- القناعي: العلاقات اللبنانية ـ الكويتية قوية وثابتة
- وفد من دار الفتوى يزور السفارة اليوم
بيروت ـ اتحاد درويش
أعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن شجبه وإدانته لما أظهرته نتيجة التحقيق في خلية العبدلي بعد مرور ثلاث سنوات من المحاكمات من مشاركة مجموعة تنتمي الى حزب الله فيها من التوجيه والإعداد والتدريب والتمويل، وما اكتشف ايضا من أسلحة وذخائر وبزات عسكرية وما شابه.
وقال السنيورة، إثر زيارته سفارتنا في بيروت يرافقه نواب كتلة المستقبل أحمد فتفت، وعاطف مجدلاني، وأمين وهبي: اننا اليوم نجدد موقفنا الشاجب لهذا العمل الذي كان صدر الاسبوع الماضي بيان يعبر عن هذا الموقف.
وأبلغ السنيورة السفير عبدالعال القناعي ان هذا العمل يؤدي الى تخريب العلاقات بين لبنان والكويت التي كانت من أوائل الدول التي استقبلت اللبنانيين في دول الخليج والتي شارك فيها اللبنانيون ببناء نهضتها على مدى عقود طويلة ماضية.
ومن المؤسف ان هناك قلة قليلة تحاول ان تخرب هذه العلاقة التاريخية بين لبنان ودولة الكويت وتؤدي الى ضرر فادح في هذه العلاقة بين البلدين الشقيقين يصيب لبنان وأبناء لبنان ومصالح لبنان ومصالح اللبنانيين.
على مدى عقود طويلة كان اللبنانيون دائما مرحبا بهم في كل دول العالم وفي كل دول الخليج وجميع الدول العربية لأنهم كانوا باختصار عندما يذهبون الى هذه البلدان للمشاركة في نهضتها كانوا دائما حريصين على ان تكون العلاقة علاقة تؤدي الى مصلحة مشتركة في الدول المضيفة وإلى اللبنانيين وإلى لبنان وكان ذلك مبنيا على عدم التدخل على الاطلاق في أي أمر يسيء الى العلاقة بين البلدين نجد انه في الآونة الأخيرة كان هناك بعض الأشخاص مدفوعين ايضا ربما من بعض التنظيمات ان يؤدي الى التدخل وفي هذه الحالة إلى التخريب والى انشاء حالة من عدم الاستقرار في منطقة الخليج وفي الكويت بالذات لذلك هذا الأمر كان موقف كتلة المستقبل النيابية واضحا وصريحا في ادانته لهذا العمل وفي الطلب من الحكومة ان تنظر في هذا الأمر لما يؤدي إلى إصلاح الخلل الذي تسببت به هذه المجموعة التي لا ترى استمرار العلاقة السوية بين لبنان ودولة الكويت وايضا في لبنان ودول الخليج ان فيها مصلحة لها، بينما في الحقيقة ان استمرار هذه العلاقات بشكل سليم بين شقيقتين تحترمان بعضهما بعضا وتحترمان مصالحهما ايضا بشكل سليم.
من جانبه قال السيد القناعي ان الكويت تقدمت فعلا بمذكرة رسمية الى الحكومة اللبنانية لتوضح موقفها من هذه الخلية وبالتالي طلبت الكويت رسميا من الحكومة اللبنانية ان تتخذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه العملية وافادتنا بما يتم اتخاذه من اجراءات.
وأوضح: ان الكويت لاتزال بانتظار الرد من الحكومة اللبنانية وبالتالي نحن نؤكد بأن الكويت لا يمكن ان تأخذ بريئا بجريرة مجرم، وبالتالي العلاقات اللبنانية ـ الكويتية ستظل قوية وثابتة وراسخة ومبنية على مبدأ رفض التدخل في الشؤون الداخلية لكلا الطرفين وتاريخها يشهد لها بأنها لم تتدخل يوما في الشأن الداخلي لا اللبناني ولا غير اللبناني ولا أي دولة في العالم وبالتالي نأمل بأن تقر الحكومة اللبنانية والاشقاء بذلك.
وعلمت «الأنباء» ان وفدا من دار الفتوى في بيروت سيزور السفارة الكويتية اليوم مكلفا من مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، تضامنا مع الكويت ضد الإرهاب.