Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مختبر إنفلونزا الخنازير الأخير في مركز الصقر الصحي بالعديلية
الساير: الموجة الثانية للإنفلونزا قاربت على الانتهاء ونستعد للثالثة بالتطعيم
20 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
«التربية»: إصابة 20 طالباً بإنفلونزا الخنازير وحصص مكثفة بعد شفائهم وعودتهم للمدارسحنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.هلال الساير عن الانتهاء من المختبرات الخاصة بفحص ڤيروس (H1N1)، عقب افتتاحه المختبر الأخير بمركز الصقر الصحي بالعديلية التابع لمنطقة العاصمة الصحية، وقال الوزير في تصريح صحافي عقب الافتتاح، «اليوم هو الأخير حيث افتتحنا المراكز الستة التي وعدنا بها من قبل بكاملها، حيث ان مركز الصقر هو الأخير، وفي الوقت نفسه فتحنا المركز الصحي بالزهراء».
والجدير بالذكر أن هذه المختبرات ستستخدم في الوقت الحالي لفحوصات ڤيروس (H1N1)، وبهذه الطريقة سيكون الفحص أسرع من ذي قبل.
وعن إحصائيات الوزارة للإصابات قال ان الأعداد هذا الأسبوع في انخفاض وقد وصلت إلى 297 أي انخفض كثيرا عن ذي قبل مما يدل على أن الموجة الثانية بدأت في الانتهاء، مضيفا اننا في انتظار الموجة الثالثة التي ستضرب في يناير أو فبراير المقبل، ولذلك فان الوزارة اتخذت احتياطاتها بتوفير لقاح انفلونزا الخنازير، وقد خرجت العديد من الأقاويل والشائعات حول اللقاح والذي أود أن أطمئن الناس إلى أنه سليم، وأنصح جميع الفئات التي تحتاج إليه، مثل أصحاب الأمراض المزمنة والحوامل والأطفال أقل من 5 سنوات وأصحاب المناعة الضعيفة وكبار السن بأن يأخذوه.
وبين الوزير أن اللقاح سيتوافر بكميات كبيرة تكفي جميع الفئات، وفي استفسار حول كون اللقاح أحد أسباب انخفاض الإصابات بالموجة الثانية أجاب بالنفي، وقال ليس له دور واللقاح يستغرق أسبوعين أو ثلاثة أسابيع حتى يبدأ مفعوله، ولكن الموجة الثانية بدأت في الانتهاء ومعها تقل الإصابات، ومع اقتراب الموجة الثالثة ننصح جميع الفئات بالتطعيم، وعن الإقبال على اللقاح بين الساير أن الإقبال بطيء نظرا لتخوف الناس، ولكنه أكد أنه ليس هناك خوف وقال «إن شاء الله ما في خوف»، فمنظمة الصحة العالمية وFDA وCDC، كلها أثبتت أن اللقاح ليس به خطورة ولهذا أنصحهم بالتطعيم.
وفي سؤال لـ «الأنباء» للوزير حول مدى دقة الإحصاءات إذا كانت أغلب الحالات التي يكون فيها اشتباه بالإصابة لا يتم إجراء الفحص المخبري لها، وكيف يكون هناك تأكيد في تقلص الأعداد؟
أجاب الوزير بأن جميع بلدان العالم تأخذ الاحصائيات بشكل ونظام حسابي معين، فإذا كان مثلا عدد المصابين 300 شخص فاننا نضرب الرقم في 3 وهذا يكون العدد المضبوط للإصابات، وهذه حسبة دولية وليس هناك شيء غير محسوب بشكل علمي.
وأعلنت وزارة التربية عن اصابة 17 حالة بين طلبة مدارس التعليم العام وثلاثة في التعليم الخاص خلال الفترة من 15 حتى امس.
وقالت الوزارة في بيانها الاسبوعي المعتاد حول حصر أعداد المصابين في مدارس قطاعي التعليم العام والخاص بانفلونزا الخنازير ان حصر الاعداد يأتي من حرصها على اتباع مبدأ الشفافية وطمأنت أولياء الأمور بسلامة إجراءات الوزارة في حماية أبنائنا الطلبة.
وأضافت ان المسؤولين في المناطق التعليمية والعاملين في سلك التدريس يسعون بحرص واهتمام كبيرين الى تعويض الطلبة المتغيبين بسبب إصابتهم بالمرض من خلال حصة دراسية مكثفة بعد أن يتعافوا ويعودوا إلى مدارسهم.
وأشارت الى أن جميع الطلبة المصابين بالمرض في الأسابيع الفائتة عادوا الى مدارسهم ليواصلوا تحصيلهم العلمي والتربوي ويستكملوا دروسهم.
ودعت الوزارة مديري المدارس لمواصلة الجهود في مكافحة هذا المرض واتباع إجراءات السلامة والتركيز على نظافة الفصول والمرافق المدرسية وتعقيمها بشكل دوري.