مكتبتي
البلبل والطفل
غرود بلبل صغير يعيش مع رفاقه البلابل في حديقة كبيرة قرب أحد المنازل.
ذات يوم دخل غرود إلى غرفة المنزل حيث رأى طفلا رضيعا يبكي، فغرد له بصوته الجميل، ورفرف بجناحيه حتى صار الطفل يضحك ويلهو. وصار كل يوم يدخل ليغني للطفل حين تكون أمه مشغولة.
ومرة رأى نحلة تحوم وتحط على فم الطفل، فخاف أن تؤذيه وتلسعه، فصار يرفرف بجناحيه قرب رأس الطفل حتى هربت النحلة.
في هذه الأثناء دخلت أمه ووجدت البلبل قرب رأس ابنها، فظنت أنه يريد نقره، فما كان منها إلا أن طردته.
حزن البلبل لكنه ظل مهتما بالطفل، وبالفعل، ذات يوم رأى ثلاث نحلات على وجهه، فدخل من شباك الغرفة ورفرف بقوة حتى هربت النحلات.
رأت أم الطفل ما جرى فعرفت أن البلبل يحمي ابنها بعكس ما ظنت، فشكرته ودعته لكي ينتبه الى ابنها في غيابها.
* القصة من تأليف: نهى طبارة حمود، ورسوم: لينا مرهج، ونشر: دار العلم للملايين.
الحلم الصغير
قصة طفل صغير وبائس، متشرد في الشارع فيما العاصفة قوية والمطر ينهمر بغزارة.
يحاول الاختباء من العواصف فلا يجد مكانا يقيه من برد الرياح، غير أنه مكث تحت محركات السيارات حين تدور، على الرغم من خطورة هذا الأمر.
راح الصبي يتنقل من مكان بارد ومظلم إلى مكان آخر أكثر بردا، لا يجد خرابة كالتي كان يلجأ إليها في الليالي الباردة، ولا يذهب إلى زملائه المتشردين الذين يستدفئون بإشعال النار تحت الجسر، فهم أشرار يجبرونه على التدخين ويضربونه ساخرين من ضعفه.
أخيرا لجأ إلى شجرة توت جذعها غارق في الوحل، وجلس يحلم بملذات الطعام والدفء..
فجأة، يظهر أمامه شبح بأنياب وقرون، ولشدة هلعه من الشبح، صار يتخيل ملاكا يهبط إليه من السماء عله بخياله يتمكن من إدخال الطمأنينة إلى قلبه الخائف.
* القصة من تأليف: سمير المصادفة، ورسوم: نبيل السنباطي، ونشر دار: الطلائع.
ذبابة ونملة وصرار
قصة ذبابة ونملة وصرار معروفة منذ قديم الزمان، ويتناقلها الآباء للأبناء.
طيلة أيام الصيف، كانت النملة تعمل بجد ونشاط، تنقل الحبوب والأطعمة لتخزينها لأيام الشتاء الباردة. فيما الذبابة تطير من مكان إلى آخر، وتأكل من حيث تريد، وتسخر من النملة وكثرة عملها كل يوم.
كذلك الصرار الذي كان يقضي أوقاته في الغناء واللهو، غير مهتم لنصيحة النملة بأن يعمل ويجمع طعامه للشتاء.
وبعد فترة، حل الفصل البارد وبدأ الذباب يموت ويتهاوى على الأرض بلا حراك، فيما شعر الصرار بالجوع وبدأ يدور من نملة إلى أخرى علها تعطيه بعض الطعام.
القصة تأليف: نبيهة محيدلي، ورسوم: لمياء عبد الصاحب، ونشر: دار الحدائق.
لمن الزيتون؟
رنا فتاة صغيرة، تأتي مع عائلتها ليسكنوا في منزل قرب شجرة زيتون كبيرة جدا.
وجاد أيضا، صبي صغير جاء مع عائلته وسكنوا في منزل مقابل، من الجهة الثانية لشجرة الزيتون. تلك الشجرة كان عمرها مئات السنين، وأغصانها مثقلة بحبات الزيتون هذا الموسم.
حين حل وقت القطاف، جاءت العائلتان كل واحدة من جهتها، لقطاف الزيتون، فابتدأ العراك بينهما حول الشجرة، كل عائلة تقول إن الشجرة من جهتها، والزيتون من حقها.
ابتعدت رنا وجاد جانبا، وإذا بطيور عديدة تأتي وتلتقط حبات الزيتون وتطير بها بعيدا، كل طير يحمل حبة بمنقاره.
وحين انتهى العراك لم تجد العائلتان أي حبة زيتون لأن الطيور أخذتها بعيدا.
فحين وقع العراك اغتنمت الطيور الفرصة لتأخذ الزيتون لنفسها، فخسرت العائلتان موسمهما من الزيتون ومن الزيت والصابون.
