بمناسبة الذكرى الثالثة للتتويج الأممي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للإنسانية»، وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني العالمي» من قبل هيئة الأمم المتحدة التي تصادف 9 سبتمبر الجاري، أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد أن مسيرة العطاء الإنساني للكويت ولسمو الأمير تتواصل وتتنامى، حيث يتوالى تسطير الصفحات تلو الصفحات في سجلهما الحافل بصنائع الخير، مشددا على أن ذلك يأتي امتدادا لنهج عريق أسسه الآباء والأجداد محليا وخليجيا وعربيا وعالميا ويقتفي الأبناء والأحفاد اثرهم على الوجه الأكمل.
وأضاف: ثلاثة أعوام مضت منذ التتويج الأممي لسمو الأمير ولدولة الكويت، تعززت خلالهما وما تزال ثقة العالم اجمع مع شروق شمس كل يوم بسلامة وفعالية المنهاج الإنساني القويم، المستند إلى الشريعة الإسلامية السمحة والمترجم لقول الخالق سبحانه في محكم تنزيله: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، وهو المنهاج الذي انتهجته ولا تزال الكويت وحضرة صاحب السمو والذي تجلى مجددا في الجهود الحثيثة والمساعي الحميدة المخلصة الأخيرة للحفاظ على اللحمة الخليجية العربية والتي تمثل صفحة جديدة بسجلنا القومي والإنساني المشرف، ودليلا على تعاظم الحاجة الى اتباع هذا المنهاج محليا وعالميا، في مواجهة الكثير من الخلافات والصراعات وأعمال العنف والإرهاب والممارسات السلبية التي لا تتسق مع السلوك الإنساني القويم، التي شهدتها منطقتنا والعديد من مناطق العالم.