بشرى الزين
قام السفير الفرنسي جان رينيه جيان بتقليد اربعة اكاديميين كويتيين وسام السعفة الاكاديمية بدرجة فارس تقديرا لجهودهم في تعلم اللغة الفرنسية والرغبة في تعليمها ونشرها بين الاوساط الكويتية.
وقال جيان في حفل التكريم الذي اقيم مساء اول من امس في مقر اقامته ان وسام السعفة الاكاديمية يعد اقدم وسام مدني يعود اعتماده الى مرسوم امبراطوري في العام 1808 وهو موجه لتشريف الخدمات في مجالات العلوم التربوية والتعليمية، مشيرا الى انه اعتراف بجهود كل من يشارك بطريقة خاصة في نشر الثقافة الفرنسية.
كما اوضح ان هذه الشراكة ساهمت في ان تقوم وزارة التربية الفرنسية بمنح الاساتذة الكويتيين هذا الوسام، مذكرا بالدور المهم الذي لعبه هؤلاء في تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الكويتية وفقا لمناهج علمية.
واكد السفير الفرنسي ان هؤلاء الاساتذة يعدون دعما قويا للغة الفرنسية وثقافتها وجسرا بين البلدين الصديقين وثقافتيهما ورمزا لانفتاح الكويت على الثقافات المختلفة وكذلك تأكيدا على تسامحها.
من جهتها قالت خلود الصالح من وحدة اللغة الفرنسية في جامعة الكويت ان هذا التكريم يعد شرفا كبيرا للكويتيين الفرنكفونيين وخطوة رائعة من الحكومة الفرنسية تعبر عن مدى التقارب في العلاقات الثقافية الكويتية ـ الفرنسية ممثلة في المؤسسات التعليمية.
واشارت الصالح الى افتتاح قسم اللغة الفرنسية في جامعة الكويت في العام 2007، حيث يعد احد المشاريع المهمة والتي لاقت اقبالا كبيرا خاصة من الطالبات الكويتيات لتعلم اللغة الفرنسية وفق منهجية علمية.
اما فاتن نسيبة فقد اعربت عن سعادتها بتقلد هذا الوسام الذي جاء بعد 25 عاما من تدريس اللغة الفرنسية بجامعة الكويت، لافتة الى ان هذا الحدث تشجيع لقدرات الناطقين باللغة الفرنسية على مزيد من العطاء.
بدورها عبرت الموجهة الاولى في منطقة حولي التعليمية عفاف القادري عن تقديرها للحكومة الفرنسية التي تقدر بدورها الشخصيات العربية والكويتية.
وذكرت القادري باهتمام الطلبة الكويتيين بتعلم اللغة الفرنسية، لافتة الى ان الصعوبات التي تواجههم تكمن في طريقة النطق السليم والغياب المتكرر للطلبة.
اما المكرمون فهم: عفاف القادري، خلود الصالح، مها بلال، فاتن نسيبة وكامل فارس.