تواصل الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي جهودها الإغاثية في اليمن للأسر الأشد فقرا الأكثر احتياجا، حيث استفاد من الاغاثات العاجلة التي قدمتها للأسر النازحة في محافظة الحديدة أكثر من 660 أسرة يمنية - أي 3300 مستفيد - وتكونت الاغاثات من خزان ماء سنتكس 300 ليتر وعدد 2 بطانية و4 فرش مع الوسائد و6 أطقم ملايات وأطقم صحون بأحجام مختلفة وأوان للطهي وكاسات للماء وبراد شاي وبراد حجم متوسط على كل أسرة.
وفي هذا الصدد، قال رئيس القطاع العربي في الرحمة العالمية بدر بو رحمة: إن هذه المساعدات الإنسانية تأتي في إطار مواصلة جهود مواجهة المجاعة والفقر، وبهدف توفير المواد الغذائية الأساسية المنقذة لحياة الفئات الفقيرة والأشد فقرا والمتضررين من الحرب وآثارها.
وأضاف بو رحمة أن تتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدينة الحديدة بشكل متسارع جعل الرحمة العالمية تقوم بالاستجابة السريعة لإنقاذ الأهالي من براثن الجوع، مشيرا إلى أن هناك نحو 6.7 ملايين شخص في اليمن مصنفين بأنهم في المرحلة الرابعة من المقياس الدولي للأمن الغذائي، فيما تشكل المرحلة الخامسة المجاعة وفقا لبرنامج الأغذية العالمي، وهؤلاء بحاجة إلى تحرك سريع.
وأوضح بو رحمة أن التقارير الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة تؤكد أن انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدد 17 مليون شخص في اليمن، كما أشار تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة إلى ارتفاع عدد النازحين في اليمن ليصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين ومائة ألف شخص، من بينهم مليونان ومائتا ألف مشرد داخليا.