Note: English translation is not 100% accurate
ترأست اجتماع «وكلاء التربية» بحضور مديري العموم والتواجيه وقامت بجولة على المعهد الديني في الفروانية
الحمود: ما يثار الآن عن التربية الموسيقية سيهدأ وعلينا النأي بالتعليم عن السياسة والنظر لمصلحة الطالب
11 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
الوزيرة تعليقاً على كاميرات المعهد الديني في الفروانية: المشروع على مستوى
المدارس وهدفه حفظ النظام والأمن والكاميرات لا توضع في الفصول الدراسية
الـــوكـلاء تدارسوا الخطط التعويضية في حالتي تعطل الدراســة كلياً أو جزئياً بسبب إنفلونزا الخنازيـر
طالبـــــت بمعالجـة الخلـل الذي أدى لوقــف صرف مكافآت لجان الامتحانات للمعلمين منذ 3 سنــواتمريم بندق
دعت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود القيادات التربوية الى المضي قدما في تنفيذ الخطط والبرامج التربوية المعتمدة وعدم التأثر أو الاستسلام لما يثار من قبل بعض أعضاء مجلس الأمة، مشددة على التأكيد انه «علينا جميعا كتربويين مسؤولية النأي بالتعليم عن السياسة ولننظر الى مصلحة العملية التعليمية».
وطلبت الوزيرة من القطاعات المختصة في الوزارة تسهيل إجراءات صرف مكافآت لجان الامتحانات من الموجهين المتأخرة منذ 3 سنوات. وأوعزت الى قطاعي الشؤون المالية والتعليم العام بحث الموضوع ومعالجة أوجه الخلل بأسرع وقت.
وأفاد وكيل القطاع المالي راضي الرشيدي بأن الربط المالي موجود ولكن الإجراءات المرسلة من القطاع المختص غير مكتملة والخاصة بالمزاولات.
جاء حديث الوزيرة أثناء ترؤسها في الحادية عشرة من صباح امس اجتماع مجلس وكلاء وزارة التربية بحضور الوكلاء المساعدين ومديري العموم والموجهين العامين والذي تغيبت عنه وكيلة الوزارة تماضر السديراوي لأسباب صحية.
وأعلنت د.موضي للحضور نيتها تفعيل المشاريع التطويرية وان اللجنة العليا للمشاريع التطويرية تعمل الآن وستزود المختصين بتقرير عن المشاريع، حيث تواصل العمل الآن.
ووافقت الوزيرة على طلب توجيه التربية البدنية بالمشاركة في لجان تسلم أجهزة الورش والمختبرات وصالات التربية البدنية والملاعب من قطاع المنشآت بهدف توفير المواصفات المطلوبة.
واستمعت كذلك الى توجيهي المواد التجارية والمكتبات، وطالبت بدراسة متكاملة عن الحلول البديلة للعاملين في المواد التجارية لتنفيذ الترقيات الخاصة بهم الى جانب اجراءات الاستفادة من أصحاب هذا التخصص في مواد الاختيار الحر أو المهارات الحياتية وإعادة التأهيل للعرض على مجلس الوكلاء.
وطرح الموجهون العامون الخطة التعويضية في حالة انتشار وباء انفلونزا الخنازير مع قدوم فصل الشتاء في حالة التغيب الكلي والجزئي للطلبة وتتلخص في إطالة العام الدراسي، والاستفادة من عطلة الربيع والسبت، ومراكز رعاية المتعلمين المسائية، والاستعاضة عن انتظام الطلبة في المدارس بالبث من خلال القناة الفضائية.
وفي هذا الصدد أعلنت الموجهة العامة للغة الفرنسية عن انتهائها من بعض الأعمال المطلوبة في هذا الصدد.
الى ذلك، قامت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود بجولة صباح امس على المعهد الديني للبنات في منطقة الفروانية بمرافقة الوكلاء المساعدين.
وأشادت بالتجهيزات المتوافرة من الأجهزة الحديثة كالسبورة الذكية وتنظيم العمل داخل الفصول الدراسية واسهامات الطالبات في العملية التعليمية وادارة الفصل.
