متابعي الجائزة ما يقارب خمسة ملايين متابع، وأما متابعوها عبر الإنترنت فبلغوا أربعة عشر مليونا.
صاحب السمو الأميرالاخوة الحضور الكراماسمحوا لي أن أتوجه بحديثي إلى أبنائي حفظة كتاب الله الكريم فأقول لهم ان عليكم أيها الأبناء واجبا عظيما تجاه دينكم ثم أوطانكم فحافظ القرآن لا بد أن يكون قدوة فاعلة وأن يتخلق بأخلاق القرآن وبسيرة نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام حتى يكون نافعا لدينه ووطنه ومجتمعه.
أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والمحافظة على ما في صدوركم من كتاب الله واتباع أوامره واجتناب نواهيه واتباع إرشاداته في الدعوة إلى الإسلام والتعامل مع الناس بفهم واع وحكمة راشدة كما قال تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن).
صاحب السمو الأميرأيها الحضور الكريمإنه لم يكن لهذا النجاح أن يكتب ولا لهذه الجهود أن تتحقق بعد توفيق الله تعالى إلا بدعمكم الكبير ورعايتكم السامية وبجهود وسواعد وعقول أبناء الكويت البررة من أعضاء اللجان العاملة في الجائزة وعلى رأسهم اللجنة العليا واللجنة التنفيذية وكل من أسهم في إنجاح هذا العمل المبارك فكل الشكر والثناء لهم جميعا.
والشكر موصول لأصحاب الفضيلة العلماء أعضاء لجنة التحكيم على ما بذلوه من جهود مباركة في تحكيم هذه الجائزة فنسأل الله أن يجزل لهم الأجر.
كما لا يفوتني أن أشكر الضيوف الأعزاء من العلماء الأجلاء والمشايخ الفضلاء الذين تشرفت الجائزة باستضافتهم وقدموا برامج ومحاضرات ودورات اسهمت في رفع مستوى الجائزة.حضرة صاحب السموإننا في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نعاهد سموكم على العمل الدؤوب في الرقي بهذه الجائزة والمحافظة على مستوى ريادتها العالمية بين الجوائز والمسابقات القرآنية.
وفي الختام، أسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمتي الأمن والإيمان وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته وأن يحفظ الكويت وأهلها وأن يبارك الخطى ويسدد المسيرة في ظل توجيهات سموكم الرشيدة وسمو ولي عهدكم الأمين ووفقكم لكل ما فيه خير هذا البلد الطيب إنه سميع مجيب الدعاء وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ثم ألقى رئيس لجنة التحكيم د.محمد فلاح مندكار كلمة هذا نصها:بسم الله الرحمن الرحيمصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمدسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمدأصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرينسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراءعيسى أحمد الكندري رئيس مجلس الأمة بالإنابة الموقرالوزراء المحترمينالضيوف الكرامبدأت بسم الله في القول أولا تبارك رحمانا رحيما وموئلاوثنيت صلى الله ربي على الرضا محمد المهدي إلى الناس مرسلاوعترته ثم الصحابة ثم من تلاهم على الإحسان بالخير وُبَّلاوثلثت أن الحمد لله دائما وما ليس مبدوءا به أجذم العلاوبعد فحبل الله فينا كتابه فجاهد به حبل العدا متحبلاتحية تقدير مصوغة بعبق الحب والود والولاء في هذه المسابقة القرآنية الدولية الكبيرة العظيمة.. مرحبا بكم يا صاحب السمو وأنتم تطوقون جيد المتسابقين بهذا الدعم والتشجيع الذي نعده وساما وتاج فخار على رؤوسنا.
صاحب السمو.. أيها الحفل الكريم..لقد من الله على هذه الأمة بالقرآن الكريم حيث قال تعالى (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة...) فبه أخرج الله هذه الأمة من الظلمات إلى النور ومن الضلالة إلى الهدى ومن الجهالة إلى العلم.. وهو مصدر العز والفخر لهذه الأمة.
