Note: English translation is not 100% accurate
الخليفة: شاهدت بعيني آثار التعذيب على جسد الشمري
البراك: قضية الشمري مثال حي فضح الضعف الذي تتصف به «الخارجية» الكويتية
4 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
مؤمن المصري
انطلقت (الحملة الوطنية لإنقاذ مواطن) أمس الأول من جمعية المحامين الكويتية بغية شحن الرأي العام الكويتي لإنقاذ المواطن الحميدي الشمري الذي يعاني من حجز الحرية بالجمهورية اليمنية بعد أن قضت محكمة الجنايات هناك ببراءته من جميع التهم التي أسندت إليه.
وقد بدأ الحديث المحامي الحميدي السبيعي مؤكدا أن الفزعة للضابط الكويتي الحميدي الشمري تأتي لكرامة المواطن الكويتي الذي يهان باستمرار في الدول الأخرى دون أن تتحرك وزارة الخارجية الكويتية لحمايتهم.
وكشف السبيعي أن جميع الإجراءات المتخذة من قبل السفارة الكويتية في اليمن مخالفة للقانون. فليس من حق السفارة الكويتية في اليمن أن تحجز إثباتاته وتعرقل عودته للبلاد بعد أن تعرض للمهانة من قبل السلطات اليمنية والسفارة الكويتية رغم براءته الكاملة مما اتهم به من جاسوسية وقتل ومخدرات وغير ذلك.
أما رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان د.عادل الدمخي فقد أكد أن كرامة المواطن الكويتي أولا وقبل كل شيء، فالحكومة تتغنى بالدستور والديموقراطية وحماية الحريات بل أن الدستور شدد على حماية حقوق الإنسان. والعجيب أن يتعرض مواطن كويتي لظلم كبير من قبل سفارة بلده، سفارة الحكومة التي تتغنى بحقوق الإنسان، فمن الظلم أن تحرص الدول الأخرى على حماية رعاياها لدينا ونتناسى نحن رعايانا وأبناءنا لديهم. وشدد د.الدمخي على «أننا نطالب باتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة الضابط الكويتي الحميدي الشمري وإعادته للبلاد».
من جانبه، وصف ماجد موسى عضو المجلس البلدي السابق تخاذل وزارة الخارجية وسفارة الكويت بالمثل البدوي القائل «ما مع الضعف مرجلة» مؤكدا أن سفارتنا في الخارج أضعف السفارات بين جميع الدول. كما أكد أن المواطن الكويتي حينما يتعرض لمشكلة فإنه يلجأ للسفارات الخليجية لإنقاذه لأنها أشد حرصا عليه من سفارتنا.
وشدد موسى على أن أغلب مشاكل الكويتيين في الخارج تأتي من دول الضد التي تكن كرها للكويت والكويتيين وأن ما حدث في اليمن انتقام من الكويت وأهلها. بينما أسف د. نامي النامي رئيس جمعية تنمية الموارد البشرية أشد الأسف لتقاعس الحكومة بعدم اهتمامها بالمواطن الكويتي خارج البلاد حيث نرى أحد أبنائنا يتعرض لعمل إرهابي دون أن تتحرك الحكومة لإنقاذه، وشدد النامي على ضرورة تحرك الجميع لإنقاذ الضابط الكويتي الحميدي الشمري.
أما النائب الوحيد الذي حضر لمناصرة الضابط الكويتي الحميدي الشمري النائب مسلم البراك فقد أكد أن السياسة الخارجية للحكومة سياسة خجولة لا ترتقي لأن تمثل وتحمي الكويتيين في الخارج، مضيفا أن هذا التقاعس والخذلان في إدارة السياسة الخارجية للبلاد يتحملها وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح وطاقم وزارته.
وشدد البراك على أن قضية الشمري مثال حي فضح الضعف الذي تتصف به الخارجية الكويتـــــية. وأوضح أن رد الخارجية أتى مخـــــجلا وليتها لم ترد فردودها كلهــــا تدين الوزارة بعدم القيام بحماية الضابط الشـــــمري حتى حدثت محاولة اغـــــتياله.
وقال البراك: «إن ما عجزت عنه السلطات اليمنية قامت به السلطات الكويتية. إنها المرة الأولى في تاريخ الكويت الذي تحتجز السلطات الكويتية مواطنا كويتيا في دولة أخرى وترفض تسليمه جواز سفره». وأكد أن وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح «يلمع نفـــــسه أمام الدول بدفاعه عن حقوق رعاياهم في الكـــويت وينسى هموم أبناء الكــويت في الدول الأخرى».
وأعلن البراك وضع جميع صلاحياته الدستورية تحت تصرف المحامي الحميدي السبيعي محامي الضابط الشمري وأكد أنه سيجري اتصالات برلمانية لتصعيد القضية برلمانيا.أما نائب مجلس الأمة السابق محمد الخليفة فقد قرر أن الحكومة اليمنية تنتقم من الكويت بقيامها بتلفيق التهم للضابط الكويتي الحميدي الشمري بل وتعذيبه ومحاولة اغتياله بسبب موقف الكويت الرافض لانضمام اليمن لدول مجلس التعاون الخليجي في عام 2008. وأكد الخليفة أنه شاهد على ما تعرض له الشمري حينما زاره في اليمن وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحق وزارة الخارجية والسفارة الكويتية باليمن على تخاذلها تجاه قضية الحميدي الشمري.