ناشد عضو اتحاد الجمعيات التعاونية د.سعد الشبو مسؤولي العمل التعاوني في الكويت إبراز الجانب المضيء من هذه المسيرة واضطلاعهم بمسؤولياتهم تجاه مسلمي الروهينغا في ميانمار، داعيا إلى تدشين وإطلاق حملة تبرعات ومساعدات مالية وعينية أسوة بتلك الحملات التي اطلقها الاتحاد لإغاثة السوريين والتي أسهمت بشكل فعال في انتشال الكثيرين من الأزمات التي تعرضوا لها.
وأشار الشبو في كتابه المقدم إلى مجلس إدارة اتحاد الجمعيات التعاونية بأن مسلمي الروهينغا يعيشون أوضاعا مأساوية ويتعرضون لإبادة جماعية، إضافة إلى العنف والاضطهاد من قبل القوات الحكومية وهم في امس الحاجة إلى العون والمساعدة والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.
وتابع أنه سيرا على درب أمير الإنسانية وتأصيلا لدور اتحاد الجمعيات التعاونية المعروف عنه تقديم كل الإمكانات وتذليل الصعوبات لتأدية الواجب الوطني والإنساني، فإن إطلاق هذه الحملة سيكون له تأثير كبير في التشجيع على البذل والعطاء وتسليط الأضواء على ما يجري في تلك البلاد بعيدا عن مرأى ومسمع الإعلام.