أشاد نائب رئيس مركز «مؤرخ» التطوعي عبدالله الشطي بالقرار الدولي الخاص باعتبار مدينة الخليل الفلسطينية المحتلة منطقة محمية وذلك بعد ادراجها ضمن لائحة التراث العالمي في اجتماع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) الأخير المنعقد في مدينة كراكوف الپولندية.
وأشار إلى أهمية هذا القرار في حفظ أحد أبرز المراكز الثقافية والتراثية العالمية في منطقة تعد من أقدم المراكز الحضارية البشرية، مؤكدا أن القرار يحفظ البلدة القديمة في الخليل ومراكز حضارية مختلفة في المدينة من تعديات سلطات الاحتلال الصهيوني المستمرة في الخليل وبقية مدن فلسطين المحتلة.
وأوضح الشطي أن عمليات التهويد القسرية التي تمارسها دولة الاحتلال تعد صورة من أبشع صور تزوير التاريخ وطمس حقائقه، مؤكدا أن هذه الخطوة الدولية تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح لردع سلوك المحتل المتغطرس حيث ان الرد الصهيوني الرافض لهذا القرار وقرارات سابقة شبيهة تحمي الإرث الإنساني في الأراضي الفلسطينية تؤكد أن المحتل قد أسقط في يديه فهو يجرد من سلطته الثقافية وهيمنته على فرض رواية أحادية ظالمة نأمل أن تزول نهائيا بزوال هذا الكيان الغاصب.
وتقدم الشطي بالشكر الجزيل للكويت بصفتها ممثل المجموعة العربية بالاجتماع الأخير في اليونسكو، معتبرا أن الجهود الكويتية الداعمة للقضية الفلسطينية العادلة تعد وسام شرف نفتخر به ككويتيين وهو خط اختطه صاحب السمو الأمير رائد الديبلوماسية في المنطقة.
واختتم الشطي تصريحه بالقول ان مركز «مؤرخ» بصفته مؤسسة ثقافية تطوعية تعنى بالتاريخ والحضارة يعتبر هذا القرار الأممي انتصارا لحق الإنسانية في رعاية إرثها وتاريخها وحضارتها.
شكر وتقدير
شكر وتقدير لنائب رئيس الفنيين بمركز علاج الإدمان مريم العصفور على تعاملها الراقي والحضاري مع المراجعين ونشاطها وكفاءتها في العمل وسعيها لتقديم الأفضل كثر الله من أمثالك وجعلك قدوة لنساء الكويت.
وباقة ورد مقدمة إلى رنا يعقوب فني المختبر الطبي بمركز علاج الإدمان على ادائها لعملها على أحسن وجه وعلى بشاشتها مع المرضى وحسن تعاملها معهم.