- البليهيص: المواد الكيميائية المجهولة صعبت من مهمة الإطفائيين
هاني الظفيري - محمد الدشيش سعود يوسف
أخمدت سبعة فرق إطفاء حريقا شب في مستودع في منطقة ميناء عبدالله الصناعية، وكان مركز عمليات الإدارة العامة للإطفاء قد تلقى بلاغا بالحريق فجر امس، فتم توجيه فرق إطفاء مراكز ميناء عبدالله ومبارك الكبير وأم الهيمان والعارضية والزور والمدينة والإسناد، وبمجرد الوصول تبين ان المساحة الإجمالية لموقع الحادث تبلغ 25 ألف متر مربع وبعد جهود مكثفة بذلتها الفرق المتواجدة حاصر رجال الإطفاء الحريق في مساحة 2000 متر مربع.
وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الإدارة العامة للإطفاء ان المكان الذي اندلع فيه الحريق يضم عدة مستودعات تابعة لإحدى الشركات الكبرى في البلاد وتضم حديدا وبراميل تحتوي على زيوت ومواد اخرى مختلفة، وتمت السيطرة الكاملة على الحادث بعد مرور ثلاث ساعات من لحظة تلقي البلاغ.
وفتحت الإدارة العامة للإطفاء تحقيقا لمعرفة أسباب وملابسات الحادث، كان في موقع الحادث فريق قطاع الوقاية للحوادث ومراقبة تحقيق حوادث الحريق ومراقبة السلامة والصحة المدنية.
ومن الجهات الأخرى حضر إلى الموقع رجال الأمن والطوارئ الطبية وممثلو الهيئتين العامة للبيئة والصناعة.
وأعلن مدير الإدارة العامة للإطفاء الفريق خالد المكراد انه تمت إحالة ملف المنطقة الى القضاء بعدما أعلن رجال الإطفاء عن صعوبة تخزين مواد عشوائية فيها.
بدوره، أوضح مدير شؤون قطاع المكافحة اللواء جمال البليهيص ان رجال الإطفاء واجهوا صعوبة في التعامل مع الحادث نتيجة وجود مواد كيميائية مجهولة، حيث تمكنوا من الوصول الى مكان الحريق وتسرب كميات كبيرة من الزيت غير المعروفة الى خلف المستودع، وقد امتدت الى المستودع، الأمر الذي دعا رجال الإطفاء إلى عمل اللازم ووضع «مناطق إغلاق» بهدف محاصرة هذه الزيوت حفاظا على البيئة.