بشرى شعبان
أكد رئيس نقابة العاملين في الهيئة العامة لذوي الاعاقة ناصر الشليمي انه منذ بداية تحركنا 2009 نحو تأسيس قانون جديد خاص بذوي الإعاقة حرصنا كموظفين في هيئة الإعاقة على شرح ما هو ضروري ومطلوب للمعاقين حتى يخرج قانون عصري يتوافق مع المعايير الدولية، موضحا ان القانون فيه من الامتيازات مما يجعل ضعيف النفس يحاول أن يكون معاقا، والدليل أن منذ بدأ العمل عام 2010 حتى 2015 تقدم 185 ألف كويتي بطلب الحصول على شهادات الإعاقة وهو رقم كبير جدا وغير منطقي وهذا الأمر شكل ضغطا كبيرا على موظفي الهيئة أدى الى تعطيل لمعاملات المعاقين في ظل قلة عدد الموظفين.
وأضاف الشليمي: لا ننكر الدور الذي قام بها المسؤولون السابقون وكذلك اللجان الطبية التي كانت تمنح الإعاقة وفق المعايير المتوافرة، فهذه المعايير أحدثت ارباكا نوعا ما في العمل فما كان يندرج ضمن مفهوم الإعاقة في المعايير السابقة أصبح الآن لا يندرج.
أما واقع الحال في هيئة ذوي الإعاقة الآن فيما يتعلق بمعاملات المعاقين فقط فهناك جهود طيبة تبذل من قبل قياديي الهيئة ومستشار الوزيرة عبدالله الحجي لتطوير النظام الآلي الخدماتي وإن نفذ حسب ماهو مخطط له فستكون هيئة شؤون ذوي الإعاقة من أفضل الجهات الحكومية في الخدمات.
وتابع: ما حدث من تعطيل في المرحلة السابقة هو نتيجة طبيعية بسبب تغيير النظام المعمول به داخل الهيئة منذ سنوات وآلية الانتقال من النظام اليدوي إلى النظام الآلي في هيئة خدماتية بها 61 ألف ملف تحتاج لأرشفة الكترونية أمر غير سهل جدا، ناهيك عن ان الخطأ في بعض الأرشفة وارد جدا، كما ان هذا النظام تم العمل به في الربع الأول من هذه السنة وحصل تأخير في معظم الخدمات خصوصا المتعلقة بإصدار تجديد شهادة إثبات الإعاقة حيث لاحظ العاملون في الهيئة أن هناك نقصا في بعض الملفات لأسباب عدة ابرزها قدم بعض الملفات أو فقدان بعض الأوراق نتيجة مرور الملف في السابق على عدة أقسام أوعدم أرشفة بعض الأوراق الموجودة في الملف، وحاليا تم التغلب على هذا الأمر عبر الاتصال الهاتفي على اصحاب الملفات لتحديث ملفاتهم.
وزاد: حاليا أصبح مواعيد اللجان سريعة مقارنة بالعام الماضي وكذلك الإجراءات الأخرى وإن كانت تحمل مواعيد بعيدة ولكن في الواقع تنجز في وقت قياسي جدا وستكون بمشيئة الله أسرع من ذلك في المرحلة القصيرة القادمة، وما هو مطلوب الآن القليل من الصبر وتعاون المعاقين وأولياء امورهم مع الهيئة وتوجيهنا نحو الأخطاء لتصويبها.