موسى أبوطفرة
أكد رئيس جمعية المعلمين عايض السهلي ان قانون جعل مهنة التعليم ضمن المهن الشاقة سيسهم في تحريك دورة الترقي وضخ الهيئات التعليمية بالدماء الشابة التي تواصل العطاء بجهود تعود بشكل فاعل على العمل التربوي داخل الميدان.
وقال في تصريح صحافي خاص لـ «الأنباء» ان الجمعية ستطلق في الأيام المقبلة حملتها الاعلامية لدعم «ميثاق المعلم» والذي يرتكز على العديد من المطالبات التي اهمها قانون حماية المعلم وضم التعليم ضمن المهن الشاقة.
واكد ان الجمعية تدعم وبشكل مطلق اقرار قانون مساواة المعلمين في وزارة التربية بنظرائهم العاملين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، لافتا الى ان الحملة التي تتبناها الجمعية تحظى بدعم وتأييد المعلمين كونها تعــــود بالـــفائدة على الجسم التربوي وتحقق الاستقرار المنشود الذي يخدم العملية التعليمية ويحقق الهدف الأسمى في خلق جيل المستقبل لبلدنا العزيز.
واشاد السهلي بالتجاوب الكبير من وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود وتفهمها لمطالبات الجمعية والتي عبـــــرت عنــــها خلال اللقاءات التي جمعت اعضاء الجمعية بها حــــــيث اكدت وقوفها بصف المـــطالبات الـــعادلة للمـــعلمين، مثـــــنيا بذات الوقت على جهود ودعم وكيلة وزارة التربية المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني والتي أبدت تفهما لتلك المطالبات.
وتمنى السهلي ان تحظى مطالبات الجمعية بدعم نيابي وضم تلك المطالبات ضمن اولويات عمل المجلس والحكومة للمرحلة المقبلة كون التعليم يعد أساسا في التقدم البشري للدول وان الكويت كانت ولاتزال ترعى المعلمين فلا أقل من ان تتصدر قضاياهم اجندة العمل فيما بين السلطتين لاقرار القوانين الداعمة لدفع عملية التعليم نحو الافضل.