ثامر السليم
أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة المدير العام الشيخ عبدالله الاحمد ان السلوك الخاطئ للإنسان يشكل أول المخاطر الكبرى التي تهدد البيئة ولذلك كان من الضروري أن تعطي الهيئة أولوية لدعم كل المساعي التي تساهم في تغيير سلوكه وتوجيهه نحو الإيجابية في تعامله واحتكاكه مع البيئة من اجل التنمية المستدامة والتي تعد من أهم الأدوات التي ترمي الى مساعدة الافراد والجماعات على اكتساب الوعي بمكونات البيئة والمشكلات المرتبطة بها وحفظ حقوق الأجيال القادمة.
وأضاف الاحمد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة امس للإعلان عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الهيئة العامة للبيئة وشركة ليدرز جروب للاستشارات والتطوير، ان هذا التعاون يأتي ضمن برامج الهيئة الهادفة الى الارتقاء بالتوعية البيئية لدى المواطن والمقيم من اجل حث الجميع ودفعهم للعمل نحو المحافظة على البيئة والاستفادة من مواردها الطبيعية بطريقة مستدامة.
وأشار الى ان الهيئة بصدد القيام بملتقى دولي على ثلاثة ايام في الربع الاول من السنة القادمة وسيصاحب هذا الملتقى معرض لأفضل السلع البيئية، لافتا الي ان موضوع الملتقى الذي نوقعه اليوم في مقدمة أولويات الهيئة لأن الحياة الخضراء أصبحت مستقبل البشرية، حيث تسعى إلى تغيير نمط السلوك للمحافظة على البيئة بشكل عملي ومستدام بدلا من الاقتصار على التوعية والمعرفة النظرية والتوجه بشكل فعلي لتطبيق التقنيات التي تعتمد على الطاقة المتجددة لتغطية استهلاكنا من الطاقة وبأشكالها المختلفة والسعي إلى تحسين كفاءتها من حيث الاستخدام الأمثل للأجهزة الكهربائية.
من جانبها، قالت مدير عام شركة «ليدرز جروب» للاستشارات والتطوير نبيلة العنجري انه من منطلق حرص صاحب السمو الأمير ودعمه للبيئة في أي جهد للمحافظة على البيئة وخاصة فيما تزخر به الكويت من البيئة الصحراوية وبيئتنا البحرية والجزر الموجودة وما نملكه حقيقة في الهيئة العامة للبيئة من جهود تنعكس على كثير من القطاعات في الدولة فقد انعكس ذلك على القيام بملتقى يكون على ثلاثة ايام يهدف الى تغيير الصناعات المختلفة بدءا من الحياة النظيفة والخضراء عبر تنافس الشركات في ان يكون منتجها نظيفا ويتماشى مع البيئة الخضراء.
ولفتت الى اهمية زيادة جرعات الوعي بدءا من طلبة المدارس الي طلبة الجامعات والكليات انطلاقا من المجاميع المجتمعية الموجودة والتكاتف مع الهيئة العامة للبيئة وما يقومون به من توعية بتعاون القطاع الحكومي مع القطاع الخاص للوصول للهدف المرجو.