- الزمانان: موقف الكويت ثابت في دعم أمن ووحدة وسيادة واستقرار العراق
- نأمل الاحتفال بإعلان النصر النهائي على تنظيم «داعش»
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انه «على الرغم من ان النظام السابق حاول ان تكون علاقتنا بالكويت علاقة دموية تعسفية لكننا نجحنا كدولتين في ان نحول تلك العلاقة الى مثال يحتذى في المنطقة وان نعمل على اعادة التوازن الى تلك العلاقات وقد نجحنا في ذلك الى درجة كبيرة».
وأعرب عن أمله بإنهاء كل الملفات العالقة بين البلدين منذ احتلال الكويت بما فيها ملف التعويضات الكويتية التي لم يتبق منها سوى مبلغ 4.6 مليارات دولار، مؤكدا التزام العراق بسدادها كونها قرارا امميا واجب التنفيذ.
كما تعهد العبادي، في لقاء مع «كونا» بمناسبة الذكرى السنوية الـ 13 لعودة العلاقات الديبلوماسية العراقية ـ الكويتية، بإنهاء كل الملفات الاخرى مع الكويت ومنها ملف المفقودين الكويتيين، مؤكدا ان بلاده زودت الحكومة الكويتية بمعلومات كثيرة بهذا الخصوص.
ودعا العبادي الى مزيد من التعاون بين البلدين لتجاوز ما تبقى من متعلقات، مؤكدا ان بغداد مستعدة لهذا التعاون لدفع العلاقة بين البلدين الى الامام وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
واكد ان حكومته تشجع الاستثمارات الكويتية في العراق وتحث على المزيد من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الثنائية الاخرى.
في المقابل، قال سفيرنا لدى العراق سالم الزمانان: ان موقف الكويت ثابت في دعم امن ووحدة وسيادة واستقرار العراق الشقيق من دون التدخل في شؤونه الداخلية، معربا عن امله ان تتكلل جهود تحقيق المصالحة الوطنية في هذا البلد بالنجاح.
ولفت الى ان مشاركة صاحب السمو في القمة العربية التي اقيمت في بغداد وهو الاعلى تمثيلا في مستوى المشاركة «دليل على حرص الكويت على عودة العراق الى مكانته الطبيعية في المنطقة».
وأفاد بأن الكويت لم تدخر اي جهد في سبيل مساعدة العراق وشعبه في جميع المجالات، مشيرا الى انجازات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية المتمثلة بإنشاء 23 مدرسة نموذجية في عدد من المحافظات العراقية اضافة الى المنحة الكويتية المخصصة لبناء مستشفى الجراحة في البصرة والذي وصل الى مرحلة متقدمة من الانجاز.
وحول الحرب على الارهاب أبدى السفير الزمانان تطلع الكويت الى الاحتفال مع الاشقاء في العراق بإعلان النصر النهائي على ما يسمى تنظيم «داعش».
وأوضح انه بناء على توجيهات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد سارعت الكويت في مد يد العون للنازحين في محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى وكركوك ونينوى، اذ تعهدت في العام 2015 بتقديم 200 مليون دولار لاغاثة النازحين.
وبين ان «المساعدات الكويتية شملت ايضا تشييد 38 مدرسة مؤقتة حتى يومنا هذا وكفالة عدد من الايتام وتبني مشروع للتدريب المهني للارامل في المحافظات المتضررة وتجهيز عيادات طبية متنقلة وبناء الخيام وتوزيع الدواء والبطانيات والحقائب المدرسية وجميع ذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في العراق».