Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في صفحة "البيوت أسرار" قصص وقضايا من قلب المجتمع: "زوجي يظن أنني أخونه".. "لا تصدقوا دموع التماسيح".. "نساء يتعمدن إثارة غيرة الأزواج".. "هل يوجد في أيامنا هذه حب؟".

7 يوليو 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
في صفحة "البيوت أسرار" قصص وقضايا من قلب المجتمع: "زوجي يظن أنني أخونه".. "لا تصدقوا دموع التماسيح".. "نساء يتعمدن إثارة غيرة الأزواج".. "هل يوجد في أيامنا هذه حب؟".
في صفحة "البيوت أسرار" قصص وقضايا من قلب المجتمع: "زوجي يظن أنني أخونه".. "لا تصدقوا دموع التماسيح".. "نساء يتعمدن إثارة غيرة الأزواج".. "هل يوجد في أيامنا هذه حب؟".
وصف الصورة

«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما

للتواصل

[email protected]

إعداد: محمود صلاح

 

زوجي.. يظن أنني أخونه! المعذبة

هذا الرجل زوجي.. مجنون لا شك!

إنه وبلا سبب بدأ يشك في إخلاصي، في البداية لم أكن أفهم تصرفاته ونظراته الغريبة، نظراته أحيانا كانت تختفي، رغم أنني لم أفهم معناها، لكنني كنت أشعر بأنها نظرات بلا حب، نظرات تبحث عن شيء، كأنه يريد أن يخترق أعماقي ليقرأ ما يدور في رأسي وكانت نظراته تتبعني في كل حركاتي، كنت أشهر بها تخترقني حتى وأنا أعطي ظهري له.

لكن الغريب أن تلك النظرات كانت سرعان ما تستبدل الى نظرات ودودة مفرطة في الود، وكأنها تحمل اعتذارا على ما بدا منها!

وبدأت أخاف من تصرفاته الغريبة، يقول لي انه مسافر ويعد عدته للسفر، ثم لا يسافر أو يعود فجأة بدون اتصال، وأحيانا أخرى كان يخرج للعمل في الصباح، لكنه يعود فجأة بعد ساعتين بحجة أنه شعر بإرهاق أو مرض مفاجئ.

وفي بعض الاحيان كنت أجده فجأة يتسكع بالقرب من مكان عملي، وإن شاهدته يقول إنها مصادفة، أو أنه كان ذاهبا لمصلحة قريبة. وكلها أسباب واضح أنها ملفقة.

واذا رن جرس الهاتف في البيت يقفز كالمجنون ليرد ويعرف من المتصل، وأحيانا عندما أخرج وحدي لسبب كان يضايقني بأسئلته وتعليقات سخيفة، أين ذهبت ولماذا تأخرت، ومن رأيت، ومع من تحدثت، ولماذا تزينت، ومن المحظوظ الذي تزينت له، وعندما أعود يتأملني بنظرات جامدة قريبة، ويقترب مني بطريقة غريبة، وكأنه يشتم رائحة غريبة من ملابسي!

وصبرت وتحملت..

لكنني في أحد الايام عدت من الخارج لأجده واقفا خلف الباب وكأنه لص!

وصرخ في وجهي: مع من كنت؟

كانت نظراته كلها عدوانية، رغم أنه يعرف أنني كنت في زيارة لأمي.

وفوجئت به يلوي ذراعي وقرب وجهه من وجهي كالمجنون.

وهو يقول أو يصرخ: شعرك منكوش.. مكياج غير مرتب، يعني كنت مع من وماذا فعلت؟ اعترفي!

خلصت نفسي منه وهرعت الى حجرته وأغلقتها على نفسي، فأخذ يدق الباب ويدفعه بجنون حتى كاد يخلعه، واندفعت في نوبة بكاء هيستيرية ما الذي جرى له، هل يظن أنني أخونه بعد كل هذا الحب وسنوات العِشرة.

وفي الصباح.. دق باب حجرتي وهو يعتذر بصوت كسير.. وظللت هكذا اياما حتى جاء يوم أسود كنت نائمة وفتحت عيني لأجده واقفا فوق رأسي.

وبدأ يصرخ: ما هذه الرائحة التي تنبعث منك.. إنها رائحة رجل! اعترفي يا مجرمة!

وأسرعت أغادر البيت كالمجنونة ودموعي على وجهي.

بقيت أياما في بيت أهلي ثم عدت الى بيته، أنا أحبه والحب يعني المغفرة ونسيان الإساءة، وبدأت أفكر بهدوء، ربما أنا المسؤولة عن هذا التغيير في حياته.

وقررت أن أقطع علاقتي بمعظم من أعرف من الاهل والصديقات، واستغنيت عن استخدام الماكياج والتزين عند الخروج.

لكن جنونه عاد اليه من جديد، وهذه المرة طلب مني بكل صفاقة أن أذهب معه الى أحد معامل التحليل، يؤكد أنني أخونه.. ماذا أفعل؟

٭ هذا رجل مريض لا شك في ذلك!

وهو مريض بالغيرة المرضية، ولقد حاول الاطباء والفلاسفة البحث عن أسباب الغيرة فلم يجدوا غير أنها إحساس الانسان بالخوف من أن يفقد شيئا عزيزا يمتلكه، وانه يشعر بأنه مهدد بفقدان هذا الشيء أو الشخص.

لكن الانسان الذي لا تنتابه مشاعر الغيرة هو إنسان متبلد الوجدان، إنسان علاقته بالناس وبالاشياء ميتة، لا يسعى من أجل أن يمتلك شيئا، واذا امتلكه لا يحافظ عليه، ولا يستشعر الخوف من احتمال فقدانه.

لكن الحب هو انتصار على هذا الخوف. الحب والزواج طمأنينة وشعور كل طرف بأنه امتلك الطرف الآخر للابد، ولن يشاركه أحد فيه، والحقيقة ان الحب شعور بالتملك والزواج وثيقة لذلك التملك ووسيلة لتحذير الآخرين بعدم الاقتراب، أحيانا تثور زوجته اذا اكتشفت أن زوجها خلع خاتم الزواج، فورا تظن أن ذلك دعوة لامرأة أخرى بالاقتراب منه، لأن خاتم الزواج «الدبلة» رمز لامتلاكها لزوجها.

وهناك غيرة طبيعية في كل انسان حتى الطفل قد يشعر بالغيرة، ويستكثر مشاركة أبيه له في حب أمه.

لكن بعض الناس يتطرفون في غيرتهم، هؤلاء يعانون من الحساسية الزائدة ومشاعر الاضطهاد، وكلما زاد إحساس الانسان بالعجز زاد إحساسه بالغيرة، ووصل الى حد التطرف، والتفاوت الكبير بين طرفي الزواج يغذي احساسه بالعجز والغيرة.

لكن المؤكد أن الغيرة قد تسبب مشاكل كثيرة في الزواج.. أما زوجك يا سيدتي فهو يعاني من الغيرة المرضية، إنه بالفعل يظن أنك متهمة بالخيانة، ولابد أن يظن أن هناك طرفا ثالثا، وهو يبحث فقط عن دليل إدانتك، لكن في أعماقه يعرف أنه مخطئ وانك سيدة خائنة، وان أدلته ضعيفة واهية، ويظن أنه اذا استخدم القوة فسوف يحصل على الاعتراف الذي يريده.

ويقول بعض الاطباء ان الغيرة المرضية قد تكون عرضا لمرض آخر كالادمان على الكحول أو المخدرات أو في حالة الضعف الجنسي.

نعم زوجك مريض بالغيرة.

لكنه مرض له علاج.

فالمؤكد أنه يعاني من اضطراب الشخصية.

وعلاجه: عند الطبيب النفسي!

فهل يوافق على الذهاب إليه؟!

 

لا تصدقوا.. دموع التماسيح!

ويأمر القاضي بتأجيل الدعوى.. لاستدعاء الزوجين.

البيوت أسرار..

لكنها من محكمة الأحوال الشخصية تتحول الى أخبار.

عندما يفرق شيطان البغض والكراهية بين الأزواج والزوجات.

