&cropxunits=450&cropyunits=253)
- الفقيدة عملت على تأسيس عدد من المشاريع الخيرية والإيمانية والنفسية والاجتماعية داخل وخارج الكويت
ليلى الشافعي
ودعت الكويت الداعية البارة بدرية العزاز صاحبة السيرة الطيبة في الدعوة إلى الله وعمل الخير والاستشارية النفسية الحاصلة على الماجستير في الارشاد النفسي بجامعة سافوك في أميركا، ومؤسسة مركز سدن عام 2010 تحت شعار «اعبد الله كما يريد الرب لا كما يريد العبد» وقامت بإنشاء عدة مشاريع إيمانية ونفسية واجتماعية ووطنية ايضا.
الدعاة رثوا بدرية العزاز.. فقالت غيداء الفارس اللهم نشهدك أنا علمناها محبة للخير مسارعة فيه باذلة لرضاك الغالي والنفيس، همها الله جل جلاله والدار الآخرة، تسعى لنشر البسمة والراحة والسعادة في نفوس الناس اجمعين، بذلت عمرها وعافيتها ومالها ومن كل ما آتيتها لتعليم الناس دينك الحق وسماحة الدين وجماله، كان جل جلاله همها وجذب القلوب لحب الله تعالى أكثر ومعرفته، اللهم إن كنت رضيت عنها فازدد عنها رضا، اللهم جازها بالإحسان إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا.
وأضافت: كم من اسرة استقرت وعاشت بهناء وكل بسمة بينهم في ميزان حسناتك، كم من إنسان تبدلت حياته من هم وآلام لسعادة ورضا وكان في ميزان حسناتك، ان القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اجرنا في مصابنا واخلف لنا بخير.
وقالت وفاء الأنصاري: هناك بشر يخلدون في الذاكرة وفي القلب، والتاريخ، لأنهم صنعوا ذلك، زرعوا فحصدوا، امرأة عرفتها ارملة وكانت أما لثلاثة أبناء متميزين، كانت مدرسة في العطاء والحب وكانت نموذجا لأصحاب الهمة والإنجاز، رغم كل الظروف أحبت الناس وبادلوها الحب وتركت بصماتها على كل من التقت بهم، ربطتهم بالله وحب شرعه وحببت إليهم الالتزام، أتذكر حلقة القرآن التي جمعتنا بها في بيتها بالجابرية ودرس التدبر والحفظ، أتذكر كيف علمتنا ان يكون لها منا رسالة وطلبت ان نكتبها ونعلقها امامنا في غرفنا لكيلا يغيب الهدف وتضيع الأولويات، أتذكر انني تعلمت منها لفظ «العبد الرباني» المرتبط بربه في كل حال، القائم بصور العبودية والاستعانة والتعلق بالله وحده جل وعلا، تعلمت ان فقد الزوج وتحمل مسؤوليات الاسرة لا يحول دون العطاء والاجتهاد في دروب الخير.
وقالت المربية منيرة السنان: أسست ربوة الإيمان، صاحبة فكرة الدعوة إلى الله في مجالس العزاء وتواسي المصاب والمكروب والمحتاج والمريض والمبتلى، حتى في شدة مرضها لم تتوقف عن الدعوة إلى الله، أسست مركز سدن للدعوة إلى الله، العالمة الربانية، العابدة الربانية، همها توعية الناس بجميع شرائحهم، اللهم تقبل منها ما قدمت وما اخرت، اللهم اعف عنها، اللهم نقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، اللهم ثبتها عند السؤال، اللهم يمّن كتابها ويسّر حسابها، اللهم جازها بالإحسان إحسانا وبالعفو والمغفرة والرضوان، اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة، اللهم ارزقها الفردوس الأعلى في الجنة وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم.
د.خالد المذكور: عظم الله اجركم بوفاة الاخت المربية والداعية بدرية العزاز التي كان لها اثر واضح في المنهج الدعوي التربوي العملي، فأصبحت صاحبة مدرسة عملية اخلاقية في تعاليم الاسلام من خلال نصوص الكتاب والسنة، وكانت رحمها الله تبعث الي ما تكتبه لمراجعته والتأكد من مراجعه واسانيده، بالاضافة الى مواعظها ومحاضراتها النسائية في الاذاعة وحملات الحج، وكان لها دور كبير في الصمود وحشد الجهود خارج الكويت خلال الاحتلال الغاشم، اسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وعزائي لعائلتها الكريمة، وانا لله وانا اليه راجعون.
