- الظروف والتطورات الدقيقة التي تشهدها المنطقة توجب عليكم اليقظة والحذر لمواجهة انعكاساتها السلبية على وطننا العزيز
- العنف بين الشباب والمخدرات والتجاوز على القانون ظواهر سلبية غير مرغوب فيها طرأت مؤخراً على مجتمعنا
- الدوسري: لا بناء ولا تنمية في غياب الأمن وحماية أمن البلاد مسؤولية وواجب الجميع وهي أمانة تقتضي الوعي والحكمة وروح المسؤولية
- الحفاظ على الأمن والنظام العام وتحقيق هيبة وسيادة القانون من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الأمنية والعسكرية في التصدي للتطرف والإرهاب
قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء بزيارة الى مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية حيث كان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ومستشار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق أول متقاعد سليمان الفهد ووكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري والوكلاء المساعدون بالوزارة.
وقد القى سموه كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ خالد الجراح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخليةالأخ الفريق محمود الدوسري وكيل وزارة الداخليةإخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي وزارة الداخليةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهيسرني أنا وأخي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وأخي نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وأخي سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، والأخوة المرافقين، وكما اعتدنا سنويا أن نلتقي بكم في هذه الليلة من ليالي شهر رمضان المبارك لتبادل التهاني بحلول هذا الشهر الفضيل، ضارعين إلى الباري جل وعلا أن يتقبل صيام الجميع وأن يعيده على وطننا وشعبه الكريم وعلى المقيمين على أرضه الطيبة بوافر الخير واليمن والبركات.
إخواني وأبنائي
إن ما عهد إليكم من مهام الحفاظ على الأمن واستقراره في الوطن العزيز إنما هو مسؤولية بالغة لا تقبل التواني في التعامل مع مقتضياتها، فبالأمن تعمر الأوطان وتزدهر الشعوب وتحقق طموحاتها نحو آفاق التقدم والتنمية، وإنه ليسرني في هذه المناسبة الإشادة بالإنجازات الأمنية المهمة التي حققتها وزارة الداخلية عبر أجهزتها الأمنية المعنية مؤخرا ولاسيما الكشف عن بعض العناصر التي لها ارتباطات بالجماعات الإرهابية وبالعمليات الاستباقية والتي أثبتت الكفاءة الرفيعة والروح الوطنية العالية التي هي محل فخر واعتزاز الجميع، مثمنين الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية في مكافحة الجرائم والتي أسفرت في الفترة الأخيرة عن انخفاض معدلاتها حسب الإحصائيات المنشورة.
إخواني وأبنائيإننا نقدر عاليا جهود وزارة الداخلية في نشر الوعي الأمني عبر اتصالاتها المباشرة مع كافة أطياف المجتمع ومؤسساته واستخدامها لمختلف الوسائل المتاحة لنشر هذه التوعية، حيث يسهم ذلك بالحد من الظواهر السلبية غير المرغوب فيها والتي طرأت مؤخرا على مجتمعنا والمتمثلة بظواهر العنف بين الشباب والمخدرات والتجاوز على القانون لاسيما القواعد والنظم المرورية المنظمة لاستخدام الطريق، مؤكدين أهمية إعلاء قيم احترام القانون عبر تطبيقه بصورة حازمة.
إخواني وأبنائي
إن مهامكم ومسؤولياتكم الجسيمة تحتم عليكم مواصلة العمل الدؤوب بكل جهد وإخلاص للإيفاء بمختلف الاستحقاقات الأمنية لاسيما في ظل الظروف والتطورات الدقيقة التي تشهدها المنطقة والتي توجب عليكم اليقظة والحذر لمواجهة انعكاساتها السلبية على وطننا العزيز والتصدي لكل من يسعى لزعزعة أمنه واستقراره والوقوف في وجه كل من يحاول إثارة الفوضى والفتن ليظل وطننا بإذن الله تعالى ساحة أمن وأمان كما نعهده دائما مقدرين في الوقت ذاته توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الداخلية والحرس الوطني لتعزيز التنسيق والتعاون الأمني بينهما.