تنفضح الأستار.. ويتراشق الأزواج والزوجات بالاتهامات وتحدث المفاجآت، كذلك قضايا الأحوال الشخصية، لا يوجد فائز أو مهزوم، لأن من يدفع الثمن في النهاية لا علاقة لهم بالقضية.

الثمن يدفعه الأولاد.. الضحية في هذه القضايا!

هي: زوجة في منتصف الأربعينيات، لكنها لا تزال تتمتع بجمال ونضارة ابنة الثلاثينيات.

المهنة: مممرضة.

تقدمت من منصة قاضي الأحوال الشخصية وفي عينيها دموع.. اسالت ماكياج وجهها الواضح.

وبدأت تروي حكايتها قائلة: تزوجت عن حب منذ أكثر من عشرين سنة، كنت وقتها لم أزل فتاة عزيزة تؤمن بالحب، وتصدق ان المشاعر وحدها كفيلة بإنجاح الزواج، ورغم انه كان موظفا بسيطا، إلا انني وافقت على الزواج منه، وارتضيت ان أعيش معه حياة متواضعة متقشفة، وأنجبت له طفلتين كانتا قرة العين، وعندما أحسست بأن أعباء الحياة زادت عليه، اقترحت عليه ان أعمل كممرضة لأساعده فوافق راضيا سعيدا.

هكذا مرت بنا الحياة وجرت السنوات وكبرت الطفلتان وأصبحت كبراهما في التاسعة عشرة من عمرها، والثانية في السابعة عشرة، وكبر زوجي وزاد دخله، لكن للأسف أصبح إنسانا آخر، غير الذي أحببته وتزوجته، بدأنا نتشاجر حتى أصبحت الحياة بيننا مستحيلة، وانتهى الأمر بطلاقنا.

وغادرت بيت الزوجية بلا رجعة.

وبدأت أسمع عنه أخبارا لا تسر القلب، سمعت انه تزوج واحدة ثم أخرى، وشعرت بالكمد لزواجه ليس لأكثر من مرة وإنما لأنني عرفت ان عمر عروسته في كل مرة لم يكن يزيد على عمر ابنتنا الكبيرة، وحاولت ألا أهتم حتى حضر الي ذات يوم، جاء في غيابي عن البيت، وقام بأخذ البنتين قوة لتبقيا معه رغما عن ارادتهما.

مسحت دموعها.

ثم استطردت قائلة: سيدي القاضي إنني لا أطالب بالكثير لا شيء سوى حضانة البنتين حتى لا تعيشان مع هذا الرجل المزواج!

هو: في الخمسين.. أو يزيد قليلا.

في عينيه أسى، وعلىه شعيرات بيضاء، وقبل ان يتقدم الى منصة القاضي، ألقى على مطلقته نظرة رهيبة.

ثم قال بصوت مليء بالأسى: سيدي القاضي لا تخدعك دموع التماسيح في عيون هذه المرأة، لن أكيل لها الاتهامات الباطلة كما فعلت معي، وليس عندي من مبرر أطلب به حضانة ابنتي المراهقتين، سوى ان أمهما تعمل في المستشفى فترتين متتاليتين، من التاسعة صباحا وحتى السابعة مساء، وتبقى البنتان دون رعاية أو مراقبة، في هذه السن الحرجة، واني اسألها ان كان لديها الجرأة لتنكر ذلك.

لكن القاضي..

لا يسأل الزوجة ولا يعيد سؤال الزوج بل يطلب من الابنتين الاقتراب منه.

ويسألهما: مع من تريدان العيش؟

تلقي الابنة الصغيرة بمفاجأة وتقول: مع أبي.. طبعا!

يسألها القاضي: لماذا؟

ترد الابنة الكبيرة: هذا سر!

هنا يطلب القاضي بأن تتحول بقية الجلسة الى سرية، ويستمع في هدوء الى شهادة الابنتين التي وقعت كالصاعقة على رأس أمهما.

