- عبدالنبي: النكبة لم تبدأ في 1948 لكن ما حدث في ذلك العام كان نتيجة التدبير المسبق
- الثورة الفلسطينية بدأت مبكراً منذ 1917 عندما هزم البريطانيون العثمانيين
- الكويت من أولى الدول التي رفضت التطبيع مع الكيان الصهيوني
زينب أبوسيدو
نظمت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بالتعاون مع فريق الكويت للمقاطعة السلمية BDS فعالية في ذكرى يوم النكبة، حضرها عدد من عضوات الجمعية، وعلى رأسهم رئيسة الجمعية لولوة الملا، ومدير المركز العربي للبحوث التربوية د.سليمان العسكري، وعضو هيئة علماء فلسطين د.إبراهيم المهنا، ورئيسة جمعية نساء من أجل القدس د.نائلة الوعري، التي جاءت من البحرين لهذه المناسبة وعدد من النشطاء الفلسطينيين ومن المواطنين المثقفين المهتمين بهذا الشأن.
وتم في البداية عرض فيلم وثائقي لخص ما حدث في النكبة، والآثار المترتبة على ما حدث فيها.
ثم تحدث عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين درويش عبدالنبي الذي تمت استضافته كشاهد تاريخي على تلك الجريمة وعلى حق فلسطين الضائع.
وهو شاهد أكبر على الاحتلال لأنه عاش ظروف الاحتلال الغاصب وضياع حق فلسطين، ودولة فلسطين وهو دليل على أن فلسطين هي من تملك الحق مهما ادعوا على وجودهم التاريخي.
هذا، ما قاله مقدم الفعالية مشاري الابراهيم قبل تقديمه عبدالنبي للحضور فقال: قضية النكبة في تقديري لم تبدأ في عام 1948 كما يقال، ولكن النتيجة كانت عام 48، لأن سلسلة من المعارك سواء كانت ضد الانتداب البريطاني او ضد التجمع الصهيوني هي التي مهدت الى ما يسمى بنكبة فلسطين.
الثورة الفلسطينية بدأت مبكرة منذ عام 1917، منذ أن هزم البريطانيون الدولة العثمانية، وبدأت هناك قرارات وإجراءات شعر الفلسطينيون من خلالها أن الحكومة البريطانية تعمل مبكرا من أجل تنفيذ ما يسمى بوعد بلفور، وبالتالي تعمل على الضغط على الفلسطينيين واستمرت الثورة الى أن تحطم أحد الصناديق التي كانت موجودة على ظهر باخرة وصلت الى غزة فظهرت منه أسلحة مختلفة.
فثارت حمية الشعب الفلسطيني وبدأت عملية مقاومة سواء في الجانب السياسي أو حتى الجانب العسكري رغم أن الجانب العسكري بدأ مبكرا لأن عزالدين القسام عندما بدأ في الوصول الى فلسطين، وتشكيل لجنة عسكرية كان في عام 1925.
واضاف: ونشأت ايضا هناك مجموعات أخرى، وانتشرت المقاومة بعنف، وتم الاضراب لمدة ستة أشهر، وهو أطول إضراب في التاريخ، من هنا بدأ الجانب البريطاني بكل خبث يفتح معسكرات للتدريب لليهود، بينما منع عن الفلسطينيين حتى حمل السكين باعتبارها اداة من الممكن أن تؤدي إلى القتل، فحكمت بالإعدام على الفلسطيني الذي يحمل السكين بينما منحت مجالا للحركة الصهيونية بأن يتم تدريبها العسكري.
ومع ذلك استمرت الثورة الفلسطينية حتى عام 1947 سواء كان برفض ما جاء في الكتاب الأبيض الأول، أو الثاني أو غيره وكانت المعارك الموجودة داخل فلسطين تعتبر جرائم عنيفة ضد الانسانية من جانب وضد البشرية من جانب اخر.
وذكر عبدالنبي كيفية دخول اليهود إلى قرية اللد بالحيلة لانها استعصت عليهم، حيث اعلنوا التوجه إلى المسجد وطلبوا الأمان وعندما تجمع عدد كبير منهم بدأوا بتصويب السلاح وحدثت مجزرة واستولوا عليها.
وعن مقولة ان الفلسطينيين باعوا أرضهم نفى ذلك بشدة ووصف هذه المقولة بالاكذوبة، موضحا ان الفلسطينيين لم يبيعوا أي شيء من أراضيهم ولكن من قام ببيع الأراضي هم بعض عائلات الدروز، وبعض العائلات اللبنانية الذين اشتروا أراضي في فلسطين وأقاموا بها وعندما بدأت حركات الثورة الفلسطينية من جانب والعنف اليهودي والبريطاني من جانب فكروا في الخروج والاستفادة من أراضيهم فباعوها.
وأكد عبدالنبي على أن الشعب الفلسطيني استمر في نضاله ولا يمكن ان يقبل بديلا عن فلسطين أو يتنازل عن أي شبر من أراضيه.
وفي النهاية أشاد درويش عبدالنبي بالمشاركة الكويتية في المقاومة الفلسطينية وما قدمته وما ضحت به الكويت في المقاومة، واستذكر موقفا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بأنه من أوائل الذين اخذوا موقفا في قضية التطبيع وعدم التطبيع برفضه سفيرا أميركيا ارادوا ارساله إلى الكويت بعد أن كان مقيما في تل أبيب لعدة سنوات.
ومن الجدير بالذكر ان حركة BDS هي الحركة العالمية لمقاطعة الكيان الصهيوني، وسحب الاستثمارات منه، وفرض العقوبات عليه.