افتتح سفيرنا لدى العراق سالم الزمانان مدرسة نموذجية في بغداد هي الـ 23 والأخيرة ضمن منحة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية للعراق.
وقال السفير الزمانان لـ «كونا»: «انه بافتتاح المدرسة ببغداد يكتمل انجاز 23 مدرسة بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في مختلف المحافظات العراقية» متطلعا لأن تكون المدرسة من شواهد العلاقات الطيبة والرحبة بين البلدين الشقيقين».
وأعرب عن امله بأن تسهم المدارس التي اشرف الصندوق الكويتي على تنفيذها بالتنسيق مع جهات الاختصاص في جمهورية العراق في دعم تقدم المسار العلمي في ذلك البلد الذي لطالما كان سباقا في تقديم العلماء والخبرات المهنية والفنية والثقافية على حد قوله.
وأضاف ان المدارس الـ 23 صممت وفق مواصفات عالية وتحتوي على جميع الخدمات والمرافق المهمة التي يحتاجها الطلبة والأساتذة في المدارس.
وجدد الزمانان التأكيد على حرص الكويت قيادة وشعبا في دعم العراق بقطاع التعليم لاسيما في هذه المرحلة التي يحارب فيها قوى الشر الارهابية.
وأوضح ان السفارة الكويتية شرعت منذ عام 2015 وبالتنسيق مع جهات الاختصاص في العراق وبمتابعة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بناء وتدشين العديد من المدارس (الكرفانية) المؤقتة ذات المواصفات المناسبة في مناطق النزوح والمحررة بالمحافظات المتضررة من الإرهاب.
وأضاف الزمانان «لقد وقفت الكويت مع شقيقتها دولة العراق في الفترات الصعبة وستقف كذلك معها في قادم الايام عبر استضافة مؤتمر اعادة الاعمار المزمع انعقاده في الكويت في الربع الاول من العام المقبل».
من جانبه، قال المدير العام للعلاقات الثقافية في وزارة التربية العراقية حسنين معلا في حفل الافتتاح إن المدرسة الجديدة شيدت على ارض مساحتها ستة آلاف متر مربع وبكلفة 2.9 مليون دولار.
وأشاد معلا بدعم الكويت للعراق في قطاع التربية والتعليم لاسيما ان بلاده بحاجة لأكثر من عشرة آلاف بناية مدرسية جديدة لاستيعاب الطلبة.
وقالت مديرة مكتب العبد الهادي للاستشارات الهندسية الكويتي المشرفة على المشروع المهندسة نضال السلامي في حفل الافتتاح إن المدرسة التي تقع في منطقة الكريعات بالأعظمية شمالي بغداد تتكون من 18 فصلا دراسيا مع مختبرات حواسيب وقاعة كبيرة وحدائق وجناح للإدارة وهي مؤثثة بالكامل.
وأضافت السلامي ان المشروع نفذ في مدة زمنية قدرها 15 شهرا وبتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية.