- معظم العقارات التي تم شراؤها تقع في الولايات المتحدة وبريطانيا
التقى وفد من تكتل المتضررين من النصب العقاري وغسل الأموال مـع نائب وزير الـخـارجـيـة خالـد الجارالله بـهـدف تعزيـز دور وزارة الخارجية في وقاية وحماية المواطنيـن الكويتيين في الخارج، حيث قام الوفد بعرض خطورة وضع اكثر من 2000 متضرر، وخاصة من قام منهم بشراء عقارات في الخارج عن طريق الشركة المحالة للقضاء وتسليم الوزارة الأوراق والمستندات الدالة.
وقـد جاء ذلك في إطار الاستراتيجية العامة التي وضعها المنسق العام في تكتل متضرري النصب العقاري م.حسن البحراني لحل مشكلة المتضررين من النصب العقاري وغسل الأموال.
وقد أشاد الجارالله بجهود جميع أعضاء التكتل وأعطى توجيهاته خلال الاجتماع لتشكيل فريق عمل مشترك يضم أعضاء متخصصين من قبل التكتل متمثله بمكتب المحامي مشاري العصيمي، والمحامي علي العطار ووزارة الخارجية بهدف متابعة حالة المتضررين في الخارج من ثلاثة جوانب وهي حـالة التسجيل العقاري وحالة الضرائب المتراكمة، وأخيرا الوضع القضائي للمواطنين من مطالبات جهات خارجية لا علم لهم بها بسبب تزوير عناوينهم في الخارج.
علما أن معظم العقارات التي تم شراؤها تقع في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وهما بلدا العقارات التي سوقتها الشركة العقارية المشكو بحقها في الكويت.
من جانب آخر، عقد تكتل المتضررين من النصب العقاري وغسل الأموال اجتماعا حضره عدد كبير من المتضررين والمتطوعين العاملين في التكتل وذلك لبحث المستجدات وتقديم الشروحات القانونية الوافية للمراحل التي وصل إليها المتضررون في قضيتهم المنظورة.
حيث وصلت محاكمة المـتهمـين إلى القضاء العادل بعد ما تم توجيه تهم غـسيل الأموال والنصب والاحتيال في حق أحد المواطنين ومجموعة من الوافـديـن وبـمـبـالغ تتجاوز ٧٢ مليون دينار كويتي.
وتضمن الاجتماع شرحا تفصيليا من قبل المتطوع في التكتل أحمد الساير، أوضح فيه طرق التعامل مع القضايا العقارية التجارية والقانونية في الولايات المتحدة الأميركية والقوانين الأميركية الناظمة لهذه العمليات، خاصة أن معظم العقارات التي تم شراؤها في قضية النصب الكبرى تقع في الولايات المتحدة الأميركية في حال وجودها أصلا.
وفي نهاية الاجتماع، تم تكريم جميع المتطوعين العاملين في التكتل من قبل المنسق العام م.حسن البحراني تقديرا لجهودهم الكبيرة في متابعة قضية النصب العقاري مدفوعين بحسهم الوطني المتميز ووعيهم لقضايا مجتمعهم وحرصهم على أبناء وطنهم.