محمد راتب
افتتح رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية صيدلية غرناطة بعد إجراء عمليات التطوير والتحديث وإطلاقها بحلة جديدة وعصرية، وبمساحة هي الأكبر على مستوى منطقتها والمناطق المحيطة بها.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الشامية والشويخ التعاونية طلال اللحدان: إن عمليات التطوير والتحديث استمرت لنحو شهرين، وان هذا المشروع جاء لإخراج الصيدلية بصورة معاصرة تليق بأهالي المنطقة والمساهمين ورواد السوق المركزي في غرناطة، مشيرا إلى أن صيدلية غرناطة هي إضافة حقيقة لعمل جمعية الشامية والشويخ وتاريخها الحافل بالإنجازات.
جاء ذلك خلال افتتاح صيدلية غرناطة بجوار السوق المركزي غرناطة ق1، وذلك بحضور أمين الصندوق عبدالله العثمان الراشد ومشعل العنزي وهما المسؤولان عن المشروع، كذلك بحضور عضو مجلس الإدارة راشد بورسلي وبمشاركة عدد من أعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية.
من جانبه، أعلن أمين الصندوق في جمعية الشامية والشويخ التعاونية عبدالله العثمان الراشد أن بيع المنتجات في صيدلية غرناطة سيكون بهامش ربح 10% فقط، وذلك على المنتجات التي لا تخضع لتسعيرة وزارة الصحة لنكون بذلك أول جمعية تطلق مثل هذه المهرجانات على مستوى المنطقة.
وكشف العثمان الراشد ان عوائد المبيعات في المهرجان الضخم الأخير الذي جرى إطلاقه في صيدلية الشامية بلغ ربع مليون دينار، مبينا ان هذا الرقم الكبير جرى تحصيله في ظل غياب صيدلية غرناطة عن العمل، متوقعا نتائج مذهلة ومبهرة في ظل التطويرات والتحديثات التي تمت على الصيدلية في منطقة غرناطة والتي ستكون عامل قوة لجذب المستهلكين من مختلف المناطق.
وأعلن العثمان الراشد عن انه جار العمل على تنظيم مهرجانين لتخفيض الأسعار في الصيدليتين بمنطقة الشامية ومنطقة غرناطة أسوة بالمهرجانات السابقة التي نظمتها الجمعية والتي أسهمت في رفع مستوى المبيعات لمستويات لم تبلغها من قبل، موضحا ان آخر مهرجان تم إطلاقه جرى في شهر رمضان المبارك حيث كانت العوائد على المبيعات هي الأعلى.
بدوره، قال رئيس لجنة المشتريات مشعل العنزي إن تطوير وتحديث صيدلية غرناطة جاء بناء على طلب تقدم به هو وأمين الصندوق عبدالله العثمان الراشد، وذلك بهدف استغلال اكبر المساحات وعرض كميات أكثر من البضائع والمستلزمات.
وأشار إلى ان الصيدلية باتت الآن قادرة على توفير مختلف الاحتياجات والأدوية والمتطلبات للمساهمين وأهالي المنطقة على غرار صيدلية الشامية التي جرى تطويرها بشكل مميز خلال الفترة السابقة وقدمت نتائج رائعة.
وبين ان العمل استغرق نحو شهرين جرى خلالهما تغيير كامل للديكور والأرضية والأرفف بما يتماشى مع سمعة ومكانة الجمعية، إلى جانب أن إتمام العمل جاء بعد جهد كبير بذله المكلفون به.