ويقول نائب رئيس صندوق اب الخيرية لنشر اللغة العربية محمد الكندري: نسأل الله العلي القدير ان يتقبل أختنا الكبيرة في العطاء المربية الفاضلة بدرية العزاز، كانت شعلة من العطاء واسما على مسمى بدرية كانت تبذل وتبدر بالعطاء بروحها المعطاء التي جبلت عليها رحمها الله رحمة واسعة ويكتبها رب العالمين من أهل الفردوس، نسأل الله ان يجمعنا بها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم آمين، اللهم آمين.
اما د.سعد العنزي فقال: رحم الله المربية الفاضلة الداعية بدرية العزاز رحمة واسعة، ونسأله تعالى ان يسكنها فسيح جناته، فقد كرست رحمها الله جل وقتها في الدروس والدعوة والنصح والإرشاد، جعل الله تعالى ما قدمت من اعمال الخير والبر في ميزان أعمالها.
ويقول سليمان الرومي: رحم الله أختنا المربية والواعظة والداعية بدرية العزاز، فقد كانت لها بصمة واضحة في عدة مجالات وعظية وخصوصا فيما يتعلق بالقرآن الكريم، وعرفت بطرحها التربوي في المجالس وقد حظيت لجنة النشء التي كنت أرأسها بكتاب خط يديها تزكية للجنة وتوجيها لأولياء الأمور والمؤسسات التي ترعى البرامج التربوية، اللهم ارحمها واعف عنها واجعلها من السابقين السابقين واجمعها مع زوجها المربي الفاضل مساعد التمار في فردوسك واصلح لها ذريتها وبارك فيهم.
اما الداعية نادية العنجري فقالت: رحم الله الاخت أم عدي رحمة واسعة، واسأل الله ان يثبتها عند اللقاء، كانت حريصة على الدعوة الى الله والاعمال الخيرية، فأسأل الله لها الفردوس الاعلى من الجنة.
ودعت د.هيفاء اليوسف ان يسكن جنان الخلد بإذن الله مربيتنا الفاضلة واستاذتنا بدرية العزاز، فما شاهدناها الا في طاعة لله ودعوة له، اكرم الله نزلك وأراك مقعدك من الجنة.
وقالت سعاد الجارالله: الداعية الفاضلة أم عدي بدرية العزاز رحمها الله واسكنها جنة الفردوس، كم هدى الله بها من امرأة وفتاة، كم اصلحت من بيوت، كم حركت من همم، كم ربت من اجيال، كان لها صيت طيب في الدعوة الى الله منذ الثمانينيات والتسعينيات وما بعدها، توفي زوجها في اوائل التسعينيات فما وهن لها عزم ولا فترت لها من عزيمة، اسأل الله ان يجمعها عنده وفي مستقر رحمته وهنيئا لها جوار رب غفور رحيم.
وقالت اقبال شهاب: كانت عالمة وعابدة ربانية، همها توعية الناس بجميع شرائحهم، اللهم تقبل منها ما قدمت وما أخرت اللهم اعف عنها، ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، اللهم ثبتها عند السؤال، اللهم ثبتها عند السؤال، اللهم ثبتها عند السؤال، اللهم يمّن كتابها ويسر حسابها، اللهم جازها بالاحسان احسانا، وبالعفو والمغفرة والرضوان، اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة، اللهم ارزقها الفردوس الاعلى من الجنة وارزقها لذة النظر الى وجهك الكريم.
«النجاة» تنعى الداعية العزاز
نعت جمعية النجاة الخيرية الداعية المغفور لها بإذن الله تعالى بدرية العزاز، مثمنة مسيرتها الدعوية الحافلة بالإنجازات المميزة، مؤكدة أن العزاز رحمها الله كانت نموذجا ومثالا مشرفا للمربية والمعلمة والداعية الفاضلة التي كانت تحمل دائما هم دعوة سيدات الكويت والمسلمات إلى الله، وكان شغلها الشاغل إقامة المحاضرات واللقاءات والندوات التنويرية والتوعوية والثقافية التي تنمي الوازع الإسلامية وتعزز القيم الإسلامية والخلقية وتحولها إلى واقع عملي ومنهج حياته.