القصة تأليف: فاطمة شرف الدين، ورسوم: تينا مخلوف، ونشر دار الساقي.
أبنائي الصغار
العودة إلى المدرسة
اقتربت العطلة من نهايتها، وعما قريب يعود الأصدقاء الصغار إلى مدارسهم، وتعود الحياة من جديد تملأ الشوارع والساحات والملاعب.. ويحلو الجد والدرس والاختبارات.
سنوات الدراسة أيها الصديق العزيز هي من أجمل سنوات العمر، وتمر سريعا فلا يبقى منها سوى الذكريات بعد فترة قصيرة، وتستمر الصداقات الجميلة التي لا تطيب الحياة الا بها.
وأخبرني كثير من الأحبة الصغار أنهم استغلوا الأيام السابقة بكثير من الأعمال والأنشطة، ومنهم من حفظ سورا من القرآن الكريم، ومنهم من ذهب الى العمرة وسافر وتعرف على بلاد أخرى، ومنهم من شارك بأندية مختلفة.. حتى كانت الفوائد كبيرة ولا تحصى.. وهكذا يقضي الأصدقاء الأذكياء أوقاتهم، فلا يضيع عمرهم سدى، وهنا الأهم، لأن الوقت كما نعلم من ذهب، فإن حرصت عليه كان كريما، وإن أهملته واعتبرته شيئا رخيصا ستبيعه بسعر زهيد.. لنتعلم أيها الأصدقاء أن نزن الوقت بميزان الذهب، ولنعلم أن الذهب إن ذهب فإنه يعود، اما الوقت فإنه عندما يذهب لا يعود مطلقا..
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: [email protected]
ذكاء المعلم
كتبها: د.سعيد يحيى بهون
قصة وعبرةقرب موعد الامتحان، عزم ثلاثة تلاميذ رفقاء في القسم أن يستيقظوا باكرا للذهاب إلى حديقة الحي للترويح قليلا قبل موعد الامتحان.
حان أوان الذهاب إلى المدرسة إلا أن اللعبة قد استحكمت أواصرها وملكت القلوب والعقول، تطلبت مزيدا من الوقت لإتمامها، والأطفال يعيشون أجواءها بكل حماس وحيوية.
مع نهاية اللعبة استفاق الثلاثة من غفلتهم، فإذا هم يفكرون في الأمر: ضيعنا الامتحان.. لقد فات الأوان..!
وبينما هم كذلك خطرت على أحدهم فكرة، فقال: نقول للمعلم إن الحافلة التي كانت تقلنا نحو المدرسة قد تعطلت في الطريق بعطب إحدى عجلاتها، فنتوسل إليه ليعيد لنا الامتحان.
اتفق الثلاثة على الحيلة، فراحوا يتوجهون نحو المدرسة، ولما دخلوا القسم إذا بالمعلم ينادي عليهم من المكتب أن أقبلوا..!
تقدم التلاميذ نحو المعلم مرتبكين، يتصنعون علامات الحزن والأسى على وجوههم، يقدمون سبب الغياب.
استقبل المعلم الأمر بصدر رحب، فحدد لهم موعدا لإعادة الامتحان.
وفي الموعد المحدد طلب المعلم من كل واحد منهم أن يأخذ زاوية من زوايا الفصل، ثم شرع يسأل، والتلاميذ يجيبون على الأوراق:
- في أي مكان تعطلت الحافلة؟
- مكان العجلة التي وقع فيها العطب؟
- كيف تم إصلاحها؟
- ما لون الحافلة؟
أدرك التلاميذ حينها أن المعلم كان قد فطن للأمر، فقام أحدهم معتذرا مقرا بحقيقة ما وقع، فما كان من المعلم إلا أن نصحهم، وأخذ منهم العهد بألا يعودوا لمثل هذين الأمرين الخطيرين: التهاون والكذب.
مهن قديمة
«النكاسة» حرفة قديمة فرضتها الحاجة ولم تبقَ إلا في ذاكرة الأجداد
إعداد: سارة المخيزيم
هناك حرف كويتية عديدة فرضتها ظروف المجتمع في الماضي، حيث قلة الموارد وبساطة العيش، ومع تطور الزمان تلاشت ولم يبق منها إلا ذكريات جميلة في ذاكرة ووجدان أهل الكويت. ومن تلك المهن القديمة مهنة «النكاسة» التي ارتبطت بالشخص الذي يصلح الرحى (أداة لطحن الحبوب كالقمح)، فسمي ذلك الحرفي بالنكاس لأنه ينكس الرحى، أي يقلبها ليخدش سطحها بأدوات معدنية حادة.