أسأل المولى تعالى لكم كل التوفيق والسداد وأن يحفظ وطننا الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء وأن يرحم شهداء الوطن الأبرار ويتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
كما ألقى وكيل وزارة الداخلية كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها: تحية تقدير وامتنان لسموكم الكريم والحضور الكرام حيث اعتاد أبناؤكم قيادات وزارة الداخلية رعايتكم السامية لهذه اللقاءات الطيبة التي تجمعنا في مثل هذا الوقت من كل عام وتجسد بصدق مبدأ التواصل بين الأب القائد وأبنائه والتي نستلهم منها مضاعفة الجهد والعطاء مستنيرين بتوجيهات سموكم لتظل المؤسسة الأمنية تستضيء بحكمتكم قائدا ومعلما ومرشدا كما نبارك للكويت ولسموكم ، حفظكم الله ورعاكم، الفوز بمقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي وهذا لم يأت الا بفضل حكمتكم ورؤيتكم الثاقبة ومكانتكم الديبلوماسية والإنسانية والتقدير الكبير لسموكم من جانب المجتمع الدولي بأسره.
سيدي حفظكم الله ورعاكم
منذ تشريف سموكم للمؤسسة الأمنية في مثل هذه الأيام من العام الماضي لم ندخر جهدا في السعي قدما لرفع معدلات الأداء الأمني كما وكيفا للاستراتيجية الشاملة في مختلف قطاعات وزارة الداخلية مستلهمين تأكيدكم أن أمن الكويت لا تهاون فيه ولا تساهل وهو على رأس الأولويات والاهتمامات فلا بناء ولا تنمية في غياب الأمن وأن حماية أمن البلاد مسؤولية وواجب الجميع وهي أمانة تقتضي الوعي والحكمة وروح المسؤولية وقد ترجمت وزارة الداخلية هذه التوجيهات السامية بتعليمات واضحة لا تقبل التهاون من قبل سيدي معالي الشيخ خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وتأكيده أنه لا يمكن أن نبلغ الأهداف والغايات إلا من خلال التخطيط الاستراتيجي العلمي المدروس والقابل للتطبيق في إطار الخطط المعدة سلفا لتوفير الأمن بشقيه الوطني والداخلي والتصدي لكل ما يهدده من أخطار خاصة مع تنامي التطرف الفكري والسياسي والعقائدي في ظل أوضاع محلية وإقليمية ودولية بالغة الأهمية وقد تحددت منطلقات الاستراتيجية ونجاحاتها فيما يلي:
أولا: الحفاظ على الأمن والنظام العام وتحقيق هيبة وسيادة القانون من خلال تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الأمنية والعسكرية في التصدي للتطرف والإرهاب وسرعة تبادل المعلومات الأمنية بشأنها ونشر التوعية التي تدعم الوحدة الوطنية لمواجهة الازمات والفرضيات الأمنية المختلفة وتعزيز الاتفاقات الخليجية والعربية والدولية في مجال التنسيق الأمني وتبادل الخبرات والمعلومات.
ثانيا: مصداقا لرؤية سموكم كقائد للعمل الإنساني وأن دولة الكويت مركز للعمل الإنساني التزمت دولة الكويت بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والطفل مما أسهم في جعل الكويت بيئة جاذبة وقد لاقت تلك الإنجازات التي تم توثيقها في سجلات منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كل تقدير وامتنان على مستوى العالم وأصبحت دولتنا تخطو بخطى ثابتة إلى المثالية في مجال حقوق الإنسان.
ثالثا: الامن الوقائي للوزارة حقق العديد من الإنجازات التي تم من خلالها القضاء على عناصر الإرهاب في إطار جهود متميزة استندت إلى روح المبادرة والمرونة وسرعة الحركة وكان ثناء سموكم عليها وسام فخر واعتزاز على صدورنا جميعا وهو نبراس لعملنا.
رابعا: واصلت القطاعات الأمنية المختلفة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للوزارة (2015-2018) بإطارها الشامل والتي تستهدف تحقيق بنود رئيسية تتمثل في أن تكون دولة الكويت واحدة من أفضل دول العالم بمعايير الأمن والسلامة من خلال تحديث آليات التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر البشرية على أعلى مستوى ودعم القطاعات الأمنية بأحدث المعدات والتجهيزات الأمنية وقواعد البيانات والمعلومات الخاصة بالجرائم المختلفة مما ادى الى مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي الذى يسابق الزمن وتحصين رجال الأمن بالعلم والتقنية ليؤدوا عملهم على أحسن وجه.