قال تعالى (لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون).من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.. وان الله تعالى رفع قدر أهل القرآن وأعلى منازلهم على العالمين.. ويكفيهم فخرا أنهم أهل الله وخاصته وان الله جعل لهم الخيرية على من سواهم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» وجعلهم في الرتبة مع السفرة الكرام البررة.
وإننا لنحمد الله تعالى أن جعلنا ممن اختصهم بهذا الفضل العظيم وأكرمنا بهذا المقام الرفيع بأن جعلنا أوعية لحفظ كتابه وسخرنا لخدمة القرآن الكريم وجعلنا سببا في نشر ثقافته وعلومه والدعوة إلى طريقه.. طريق الخير والحق والوسطية والاعتدال قال تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم).
ومن تمام النعمة علينا أن أكرمنا الله عز وجل ومن علينا بأسرة آل الصباح الكرام الذين منذ أن تولوا زمام الحكم وهذا البلد ينعم بالأمن والأمان والسعة والرخاء ولله الحمد والمنة.. كما أنهم كانوا وما زالوا رعاة داعمين للمسيرة القرآنية في الكويت يولونها رعاية خاصة واهتماما ملحوظا..وإننا يا صاحب السمو لنفتخر بالمهمة التي أوكلت إلينا في جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته وذلك بالتحكيم بين المتسابقين واختيار المتفوقين منهم في حفظهم وتجويدهم وتلاوتهم وأدائهم.
وإننا إذ نشكر القائمين على الجائزة على هذه الثقة الغالية فإننا نؤكد أننا حرصنا كل الحرص على تحري الدقة والحيادية في التقييم والتحكيم بين المتسابقين وأداء الأمانة بصدق وإخلاص ورعايتها حق الرعاية.. مستعينين بالله تعالى في ذلك فإن أصبنا فبمحض فضل الله، وإن وقع زلل فمن أنفسنا والشيطان.
صاحب السمو.. أيها الحفل الكريمباسمي وباسم أعضاء لجنة التحكيم الكرام.. يسعدني أن أستغل هذا الموقف المشرف لأرفع إلى مقامكم الكريم يا صاحب السمو أسمى آيات التقدير والعرفان شكرا لكم على رعايتكم الكريمة للجائزة سائلا المولى عز وجل أن يجزيكم خير الجزاء ويديمكم ذخرا لهذا الوطن الحبيب.. كما يسرني أن أقدم بالغ شكري وتقديري لجميع القائمين على جائزة الكويت الدولية على جهودهم الطيبة التي بذلوها والتنظيم الرائع الذي حظيت به الجائزة.. كما أتوجه بالشكر والتقدير لأصحاب الفضيلة زملائي في لجنة التحكيم.. على جهودهم المباركة التي بذلوها وتفانيهم في مهمتهم..صاحب السمو.. أراد الله بهذه البلاد أمرا رشدا تحت إمرتكم، وأثلج الله صدورنا بحكمتك وحنكتك، ويصدق فيك قول القائل:«إذا المكارم في آفاقنا ذكرت فإنما بك فيها يضرب المثل».أسال الله العظيم بنعمه وكرمه أن يحفظكم بحفظه ويكلأكم برعايته وعنايته وأن يجعل ما قدمتموه لخدمة القرآن ودينكم وبلادكم وشعبكم رفعة في درجاتكم يوم تلقونه، كما أسأله أن يحفظ عضدكم سمو ولي عهدكم وسمو رئيس مجلس الوزراء والأسرة الحاكمة الكريمة والشعب الكويتي المخلص.والحمدلله أولا وآخرا.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعدها تفضل سموه بتكريم لجان التحكيم وتقديم الجوائز على الفائزين والجهات الفائزة بمسابقة الكويت الدولية لحفظ القران الكريم وقراءته وتجويد تلاوته.كما تم تقديم هدية تذكارية إلى صاحب السمو الأمير بهذه المناسبة وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.