وعلقت الوزيرة على ما اثير أخيرا حول وضع كاميرات مراقبة في المعهد بالقول ان الكاميرات مشروع على مستوى جميع المدارس وهدفه ليس المراقبة ولكن التنظيم وحفظ الأمن وتعلق الكاميرات في الممرات والساحات الخلفية وغرف الكمبيوتر وغرف الكنترول.
وأشادت الوزيرة بالعمل وجهود العاملين في المعهد وتحدثت الوزيرة مجددا عن خطط الوزارة لادخال التعليم الإلكتروني وتطوير المناهج.
الوزيرة عن المعهد الديني بالفروانية: شيء يرفع الرأس
مريم بندق
كشفت وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود عن نية الوزارة التوسع في تنويع التعليم بالمدارس الثانوية سواء من خلال مشاريع المدارس التقنية او الرياضية وكذلك مدارس الفائقين والتعليم الديني، مؤكدة ان التنوع في مسارات التعليم الثانوي يعطي قوة لمسيرة التعليم ويتوافق وميول الطلبة ويحقق خطة الدولة وهو ما يحتم تنوع مسارات التعليم بالبلاد. وأضافت الوزيرة خلال جولتها صباح امس بالمعهد الديني للبنات بمنطقة الفروانية ان التعليم الديني جزء لا يتجزأ من التعليم بشكل عام بالكويت ورافد اساسي من روافده، مؤكدا ان الوزارة على استعداد لتقديم كل ما يحتاجه وان برنامج عمل الوزارة المقدم للحكومة يحتوي على دعم كامل للتعليم الديني. وأشادت الحمود بمستوى المعهد قائلة انه «شيء يرفع الرأس ويجعلنا نفخر ونعتز بهذه المدارس النموذجية»، بل وتمنت ان ترى هذا التطور الموجود في المعهد بجميع مدارس وزارة التربية، كما لفتت الى اطمئنانها بشأن الادراء الدراسي بفضل ما لمسته خلال جولتها بالفصول من اطمئنان الطالبات وثقتهن بأنفسهن والقدرة على التعبير بأريحية وهو نتاج جهد العاملين بالمعهد من مدرسات ومديرات مساعدات.
بدورها حرصت مديرة المعهد عزيزة حمادي على تعريف الوزيرة بتقنيات ومحتويات الفصول، كما أوضحت ان المعهد يضم 362 طالبة موزعات على 15 فصلا تدرس بها الطالبات المقررات الدراسية ابتداء من الفصل الخامس حتى الثاني عشر، مؤكدة ان قطاعات الشؤون المالية والتقنيات والمكتبات لم تتأخر عن دعم المعهد بكل ما يحتاج اليه، كما لفتت الى ان الفصول الذكية والمكتبة عبارة عن تبرع من الأمانة العامة للأوقاف بينما قاعة العروض الذكية هي من نتاج «التربية».
نشكر أمانة الأوقاف
وفي ردها على أن معظم التقنيات والفصول بالمعهد مجهزة كتبرع من الأمانة العامة للأوقاف عبرت الوزيرة عن شكرها للأمانة العامة للأوقاف لدعمها للمشاريع التعليمية.
«الديني» جزء لا يتجزأ من التعليم
اكدت د.الحمود على ان العليم الديني جزء لا يتجزأ من التعليم في الكويت وان الوزارة لا تتأخر في دعمه.
كاشفة عن توجه الوزارة الى تنويع التعليم الثانوي بافتتاح ثانويات للفائقين والفني والرياضيين.
وتحدثت الوكيل المساعد للمناهج مريم الوتيد عن المشاريع التطويرية الجديدة وعن جهود العاملين باللجان والدورة المستندية المطلوبة للانتهاء من انجاز هذه المشاريع.
شكر للجميع
بدأت الوزيرة بتوجيه كلمة شكر الى الحضور من وكلاء مساعدين ومديري عموم المناطق التعليمية والموجهين العامين على استعدادات العام الدراسي التي تمت بكل نظام وترتيب ولم تسجل اي مشكلات تذكر وذلك بفضل التعاون والتواصل بين الجميع وجهود لجنة الاستعداد برئاسة وكيلة الوزارة تماضر السديراوي.