وقال نائب المدير العام للعلاقات العامة والموارد بجمعية النجاة الخيرية د.جمال الشطي: رحم الله الداعية بدرية العزاز، يفتقدها اليوم طلبتها وتلاميذها ومن دلتهم على الخير وساعدتهم للسير في طريق الصلاح وأهلها وكل من ساهمت في تغير حياتهم للأفضل، فخدمة الإنسان كان شغلها الشاغل، فقد كانت يرحمها الله تحمل على الدوام هموم الأمة وتعمل بكامل طاقاتها على تخريج قيادات فاعلة من سيدات الكويت والمسلمات عامة يربين أبناءهن وبناتهن ليكن نماذج إسلامية يفتخر بها الجميع في جميع المستويات والمعارف والعلوم، وأهم ما يميزها رحمها الله أسلوبها الفريد في الطرح وتناولها لقضايا واقعية معاصرة تمس المجتمع والأسرة، فكانت ترحب بكل من يزورها من السيدات وتشعرها أنها واحدة من أسرتها وتعمل بكل السبل على مساعدتها.
وتابع الشطي: أسست الداعية بدرية العزاز مركز سدن التابع لجمعية النجاة الخيرية والذي يهدف إلى تعزيز مكانة المرأة، وبناء شخصيتها نفسيا واجتماعيا وثقافيا وعلميا، مع الاهتمام بغرس القيم الوطنية التي تعزز دور المرأة في خدمة الوطن والمجتمع، واختتم الشطي تصريحه سائلا الحق سبحانه أن يتغمد الفقيدة بواسع رحماته وأن يلهم ذويها وطلبتها وتلاميذها الصبر والسلوان.
..وغاب «الأُنموذج» الدعوي!
بقلم: يوسف عبدالرحمن
[email protected]
وأنا في مدينة يورك البريطانية تسلمت «واتسابا حزينا» ينعى فيه أختنا وأستاذتنا وقدوتنا الغالية «أم عدي» بدرية عبدالكريم العزاز - رحمها الله.
جلست أترحم عليها وعاد بي شريط من الذكريات الدعوية مع هذه المربية الفاضلة وأسرتيها الكريمتين (العزاز والتمار) وأدوارها المتعددة التي أذكرها على سبيل المثال لا الحصر لأنها أنموذج يصعب رصده لكثرة المهام والأدوار التي كانت - رحمها الله ـ تقوم بها حتى في آخر أيامها وهي تواصل دورها ورسالتها في كل مجالس الدعوة والعمل الخيري والتربوي وكأنها والله «زرعت وحصدت» ما بذلته منذ شبابها مع زوجها - المغفور له بإذن الله - مساعد التمار وثمرتهما المباركة في الأنجال (عدي - فاطمة - شاهة).
أتذكر يوم كنت «أمينا للسر» بجمعية المعلمين تتصل كي تحجز صالة او تطلب دعما إعلاميا من مجلة (الرائد - المعلم حاليا) لبعض الأنشطة التربوية التي تقيمها مع الأخوات.
وعندما كنت مديرا للإعلام في الهيئة الخيرية الإسلامية زاد التعاون الخيري والدعوي والإعلامي، وكانت من النوع الذي تستحي ان ترفض لها طلبا لخلقها الدمث وأسلوبها المهذب.
وفي «الأنباء» حدثتني مرة عن رغبتها في ضرورة عقد ندوة مغلقة عن «الراوية» وكنت متفهما ومتعاطفا معها في هذا المطلب لكنه لم يتم.
بدرية العزاز اسم ارتبط بذاكرتي بنشر العلم والتحفيز له ولن انسى تجربتها مع مسمى «سدن» وكيف سوّقته باقتدار عندما كانت في جمعية الرعاية الاسلامية بالعديلية، ولن انسى ابدا ادوارها العظيمة المشرفة في «حملة البنيان» وأرى ان تُكرم هي وزوجها مساعد التمار، طيب الله ثراهما ومثواهما، على الأدوار التي قاما بها أثناء الاحتلال العراقي الغاشم.
ومضة: انطفأ نور من البدر حزنا على بدرية.
آخر الكلام: طاشت كلماتي وسطوري أمام نعي اختي بدرية العزاز.
زبدة الحچي: نحن أمام (أُسرة دعوية أُنموذج) وإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون.
حزنت على أخي وأستاذي مساعد، رحمه الله، واعتبرته (يُتم) واليوم حزني اكبر على أختي بدرية لأنها (خيمة) استظل بها الجميع.
تعازيّ القلبية لإخواني وأخواتي من آل العزاز والتمار الكرام ولكل من أحب في الله أستاذتنا القديرة.. للجميع عظّم الله أجركم وأحس عزاءكم.
همسة
أحسنت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية - مشروع مصاحف الدارين، بفتحها باب جمع التبرعات باسم المربية الاستاذة بدرية العزاز، رحمها الله، حيث سيكون المصحف مع التفسير مخصص لمسلمي اندونيسيا.
شكرا... سمية الميمني
ولكل المتبرعين الكرام وانا اولهم
تستاهل ام عدي
نبي فزعتكم معنا