خامسا: وانطلاقا من رؤية سموكم لتعزيز التعاون الخليجي شاركت الوزارة في التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية للدول الخليجية الشقيقة (أمن الخليج العربي 1) الذي استضافته العاصمة البحرينية المنامة الذي شمل تدريبات ميدانية على التعامل مع التهديدات الإرهابية في ظل سيناريوهات مختلفة لرفع مستوى الجاهزية وقد نال أبناؤكم رجال الأمن المشاركون في هذا التمرين الإعجاب والتقدير والتكريم من جميع الفرق الخليجية الشقيقة المشاركة.
سادسا: عمدت الوزارة إلى ترسيخ تعاونها مع وزارة الدفاع ورئاسة الحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء في إطار خطة لتأمين الجبهة الداخلية وفي إطار من آليات التنسيق المتكامل للحفاظ على أمن الوطن وسلامته.
صاحب السمو الأمير المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة حللتم أهلا ونزلتم سهلا قائدا لهذا الوطن الغالي وسمو ولي عهدكم الأمين فسموكم أرسيتم دعائم أمنه ورسختم ركائز تقدمه حفظكم الله وحماكم وأيدكم بنصره ودمتم للوطن قائدا وذخرا وسندا لنا جميعا ومعينا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وقد تفضل صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد بالتوقيع على سجل الشرف.
وتم خلال هذه الزيارة اهداء سموه وسمو ولي العهد ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء هدايا تذكارية بهذه المناسبة.
هذا وقد رافق سموه في هذه الزيارة مدير مكتب صاحب السمو الأمير أحمد فهد الفهد ووكيل ديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الفيصل والشيخ ماجد جابر الحمود الصباح والشيخ عبدالله ناصر صباح الأحمد والشيخ صباح ناصر صباح الأحمد والشيخ دعيج فهد سلمان والشيخ فهد ناصر صباح الأحمد
قصيدة شعرية
القى ملازم اول محمد نمران النمران قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور هذا نصها:
سلام واستعداد لك انت يا امير
يالي من افعالك تشيب الليالي
اقلط تقهوى وانت فيك التباشير
يامعرب الجدين عمن وخالي
اليوم غير وقتي اللي قبل غير
مدام شفت اللي من الناس غالي
يامرحبا ترحيبة الدلو للبير
لاشافه الضامي بشهب الجبالي
ويامرحبا بعداد مارفرف الطير
وعداد ماطق المطر والرمالي
ويامرحبا ترحيبتن كلها خير
ياراس مال الشعب اول وتالي
شوفتك اجمل من ورود ونواوير
شوفتك مثل العيد بعد الهلالي
صباح الأحمد سيدي منهو صغير
يسعى لفعل الخير ماهو بسالي
وشلون ننسى موقفك حزة عصير
في مسجد الصادق وفقد الرجالي
عرضت نفسك للخطر وسط تفجير
وتضمهم وتقول ذولا عيالي
تقدم ولاتحسب حساب المخاسير
وتفزع مع المظلوم ولا تبالي
ياسيدي ياسيدي دون تبرير
اسماء لك واجد تكاثر فبالي
طلق الحجاج الا حفيد المناعير
شيخ الشيوخ الا كريم السبالي
ابو اليتاما الا علاج المكاسير
من خلقتك وانته تشيل الثقالي
يا سيدي يا مسطر المجد تسطير
يامرحبابك لاحضر لك مجالي
تحل عسرات الامور المعاسير
ومن يعقد حباله تفك الحبالي
وياسيدي نواف في جيتك خير
ياطيب راسك يارفيع المعالي
فعلك لحاله مايبي اي تبرير
صامل على مبداك بأول وتالي
ويالي تبي الفتنة وتدق المزامير
ما نفترق لو فرقتنا الليالي
كويتنا نحبها حيل ونغير
نموت مانرضى عليها الهزالي
الشعب واحد ماجمعناه تزوير
شيعي بدوي سني حضري راس مالي
آمر تدلل سيدي قول ويصير
وانفذه لو كان صعب المنالي
الداخليه تنتفض لك طوابير
مجهزه بسلاحها والرجالي
حنا حماة الشعب يوم العاسير
ارجالك اللي بالخطر ماتبالي
نورد على حوض المنيه مزابير
ونقضي على الارهاب واهل الهبالي
حنا فدا لدار من دون تفكير
من بحرها لي برها بكل حالي
ويارب عز كويتنا وعز الأمير
وحتى ولي العهد ياذا الجلال