Note: English translation is not 100% accurate
الشمالي: الأمير يحشد الطاقات لتحقيق التعاون والتلاحم بين العرب والمسلمين
10 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال وزير المالية مصطفى الشمالي أمس ان مشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد باجتماعات القمة الاقتصادية لرؤساء الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي تؤكد اهتمام سموه بحشد طاقات الدول العربية والاسلامية لتحقيق مزيد من التعاون والتلاحم الذي يخدم مصالح هذه الدول وشعوبها.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الشمالي لـ «كونا» قبيل بدء اجتماعات القمة الاقتصادية لرؤساء الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي بمشاركة سمو الأمير على رأس وفد رسمي كبير.
وقال ان مشاركة سمو الأمير تعكس كذلك اهتمام الكويت بلجنة الكومسيك وبالعلاقة التي تربط سموه بتركيا كدولة اسلامية وصديقة.
واضاف ان «كون سمو الأمير هو الآن رئيس القمة الاقتصادية العربية خلال السنتين فان اجتماعات الكومسيك تمثل لسموه اهتماما بالغا وكان لابد من حضور سموه لهذا المؤتمر واعطاء التوضيح لما قامت به الدول العربية وبخاصة الكويت من دور لحشد الطاقات العربية والاسلامية لخلق نوع من التلاحم والتعاون فيما بينها لخدمة مصالح دولها وخدمة المواطن العربي والمسلم في اي موقع من المواقع».
وقال انه تنفيذا لهذه الرغبات ولاهتمام سموه بالشأن الاقتصادي سواء كان عربيا او اسلاميا جاءت مشاركة الكويت باجتماعات القمة الاقتصادية لرؤساء الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي.
واشار الى الجهود التي بذلتها الكويت لتعزيز التلاحم والتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية والاسلامية منها اجتماع دافوس الاسلامي الذي ضم مختلف الدول الاسلامية اضافة الى المبادرات العديدة التي خرجت من الكويت خلال الفترة الاخيرة واهمها مبادرة (الحياة الكريمة) التي اطلقت خلال الاجتماع الاقتصادي الذي عقد في الكويت ومقترح دعم الصناعات الصغيرة وقطاعات الشباب في كل الدول العربية الذي أسس له صندوق برأسمال يبلغ نحو ملياري دولار.
وفي هذا الاطار اعرب الشمالي عن الامل في ان تساهم الدول العربية في هذا الصندوق لكي يقوم بالدور المنوط به والوصول الى نسبة الـ 30% المفروضة لقيام هذا الصندوق الذي يتولاه الصندوق العربي الذي تملكه الدول العربية بدوره على اكمل وجه.
وقال انه انطلاقا من هذا الاهتمام شارك سمو الأمير في الاجتماعات حيث أوضح في كلمته التي ألقاها اليوم (أمس) دور الكويت والمزايا التي قدمتها الكويت للعالمين العربي والاسلامي.
واوضح ان تشابك هذه الرغبات جاء من منطلق واحد فكانت هناك تلبية واضحة وسريعة لدعوة الرئيس التركي عبدالله غول للمشاركة في قمة الكومسيك.
وعن العلاقات الاقتصادية الكويتية - التركية وصف الشمالي تلك العلاقات بأنها «ممتازة ومزدهرة مشيرا الى ان «لدى الكويت استثمارات كثيرة في تركيا وهي جيدة وناجحة ونتطلع الى مزيد من الاستثمار في مختلف القطاعات». وأعرب في الوقت ذاته عن الامل في ان تحظى الكويت باهتمام من قبل القطاع الخاص التركي للعمل في الكويت سواء من قبل شركات تعود ملكيتها لرجال اعمال اتراك 100% او بالتعاون مع رجال الاعمال الكويتيين.
وقال الشمالي ان هناك تجارة رائدة في عملية التبادل التجاري بين الكويت وتركيا وهي تزداد سنويا بشكل مطرد وتحتاج الى القليل من التشجيع «كما تربطنا اتفاقيات عديدة مع تركيا والان نفكر في تجديد هذه الاتفاقيات لانها اتفاقيات قديمة وبنيت على قوانين وانظمة قديمة واليوم جزء كبير منها تغير الى الافضل وبالتالي هناك ضرورة لوجود اتفاقيات تماشي الواقع القانوني المعمول به حاليا». واضاف قائلا «كما سنعمل على تجديد بعض الاتفاقيات التي تتعلق بالتعاون الاقتصادي والفني وتشجيع وحماية الاستثمار واتفاقيات الازدواج الضريبي وهي اتفاقيات قديمة تحتاج الى التجديد».
وفي المجال السياسي وصف وزير المالية الكويتي العلاقات السياسية بين الكويت وتركيا بأنها «جيدة وممتازة» مشيرا الى ان هناك لجنة تشاور ثنائية للتنسيق المشترك بين البلدين انبثقت خلال الزيارة التي قام بها سمو امير البلاد الى تركيا في عام 2007.
وعن انعقاد الدورة الـ 25 للجنة الكومسيك في اسطنبول قال الشمالي ان انعقادها خلال الفترة من الخامس الى التاسع من الشهر الجاري يأتي بمناسبة مرور 25 عاما على لجنة الكومسيك التي تضم ثلاث لجان اولاها تعنى بالجانب الثقافي وتترأسها السنغال والثانية تعنى بالتعاون الفني بين الدول الاسلامية وتترأسها باكستان والثالثة تعنى بالتعاون الاقتصادي وعملية الربط بين الدول الاقتصادية وتترأسها تركيا.