أعلن ديوان المحاسبة مشاركته في حلقة نقاشية عن تنمية الموارد البشرية بمكتب التدقيق الوطني بجمهورية الصين الشعبية.
وقال الديوان في بيان صحافي: ان مشاركته في الحلقة تأتي في اطار تنمية وتطوير التعاون بينه وبين مكتب التدقيق الوطني الصيني وتفعيلا للمرحلة الأولى من خطة العمل المشتركة والخاصة باتفاقية التعاون الثنائية المبرمة بينهما.
واضاف ان وفد الديوان الذي يقوم بزيارة الصين لمدة 3 أيام يترأسه مدير إدارة الرقابة على الجهات الملحقة للشؤون الاستثمارية سامي الدويهيس ويضم في عضويته كلا من اختصاصي أول بإدارة التدريب والعلاقات الدولية نورة القعود ومنسق بادارة الشؤون الإدارية سعود علي ومدقق مشارك بإدارة الرقابة على الجهات المستقلة للشؤون الاقتصادية محمد القصار.
ونقل البيان عن الدويهيس قوله ان الحلقة النقاشية تتناول موضوع تنمية الموارد البشرية للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة والتخطيط الاستراتيجي وتتضمن عرضا مرئيا يقدمه الوفد الكويتي عن تجربة الديوان في إدارة الموارد البشرية والتطوير المهني والتدريب.
وأضاف ان العرض المرئي يتطرق الى عدة محاور منها مهام الإدارة والتنظيم الإداري لها اضافة الى مواصفات القوى العاملة ومعايير تحديد احتياجات القوى العاملة الى جانب التوظيف والتعيين في الديوان وبيئة العمل فيه.
وأوضح ان محاور العرض المرئي تلقي الضوء على الندوات والتدريب المحلي والخارجي والتدريب الميداني لطلبة المؤسسات الأكاديمية كما يستعرض كلا من برامج الاستراتيجية وبرامج الأدلة المتخصصة.
من جانب آخر، أكد ديوان المحاسبة ضرورة تطبيق محتوى الدليل الموحد للتخلص من النفايات الطبية لدول مجلس التعاون الخليجي بشكل دقيق اضافة إلى إيلاء أهمية لبرامج تقليل حجم النفايات من المنبع.
وقال الديوان في بيان صحافي انه اختتم اعمال ورشة العمل «كفاءة عمليات التخلص من النفايات الطبية» التي استضافها مؤخرا بمشاركة جميع الدول الأعضاء في المنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الارابوساي).
ونقل البيان عن مدير ادارة الرقابة على الاداء في ديوان المحاسبة عادل الكوت قوله ان من الضروري تكثيف الدورات التدريبية للعاملين بالأجهزة الرقابية العليا في الدول العربية والتركيز على اعمال التدقيق الخاصة بالرقابة البيئية.
وشدد الكوت الذي يشغل ايضا منصب رئيس فريق البيئة ورئيس اللجنة البيئية لمنظمة «الأرابوساي» على ضرورة زيادة الدعم الفني والمادي للجان مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية وزيادة الوعي والتثقيف البيئي وإعلام الأفراد ذات الصلة بمخاطر عدم التخلص الآمن من النفايات.
وأكد ضرورة زيادة الإجراءات وتشديد الغرامة والعقوبات على مرتكبي المخالفات البيئية، مشيرا إلى اهمية التنسيق بين الجهات ذات الصلة من اجل توحيد ومتابعة الإجراءات بما يتوافق بإجراءات التخلص من النفايات التخلص السليم كل حسب دوره واختصاصاته.
من جانبها، شددت مراقب بإدارة ضمان الجودة بالديوان سلمى العيسى على اهمية استقطاب المختصين في مختلف المجالات العلمية والطبية والصناعية وغيرها للعمل في التدقيق البيئي الذي تقوم به الأجهزة العليا للرقابة فضلا عن اشراك القطاع الخاص لعمل محارق متطورة للتخلص من النفايات مقابل تحصيل رسوم.
وأشارت الى ضرورة زيادة التوعية فيما يخص النفايات الطبية في المستشفيات واعداد حملة في الأماكن العامة لزيادة توعية المجتمع وضرورة مخاطبة الجهات المختصة ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير آلية التخلص من النفايات حتى يتم التخلص منها بأقل المخاطر على البيئة والمجتمع.