قالت الابنة الكبيرة: نعم نريد أن نعيش مع والدنا، ونحن نعرف انه تزوج من اثنتين، لكن ذلك أهون بكثير مما نعيشه، والحقيقة التي أخفيناها طويلا وعذبتنا كثيرا، أن علاقة عاطفية نشأت سرا بينها وبين أحد جيراننا سامحه الله، وأصبح يتردد على البيت في أي وقت وبلا استئذان، وتصور سيادة القاضي أي إحراج نعاني من هذا الضيف غير المرغوب فيه، لهذا نفضل البقاء مع والدنا المتزوج بدلا من الحياة مع أم عاشقة.

يقول القاضي: رغم أن الأب تزوج أكثر من مرة، لكنه يستخدم حقا شرعيا منحه الله إياه، وما ذكرته الابنتان الآن من أمور غير أخلاقية لوالدتهما، يقطع بأنها لا تصلح لحضانة الابنتين.

ويصمت القاضي برهة.

لكنه يلتفت للأم قائلا: لا يسع المحكمة إلا أن توجه لك بأن تراعي الله في سلوكك، حتى تنالي احترام ابنتيك وتقديرهما.

 

وصف الصورة

نساء يتعمدن.. إثارة غيرة الأزواج

عرفت نوعية غريبة من النساء المتزوجات. اللائي يلجأن الى اسلوب شيطاني لمزيد من السيطرة على ازواجهن، او لأسباب غريبة يعلم بها الله، وهي تعمد إثارة غيرة الزوج بأي شكل فتجد الواحدة منهن تتحدث بأسلوب رخيص مع الرجال او تحاول لفت انظار الرجال سواء بملابسها أو مشيتها.

وهناك نساء اخريات يتعمدن اثارة غير ازواجهن بأساليب لا تعرفها سوى النساء ناقصات التربية او الأخلاق، والغريب ان مثل هذه النوعيات لا يخطر في بالهن انهن بهذا الاسلوب يعرضن بيوتهن وزيجاتهن للخطر، لأنه في بعض اللحظات اذا زادت غيرة الرجل عن حدودها، فقد تنقلب الى نار تحرق كل شيء!

ألست معي في ذلك؟

 حامد. ع

ورجل سيء الحظ الذي تلعب معه امرأته لعبة الغيرة والشك دون اسباب حقيقية، هي لعبة خطرة ومدمرة، لا بد ان تنفجر في النهاية في وجه الزوجة نفسها، لتدمر بيتها، بعد أن تنزع منه الامان والطمأنينة، وتقضي على حب زوجها لها.

وقد تتحرك المرأة بوعي وفهم وقصد.. احيانا بحس غريزي تلقائي واحيانا بسوء نية، وهي اذا تحركت بتلقائية فهذه هي نظرة المرأة، التي تجيد هذه اللعبة، سواء قصدت او لم تقصد، والامر لا يحتاج منها الى مهارة كبيرة، وكثير من النساء يمكنها جرح الرجل بإثارة غيرته، وهي اصابة خطيرة ومؤلمة، لانها تجرح مركز رجولته وكينونته، وتحدث هزة عنيفة في نفسيته.

وهذا النوع من الغيرة يختلف عن الغيرة الطبيعية، التي يمكن ان يشعر بها الرجل في المواقف العادية، التي تعبر في حياته مع زوجته، فالغيرة شعور صحي وجميل بالرغم من انه مؤلم بعض الشيء، لان غيرة الرجل هي غيرة الراعي والمسؤول، وهي امر يدخل في اطار الحب، حب الزوجة وحمايتها، والغيرة الطبيعية فيها احترام، وتقدير للزوجة، واعلاء من شأنها وسمو مكانتها، وقدسيتها، والرجل الحقيقي هو الذي يغير والزوج الحقيقي هو الذي يغير.

 

وغيرة الرجل تنطلق من احساسه برجولته، والرجل غير الحقيقي لا يغير، واذا فقد الرجل احترامه للمرأة لا يغير عليها واذا انقطعت صلات الحب بينهما فإنه يفقد تماما مشاعرالغيرة لانه حينذ لا تعنيه هذه المرأة ولا يهمه امرها، ويفقد احساسه بالمسؤولية تجاهها فهي امرأة غير محترمة رخيصة.

والغيرة الطبيعية الصحية، خليط من مشاعر العزة والكرامة والحمية والمسؤولية، وهي مشاعر قوة وحزم وشجاعة، وطاقة تنبعث في روح الرجل فيشعر بذاته ورجولته الحقيقية.

والمرأة الصالحة لا تتعمد اثارة غيرة زوجها، ولا تدفعها عندها الى اثارة شكوكه، لكن هناك امرأة اخرى تتعمد اثارة غيرة زوجها واثارة شكوكه، وهي بذلك تزرع في نفسه بذورا خبيثة سامة، تثير قلقه وخوفه، هذه غيرة سيئة ضارة تكون فيها المرأة بسلوكها غير السوي، او سلوكها المستهتر لاثارة غيرة الرجل.

وتكون الغيرة مزيجا من القلق والخوف والغضب والألم، وسرعان ما تظهر مشاعر الحقد والكراهية والعدوان والرغبة في الايذاء وهذه هي الغيرة المدمرة.

وعندما تنتاب الرجل مثل هذه المشاعر يبدأ لديه العد التنازلي في مشاعره الطيبة تجاه زوجته، وتنهار اللبنة الاولى في صرح العلاقة الزوجية، وتبدأ سوسة في نخر العمود الفقري، للعلاقة الزوجية، وهو وباء لا يمكن اتيانه ثم تنهار الطوبة الثانية فالثالثة حتى ينهار الصرح كله!

واذا زرعت بذرة الشك في قلب الزوج، فلا يمكن لاي قوة ان تمحيها ولا بد ان يؤدي كل ذلك الى موت كل المشاعر الطبية لدى الزوج تجاه زوجته، وينقلب الامر في النهاية الى حقد ومرارة حتى وان عاش معها.

لكن ما الذي يدفع اي امرأة الى اثارة هذه الغيرة المسمومة لدى زوجها؟!

هو احساسها الشديد بالنقص، النقص كأنثى، ولا بد انها مشكلة تعاني منها منذ طفولتها، ربما كانت تعاني من انها منبوذة يهملونها ويفضلون عليها اختها الاكبر او الاجمل، وتظل تلازمها مشاعر الخوف من رفض الرجل لها وعدم اقباله عليها، تخشى ان يملها ويهرب منها الى امرأة اخرى، وتشعر بالرغبة في ان تثبت للرجل انها مرغوبة واذا اهملها فإن هناك رجالا اخرين يهمهم الاهتمام بها، وهنا تبدي اهتماما زائدا بالرجال، وتحاول استدراجهم للاهتمام بها، ولا بد ان يكون ذلك على مرأى ومسمع من الزوج حتى يتأثر وينفعل.

وقد تظل مثل هذه المرأة تروي بذور الشك في نفس زوجها، ليقلق الزوج ويخاف ويضطرب، وقد يبدي اهتماما بها هكذا تظن هي، وكلما اهتم بها كلما زادت هي في سلوكها المرفوض، لكن في النهاية قد يكتشف الرجل لعبة زوجته، و في النهاية لا يتحمل، ومع فقدان حبه واحترامه لها، تصبح المرأة لا شيء بالنسبة له وتكون النهاية المؤسفة!

وهناك نوع آخر من النساء تتعمد اثارة غيرة زوجها لانها امرأة سيئة الطباع وسيئة الخلق والتفكير، امرأة خبيثة لديها ميول عدوانية تجاه زوجها تظن انها ضعيفة وزوجها هو القوي الذي قهرها واعتدى عليها، وتعرف بنظرتها ان اخطر ما يجرح كبرياء الرجل هو التلويح برجل آخر.

واحيانا تشعر زوجة بأن زوجها اهتم بامرأة اخرى فتستخدم لعبة الشك في تهديده وعقابه.

وهناك نوع اخير من النساء يلجأن الى لعبة الشك والغيرة.

المرأة السطحية التافهة.

او المرأة المستهترة المتسيبة.

 

هل يوجد في أيامنا هذه.. حب؟!قارئة

هل يوجد في أيامنا هذه.. حب؟!

