أسامة ابو السعود
شهد مسجد الدولة الكبير حضورا حاشدا من جموع المتهجدين في ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان فاق عددهم ١٠ الاف مصل احياء لتلك الليلة المباركة والتماسا لليلة القدر.
وأم المصلين في الركعات الأربع الاولى القارئ خالد الجهيم وفي الركعات الاخيرة والوتر القارئ احمد النفيس، كما القى الخاطرة الايمانية
الاستاذ بكلية الشريعة د.عادل المطيرات وكانت بعنوان «ذكر الله» وقال فيها: إن رجلا قال: يارسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال صلى الله عليه وسلم «لايزال لسانك رطبا بذكر الله».
واستشهد المطيرات بقوله تعالى (والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما)، مؤكدا ان فضل ذكر الله تعالى شفاء ورحمة للمؤمنين، وان الذكر خير الأعمال، وسبب لرفع البلاء، وسبب في جلب الخيرات، كما انه يعين على النشاط ويذهب وساوس الشيطان.
وشدد على ان ذكر الله سبب في تفريج الكرب، وحفظ الذرية من الشيطان، وجلب المغفرة والأجر العظيم واستشهد بقوله تعالي «فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون».
وبين أن للذكر عدة معان منها العام ويشمل كل أنواع العبادات من صلاة، وصيام، وحج، وقراءة قرآن، وثناء، ودعاء، وتسبيح، وتحميد، وتمجيد، وغير ذلك من أنواع الطاعات، لأنها إنما تقام لذكر الله تعالى، وطاعته، ومعنى خاص وهو ذكر الله بالألفاظ التي وردت عن الله من تلاوة كتابه، أو الألفاظ التي وردت على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وفيها تمجيد وتنزيه وتقديس وتوحيد لله، وأعظمه تلاوة كتاب الله تعالى، ويجب على العبد أن يحرص على أن يذكر الله تعالى بقلبه ولسانه فإن هذا أكمل الأحوال، لا بلسانه فقط، فمن الناس من لا يستشعر ما يقوله من أذكار، ولا يتحرك إلا لسانه، ولو تحرك القلب، وتدبر لزاد الإيمان، ورق الفؤاد.
وتابع: ويجب على المسلمين الحرص على أذكار ما بعد الصلوات، أو الذكر الذي يكون بعد الأذان، واذكار الصباح والمساء وقبل النوم لان هذه الاذكار تحفظ المسلم من كل سوء ومن الشياطين.
العفاسي يؤم المصلين ليلة ٢٧
اعلنت ادارة المسجد الكبير اعتذار القارئ مشاري العفاسي عن امامة المصلين ليلة ٢٥ من رمضان بسبب عارض الم به، موضحة ان سيواصل نشاطه ويؤم المصلين في ليلة ٢٧ رمضان.