بحث وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة، خالد الروضان، مع وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين.
وقال الروضان في تصريح له مساء أمس الأربعاء، إن الجانبين بحثا أيضا الاتفاقيات المقرر توقيعها اليوم الخميس، وتعزيز الاستثمارات التركية في الكويت وأداء بعض الشركات وإزالة بعض العقبات التي تعترض تنمية العلاقات بين البلدين.
وأضاف انهما "ناقشا كذلك التجارة البينية في المنطقة" واصفا اللقاء بـ "الممتاز" إذ أبدى الوزير التركي التفهم والرؤى المشتركة مع مقترحات الجانب الكويتي.
وبالنسبة للقاء سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال الروضان: انه بحث التعاون الاقتصادي بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة قفزة نوعية كبيرة مسجلة أرقاما لم تكن ضمن الأهداف المحددة، موضحا أن الجانبين وضعا خططا للفترة المقبلة من ضمنها الدخول في أسواق جديدة مع الجانب التركي.
وبين الروضان أن البلدين لديهما برامج جديدة للاستثمارات الكويتية في تركيا وتذليل العوائق التي تعترض المستثمرين الكويتيين وتقديم بعض الحوافز للجانب الاستثماري التركي في الكويت.
وذكر أن توقيع الاتفاقيات بين البلدين جاء نتيجة لقاءات واجتماعات سابقة بين الجانبين بينها الزيارة الرسمية التي أجراها برفقة الفريق العامل بالهيئات التابعة لوزارة التجارة في يونيو الماضي إلى أنقرة واسطنبول والتي أدت إلى نتائجها المرجوة.
وأشار إلى أهمية المنتدى الاقتصادي التركي - الكويتي المقرر عقده غدا الجمعة في مدينة اسطنبول، معتبرا أن "هذه اللقاءات والحوارات بين المستثمرين والجهات الحكومية والقطاع الخاص تحقق نتائج مثمرة دائما".
وأوضح أن المنتدى سيبحث ابرز العقبات التي تعترض المستثمرين في كلا البلدين وعرض الأفكار وتطوير آلية العلاقة من خلال وضع خطط تنفيذية مصاحبة لأزمنة محددة مشيدا بالتعاون والتفاهم التركي بهذا الجانب.