والنكاس هو الحرفي الذي يقوم بإصلاح الرحى وتخشينها عندما يصبح سطحها ناعما من كثرة الاستعمال، حيث تترسب تدريجيا بقايا الحبوب المطحونة (مثل القمح) وغيرها من المواد على سطحها، مع استمرار استخدامها، ما يؤدي إلى امتلاء النتوءات والحفر الصغيرة على سطح الرحى.
والرحى عبارة عن حجرين دائريين يثبت الأول فوق الآخر وتوضع الحبوب عبر فجوة بوسط الحجر الأعلى، وتسمى كور، ثم يدار باليد كي تمر الحبوب عبر الفجوة وتتوزع بين الحجرين وتطحن، ويحدث للرحى العطب لكثرة الاستعمال، فيطلق عليها حينئذ «جعجعة» أي صوت بلا فعل، ومن هنا قيل المثل العربي الشهير «نسمع جعجعة ولا نرى طحينا».
ولم يكن للنكاس مكان معين يعمل فيه، بل يقوم «بتنكيس» الرحى في البيوت إلى جانب العمل في أماكن طحن الحبوب التي كان يطلق عليها «معامل الهردة»، حيث يقوم بتنكيس «الكاركة» التي يطحن بها السمسم لتحويله إلى ما يعرف بالهردة، وفي مقابل ذلك يتقاضى أجرا يبلغ نحو 4 بيزات.
ومعظم العائلات الكويتية في الماضي كانت تعد الخبز في المنازل، ما يتطلب وجود تنور ورحى في كل منزل لطحن الحبوب تمهيدا لخبزها، وهو ما يشكل سوقا جيدة للنكاس لممارسة عمله في تخشين الرحى وكسب الرزق من وراء ذلك.
رحلة إلى الماضي
بقلم: د.طارق البكري
حزايتناعزيز يحلم دائما بأنه يعيش في زمن سابق، ويتمنى لو يعود مئات الأعوام إلى الوراء..
صديقه عثمان يستهزئ بهذه الأمنية، ويقول لعزيز: كيف تتمنى العودة إلى الماضي وأنت تعيش في عصر التقدم؟ في الماضي لم يكن هنالك سيارات ولا طرقات ولا مكيفات هواء ولا أقمار صناعية ولا آيباد ولا هواتف ذكية، ولو عرف السابقون ما سنكون عليه اليوم لتمنوا أن يعيشوا في المستقبل وليس في الماضي..
قال عزيز: أنا لا أقصد كل ما تفكر فيه، إني أحب العودة إلى الماضي بالمعرفة والتفكير، أحب قراءة التاريخ، وزيارة المتاحف ورؤية الآثار القديمة..
أخرج عزيز من جيبه قطعة معدنية قديمة جدا ويبدو عليها آثار الزمن.. وقال: انظر إلى روعة هذه العملة التاريخية.
ضحك عثمان وقال: هذه العملة لا استطيع أن أشتري بها شيئا.. أنا أريد عملة جديدة لأذهب إلى مدينة الألعاب أو المطعم أو أي مكان ألهو فيه.. هذه العملة لا قيمة لها..
أجابه عزيز: هذه العملة النادرة لها قيمة عند من يعرف قيمتها..
قال عثمان: أنت دائما أفكارك غريبة..
قال عزيز: أبدا.. عندما نعود إلى الماضي ونعيش كما كانوا يعيشون، نعرف قيمة ما نحن فيه الآن من النعم.. وندرك أن المستقبل سيكون أعظم مما يمكن أن نتصوره..
عثمان: ربما.. لكنني أفكر بالحاضر أكثر من الماضي والمستقبل..
عزيز: أنا أحب الماضي والحاضر والمستقبل..
عثمان: وأنا أشعر بصداع برأسي. كلما تكلمت معك في هذا الموضوع.. هيا نلعب الآن (في الحاضر).. وغدا نفكر ماذا سنفعل؟
أصنع مجدي
تأليف: محمد جمال عمرو
مِنْ حَقِّي أنْ أتكَلَّمْ
لِأُعَبِّـرَ عَنْ آمَالِي
أنْ أدرُسَ أنْ أتَعَلَّمْ
مِثْلَ جَمِيْعِ الأطفَالِ
***
وأعِيشَ صَحِيْحَاً وسَلِيْمَا
مِنْ كُلِّ الآلامْ
في بَيْتِي، وأظَلَّ مُقِيْمَاً
فِي أمْنٍ وسَلامْ
***
وغَداً أكبُرُ أصْنَعُ مَجْدِيْ
وأصُدُّ الأشْرَارْ
أحْمِي مُمْتَلَكَاتِ البَلَدِ
مِنْ كُلِّ الأضْرَارْشعر
لغتنا الجميلة
٭ القَهْبُ: الجَبَلُ العظيمُ.
٭ العاقِرُ: الرَّمْلُ العَظِيمُ.
٭ الشَّارِعُ: الطَّرِيقُ العظيمُ.
٭ السُّورُ: الحائِطُ العَظِيمُ.
٭ الرِّتاجُ: البَابُ العَظِيمُ.
٭ الفَيْلَمُ: الرَّجُلُ العَظِيمُ.
٭ الصَّخرَةُ: الحَجَرُ العَظِيمُ.
٭ المِقْرَى: الإنَاءُ العَظِيمُ.
٭ الفَيْلَقُ: الجَيْشُ العَظِيمُ.
٭ العَبهَرَةُ: المَرْأَةُ العَظِيمَةُ.
٭ الدَّوْحَةُ: الشَّجَرَةُ العَظِيمَةُ.
٭ الخَلِيَّة:ُ السَّفِينَةُ العَظِيمَةُ.
٭ السَّجْلُ: القِرْبَةُ العَظِيمَةُ.
٭ الغَرْبُ: الدَّلْوُ العَظِيمَةُ.
٭ الدَّجَّالَة: الرُّفْقَةُ العَظِيمَةُ.
٭ الثُّعبانُ: الحَيَّةُ العَظِيمَةُ.
٭ القِرْمِيدُ: الآجُرَّةُ العَظِيمةُ.
٭ الفِطِّيسُ: المِطْرَقَة العَظِيمةُ.
ألغاز
هيا نفكر.. وأخبرني بالحل
كتبها: أيمن الشافعي
أصدقائي لن نسرد القصص ولن نحكي الحكايات بل سنقوم اليوم بحل الألغاز.. دعنا نفكر.. وأخبرني بالحل.
٭ نقف أمامه وندخل منه.. نضربه بأيدنا حتى يجيب.. مصنوع من خشب ومنه حديد؟
الحل: الباب.
٭ في البيت تجده ينير يضيء.. نحتاج إليه وبالطبع مفيد؟
الحل: المصباح.
٭ يطير يحلق.. يصيح يغرد له جناحان.. مسكنه في الشجر بين الأغصان؟
الحل: العصفور.
٭ أول حرف قبل الباء تجده في أحمد وأسماء؟
الحل: حرف الألف.
٭ تصدر صوتا ولا تطير.. لها محرك وهي تسير.. في الطرق تجد منها كثير؟
الحل: السيارة.
٭ عند النظر إليها تكون نفس الشكل ونفس اللون.. حتى العرض والمضمون.. فمن تكون؟
الحل: المرآة.
٭ نصلي فيه أنا وأبي.. ونجد الناس تقف صفا.. وقبل كل صلاة أذان.. ويحفظ فيه القرآن؟
الحل: المسجد.
٭ أشربه لما أكـــــون عطشان.. ضروري لكل إنسان وحيوان.. ونسقي منه الزرع كمان؟
الحل: الماء.
٭ أحتاج إليه عند النوم، وأضع رأسي وجسدي عليه؟
الحل: السرير.
٭ يغطي جسده كله صوف.. واسمه من اربعة حروف؟
الحل: خروف.
هل تعلم؟
٭ حجم عين النعامة أكبر من حجم دماغها.
٭ النملة لا تنقلب إلا على جنبها الأيمن فقط.
٭ الدبة القطبية لا تستخدم يدها اليمنى أبدا إلا أنها تستخدم يدها اليسرى فقط.
٭ المرأة ترمش أكثر من الرجل بمرتين.
٭ الحيوان الوحيد الذي لا يستطيع أن يقفز هو الفيل.
٭ الحيوان الذي ينتحر عندما يمرض هو النسر.
٭ الزرافة تنام طوال اليوم مدة تسع دقائق على ثلاثة مراحل.
٭ الفيل عندما يحزن يقوم بالبكاء.
٭ الحيوان الذي إذا انقطع ذيله يموت هو الحصان.
٭ الحيوان الذي يغلق عينا واحدة في نومه ويبقي الأخرى مفتوحة هو الدلفين.
٭ الحيوان الوحيد الذي يستطيع أن يحمل وزنا يفوق وزنه بـ 50 ضعفا هو النمل.
٭ الحيوان الذي يبكي حينما يفرح هو التمساح.
٭ ملك الغابة إلا وهو الأسد يخاف عندما يسمع صوت الديك.
٭ بعض أنواع العصافير تقوم ببناء أكثر من عش لكي تأتي زوجته وتختار العش الذي يعجبها أكثر.
٭ الحمار يتمكن من رؤية حوافره الأربعة في وقت واحد وبشكل مستمر بسبب وضعية عينيه.
٭ الموز يعتبر من الأعشاب لكن الطماطم تعتبر من الفاكهة.
٭ الحيوان الذي لا يستطيع اخراج لسانه من بين فكيه هو التمساح.
٭ الحيوان الوحيد الذي لا يوجد صدى لصوته هو البط.
قصة مصورة
لون
متاهة