زوبعة وستزول
دعت الوزيرة الجميع الى عدم الاستسلام او التأثر بما يثار من ردود افعال حول مادة التربية الموسيقية والمضي في العمل لصالح الطالب وذلك ردا على مداخلة موجه التربية الموسيقية عندما قال «اصبحنا الآن حديث الساعة». وتذكرت الوزيرة الزوبعة التي حدثت على مادة التربية الاسلامية، فما يثار يأخذ وقتا ويمشي ولكن ادعوكم الى عدم التأثر.
إزالة جميع الكاميرات من المعهد
لوحظ اثناء الزيارة إزالة جميع الكاميرات من الفصول الدراسية بحسب ما طالب به البعض مؤخرا.
الروضان تقوم بجولة في جليب الشيوخ
تقوم الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات عائشة الروضان بجولة في مدرسة حذافة بنت الحارث المتوسطة بنات وذلك في الـ 10 صباح اليوم.
مديرو العموم: حضرنا دون فائدة
افاد مديرو عموم المناطق التعليمية بأن دعوتهم الى الاجتماع كانت بلا فائدة حيث لم يساهموا في النقاشات التي تركزت على اراء الموجهين العامين حول بدائل تعويض الطلبة في حالة الغياب الكلي او الجزئي اضافة الى مقترحات ومشاكل كل توجيه على حدة.
وزيرة التربية: ننشد التطوير وندافع عن وجهات النظر بشكل ديموقراطي
اكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ان القرار التعليمي هو قرار جماعي فني بحت من المختصين في وزارة التربية ولا يخضع للاجتهادات الفردية بتاتا، مشددة على حرص الوزارة على التمسك بالاعتبارات التربوية والعمل بخطوات متزنة واضعين مصلحة الطالب ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وخاطبت د.الحمود بحسب بيان الوزارة خلال اجتماعها مع القياديين في الوزارة من الوكلاء المساعدين ومديري عموم المناطق وموجهي العموم للمواد الدراسية قائلة: «نحن ننشد التطوير وندافع عن وجهات النظر بشكل ديموقراطي ونؤكد ان القرار التربوي يخضع للامور الفنية بالدرجة الأولى ولا يرتبط بغيره، والتي تعود للمختصين، متمنية الاهتمام بكل الاقتراحات والافكار التي من شأنها اثراء وتطوير المناهج والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدة ان المسؤولية تقع على عاتقنا جميعا».
واشادت د.الحمود بلجنة الاستعداد للعام الدراسي الحالي التي ترأستها وكيلة الوزارة تماضر السديراوي والتي ابلت بلاء حسنا متمنية ان توفق من الآن في استعداداتها للعام الدراسي المقبل، مشيرة الى ان الجهود كبيرة ولكن الطموحات كبيرة ايضا، موضحة ان الافكار عديدة لتطوير العمل على جميع الاصعدة ومنح الطالب افضل ما لدينا بما يتوافق مع الامكانيات والسياسات التربوية، مثمنة الجهود التي بذلت والتي لمسناها داخل المناطق التعليمية وخلال الجولات التفقدية والتي تعكس حجم المسؤولية والالتزام بها في مدارسنا لاسيما في بداية العام الدراسي مع تزايد عبء العمل الا ان التحدي الكبير لزملائنا ضاعف الجهود الجبارة من قبل الجميع في كل القطاعات والتي بدأت بسلاسة وانتظام.
ومن جانبها اعربت الوكيل المساعد للتعليم العام منى اللوغاني عن شكرها لوزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي على فرصة اللقاء لطرح الآراء، مؤكدة ان التعليم العام بالتعاون مع مديري العموم يشكلون فريق عمل واحد، مشيرة الى ان هذه السنة شهدت خطة ورؤية قطاع التعليم المتضمن جودة التعليم العام ليتم توظيف هذه الرؤية لتحقيق جودة التعليم. واوضحت ان المحاور تم وضعها لبناء خطة العمل مع التواجيه الفنية وتفريغ خطة التواجيه والمناطق وادارات التنسيق لرفعها في تقرير الى وزيرة التربية ووكيل وزارة التربية بهدف تنفيذ الخطة لايجاد مدارس متميزة بما يتوافق مع الجودة التعليمية حتى نصل الى الاعتماد على معايير هذه الجودة في مدارسنا.