- جارٍ اعتماد قاعدة بيانات الجمعية للمهندسين العاملين في مشاريع الدولة
- عاكفون على تحديث أسس اعتماد المؤهلات الهندسية لحماية المهنة من أدعيائها
عاطف رمضان
أكد رئيس جمعية المهندسين م.فيصل العتل أنه تم البدء بتطوير البنية التحتية لمبنى الجمعية الحالي وإعادة تجديد مرافقه لتوفير الأجواء المناسبة للعمل التطوعي.
وأضاف العتل خلال الغبقة الرمضانية التي اقامتها الجمعية انه ومن خلال تواصله مع زملائه في مختلف المواقع لرفع الظلم الواقع عليهم بشأن منحهم البدلات، مشيرا الى انه التقى عددا من المسؤولين في السلطتين «التشريعية والتنفيذية» وتم حل مشكلة زملائه العاملين في وزارة الكهرباء والماء وذلك بالتعاون مع وزير الكهرباء والماء ووزير النفط م.عصام المرزوق والذي وعده بتوظيف كل الزملاء الذين تعثر توظيفهم في الفترة الماضية وخاصة تخصصي الهندسة البترولية والصناعية.
وأعرب العتل عن اعتزاز مجلس الادارة بتوافد الزملاء والزميلات على الغبقة الرمضانية، مثمنا حرص ممثلي السلطتين التنفيذية والتشريعية وممثلي وسائل الاعلام المختلفة على المشاركة وتعزيز روابط التواصل مع المهندسين في هذا الشهر الفضيل.
وقال العتل: اننا ماضون في تنفيذ استراتيجة العمل التي بدأها من سبقنا من الزملاء في مجلس الادارة والتي تتضمن نحو 103 مشاريع، وبدأنا من حيث انتهى الآخرون، وأن تزكية رئيس ومجلس ادارة الجمعية اجمع عليها المهندسون والمهندسات تحتم علينا الاستفادة من هذه المساحة وتعزيز مشاركة الجمعية في تحقيق التنمية التي تنشدها الكويت في كل المجالات.
وزاد العتل قائلا: ان استراتيجية عملنا ترتكز بداية على تعزيز مشاركة كل الزملاء والزميلات في فعالياتنا وأنشطتنا وقد قام مجلس الإدارة بتحديد رؤساء اللجان والفرق والروابط التخصصية وفتح باب المشاركة للجميع، وما على الراغبين في المشاركة سوى ارسال رسالة واتساب لرئيس اللجنة التي يرغبون في المشاركة فيها والتواصل معه مباشرة، مبينا ان ابواب الجمعية ستبقى مفتوحة لكل المهندسين الكويتيين للعمل معا على رفع شأن المهنة والمهندس معا.
وأضاف العتل: استمررنا في تقديم خدمات الجمعية بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية وقمنا بإبرام اتفاق لهيكلة المهندسين وتدريبهم بالتعاون مع هيكلة القوى العاملة في وزارة الشؤون وسيتم ان شاء الله اعتماد قاعدة بيانات الجمعية للمهندسين الذين سيعملون في مشاريع الدولة لاعتمادهم اولا من قبل الجمعية وهذا جهد تطوعي كبير يحتاج الى دعم من قبل الحكومة ونأمل ان لا تبخل الحكومة به علينا.ولفت الى انه من خلال التعاون مع لجنة التعليم الهندسي العربية التي نستضيفها بالجمعية فنحن عاكفون على تطوير وتحديث اسس اعتماد المؤهلات الهندسية حتى نحمي معا المهنة من أدعيائها.
وختم العتل كلمته قائلا: هذا غيض من فيض فخلال نحو 100 يوم من عملنا حولنا الجمعية الى خلية نحل تعمل على مدار الساعة من اجل المهندس والمهنة وخدمة المجتمع، وكانت أروقة الجمعية مسرحا لفعاليات شبه يومية، وكلنا ثقة بأن هذه الجهود التطوعية ستنعكس ايجابا على دورنا في بناء وطننا الكويت.
واعرب العتل عن امله ان تمد لهم يد التعاون والدعم من قبل الحكومة والسلطة التشريعية على حد سواء. وقال: نحن كمتطوعين بأمس الحاجة لهذا الدعم الذي لم يتطور منذ 45 عاما من عمر الجمعية فلقد آن الأوان ان يتطور هذا الدعم الذي ينشده ويستحقه اكثر من 40 ألف مهندسة ومهندسة في الجمعية.