وأنا هنا أقصد الحب الحقيقي، ليس الحب في الروايات وقصائد الشعر والأفلام، ولا الحب الذي يعرفه المراهقون، لكنني أقصد الحب بمعناه السامي الراقي.. وكل المصالح والمادية طغت على المشاعر وأفقدتها قيمتها ومعناها، وهل يحتاج الزواج الى حب حقيقي؟

وكيف يعيش الحب؟.. ولماذا يحدث؟

 

نعم، مازال في هذه الدنيا حب حقيقي!

ولا يكون إنسانا من لم يشعر بالحب يوما في حياته.

الحب يجعل الإنسان سعيدا، الحب أقصى متعة روحية يلمسها الإنسان بحواسه، وبروحه، هو أعلى درجات السعادة، والإنسان حين يحب يشعر بأنه ولد من جديد، يوم ميلاده الحقيقي هو اليوم الذي التقى فيه حبيبه، وعندما يحب الإنسان يشعر بقمة السعادة والفرحة، لأنه التقى للمرة الأولى في حياته مع ذاته الحقيقية، التقى مع نفسه، يرى أو يكتشف نفسه من الداخل، يشعر بأنه اكتمل، عندما يحب الإنسان ينطلق، يبدع ويثمر ويعطي بصدق.

وعندما يلتقي الإنسان لأول مرة حبيبه، يشعر بأنه لأول مرة يشاهد نفسه في المرآة الصادقة، تصبح عيني الحبيب هي المرآة، وكل إنسان يحتاج في حياته الى مرآة يرى فيها نفسه.

وأن تحب إنسانا فهذا معناه انك تتيح لهذا الإنسان أن يكتشف جوهره الحقيقي عن طريقك، لأن الحب «ظاهرة تقابلية» تجد فيه «الأنا» نفسها في الشريك الآخر.

إنها عملية انعكاس متبادلة.

انت تحب، فتجد صورة ذاتك منعكسة في حبيبك، وحبيبك يجد صورته منعكسة فيك، هكذا يشهر كل واحد منكما بأهميته، ويكتشف نفسه وذاته، وهذا حدث مهم في ميلاد المحبين وكل منهما يرى الآخر بطريقة مختلفة عن الآخرين، وكما لا يراه أحد.

الحب تحقق للذات.. وأيضا تحقق للكون والحب وعي وعمل دائم وشاق، وعندما نحب بصدق، فنحن لا نحب حبيبنا فقط، وانما نحب الدنيا كلها، ونحب خالق هذه الدنيا.. والحب يعطينا الفرحة والأمل والسعادة.

الحب يقودنا الى الزواج وإلى الأطفال والى الأسرة، والى المجتمع والطبيعة والدنيا كلها.

والحب يعطينا الثقة.. فأنا عندما أحب إنسانا بصدق، يعني أنني أؤمن بهذا الإنسان، وأنني أصدقه، وأطمئن اليه، وكذلك يشعر هو، الحب الحقيقي رابطة مقدسة، تجسد كل معاني العطاء، ان احب إنسانا معناه انني أهب نفسي وروحي له، وأجعله أهم إنسان في حياتي، وأن أكرس حياتي له، الإنسان يستطيع أن يفعل ذلك، الحيران لا يستطيع، لان العطاء فعل انساني بحت، وعندما يحب الإنسان فهذا معناه انه اختار أن يهب حياته لإنسان آخر، دون أن ينتظر منه أي مقابل، هناك فقط عطاء متبادل، فالمحبوب يفعل الشيء نفسه، والعطاء لا يعني فقط العطاء المادي وإنما ايضا العطاء المعنوي والروحي.

الحب يا سيدتي موجود.. وسيظل موجودا، مادامت هناك حياة.

 

مواضيع ذات صلة

«الأشغال»: إغلاق جزئي للدائري الخامس باتجاه السالمية مقابل منطقة الصديق

  • 6/9/2026

«الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد

  • 6/9/2026

«حماية البيئة»: ضرورة حماية مياه الخليج العربي وكائناته من التلوث

  • 6/9/2026

السفيرة الهندية زارت المصابين من أبناء الجالية جراء الاعتداء على المطار

  • 6/9/2026

«الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار

  • 6/9/2026

«الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة

  • 6/9/2026

الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل

  • 6/9/2026

تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
  • تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026