- زيارات لأطباء عالميين لأكثر من تخصص إلى مستشفياتنا في أكتوبر الجاري أو نوفمبر المقبل
- نتلقى دائماً تعليمات وتوجيهات من وزير الدفاع للتعامل مع الحالات الإنسانية
- لا اختلاف بين قوانين ولوائح وقرارات إدارة العلاج في «الدفاع» عنها في «الصحة»
- نحن مع المريض ومقدم الطلب وننظر للحالات من جميع النواحي
- أعطينا صلاحيات أكثر لمكاتب الارتباط العسكري للحالات الطارئة
- يمكن نقل الحالات الطارئة من بلد لآخر حسب توصيات الطبيب المعالج
- ننتظر «السيستم الجديد» حتى يتم إنهاء المعاملات إلكترونياً دون حاجة إلى مراجعة الإدارة
- تبادل الزيارات مع المستشفيات العالمية للتعرف على أفضل ما وصلت إليه علوم الطب
- لا توجد مشاكل فيما يتعلق بمستحقات المرضى ومرافقيهم
- تراجع نسبة المبتعثين للعلاج في الخارج في 2017 إلى 25% من المتقدمين بعد أن كانت 65%
- بطاقة «عافية» والتطور الكبير بمستشفيات القطاع الخاص ساهما في انخفاض عدد المبتعثين
- لجنة تقوم بزيارات قريباً للولايات المتحدة وألمانيا وتايلند للتعرف على حالات المرضى
- اللوائح تحدد عدد المرافقين للعلاج بالخارج منها مرافقان ومنها مرافق واحد
قال مدير إدا رة العلاج في الخارج بوزارة الدفاع العميد الركن عماد أمان ان وزارة الصحة تعتبر مرجعا أساسيا فيما يتعلق بقرارات ابتعاث المرضى للعلاج في الخارج، وانه لا يوجد اي اختلاف بين قوانين ولوائح وقرارات إدارة العلاج في «الدفاع» عنها في «الصحة».
واشار في لقاء مع «الأنباء» الى ان النظر في الحالات من جميع النواحي يعتبر من اولويات عمل الادارة، حيث تم اعطاء صلاحيات أكثر لمكاتب الارتباط العسكري للتعامل مع الحالات الطارئة، بحيث يمكن نقل الحالات الطارئة من بلد لآخر حسب توصيات الطبيب المعالج.
وتوقع ان يرى الربط الآلي بين وزارات الداخلية والدفاع والصحة النور قريبا، وانه جار العمل بالنظام الإلكتروني بحيث يتم انهاء المعاملة عبر شبكة الانترنت.
واضاف ان هناك تبادلا للزيارات مع المستشفيات العالمية للتعرف على افضل ما وصلت اليه علوم الطب، بالإضافة الى استقدام اطباء عالميين لأكثر من تخصص الى مستشفياتنا في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.
وحول التحديات التي تتعلق بمستحقات المرضى، أكد عدم وجود اي مشاكل فيما يتعلق بمستحقات المرضى ومرافقيهم، فالتأخير كان في السابق، اما حاليا فلا توجد اي مستحقات متأخرة.
وقال ان عدد المبتعثين للعلاج في الخارج تراجع في 2017 بشكل كبير إلى نسبة 25% تقريبا، حيث ساهم في ذلك بطاقة «عافية» والتطور الكبير بمستشفيات القطاع الخاص.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء: أجرى الحوار: عبدالهادي العجمي
بداية، ما أوجه الخلاف بينكم وبين إدارة العلاج في الخارج للمرضى المدنيين وهل هناك تنسيق بين الجهتين؟
٭ مرجعنا وزارة الصحة لأنها تعتبر الام فيما يتعلق بابتعاث المرضى للعلاج في الخارج ولا يوجد اختلاف في قوانين ولوائح وقرارات إدارة العلاج في الخارج في وزارة الدفاع عنها في إدارة العلاج في الخارج التابعة لوزارة الصحة فالتشابه الى حد كبير.
في حال تم رفض المعاملة للعسكري المريض، هل هناك إمكانية لقبول اعادة الطلب وهل توجد احتمالية رفع التظلم؟
٭ لا يوجد ما يمنع ذلك على الإطلاق، فمن الممكن أن اللجنة التي رفضت طلبه لم تلاحظ فقرة من التقرير الطبي أو أن المريض نفسه أتى بتقرير آخر لحالته الصحية، وتتم الموافقة على ابتعاثه للعلاج في الخارج فنحن مع المريض ومقدم الطلب وننظر للحالات من جميع النواحي.
اتخذ وزير الصحة د.جمال الحربي سلسلة إصلاحات في قرارات لائحة العلاج في الخارج لتذليل الصعاب التي قد يواجهها المرضى هناك، هل تنطبق اللائحة عليكم وهل من خطوات مماثلة لديكم؟
٭ نحن نسير وفق هذه المعايير منذ عهد الوزير السابق لوزارة الصحة وايضا في عهد الوزير الحالي د.جمال الحربي لا بد أن تكون هناك حالات عاجلة فيما يتعلق بتمديد فترة العلاج أو اضافة علاج آخر للمريض للحالات الطارئة نتبع نفس الخطوات والقرارات لوزارة الصحة، وأعطينا الصلاحيات لمكاتب الارتباط العسكري للحالات الطارئة خاصة في أوقات العطل الرسمية حيث ان هناك فارق يوم بيننا وبين الدول الأجنبية فالمكتب العسكري له الخيارات في تمديد فترة العلاج سواء كانت أسبوعين أو شهرا أو حسب المدة الكافية التي يراها المكتب العسكري لعلاج المريض، وأيضا اضافة علاج اخر وإجراء العمليات التي يحتاجها المرضى المبتعثون من قبل إدارة العلاج في الخارج في وزارة الدفاع.
اذا احتاج المريض العسكري المبتعث تمديدا للعلاج وهو في الخارج ما الخطوات التي عليه القيام بها؟
٭ هناك كتب طلب تمديد أو طلب اضافة يتم من خلال هذا الطلب شرح حالة المريض وفق التقرير الطبي له وبناء عليه يدخل اللجنة وقد تتم الموافقة أو لا تتم حسب حالة المريض.
هل يستطيع المريض ان ينقل علاجه وهو في الخارج من بلد الى بلد آخر مجاور اذا توافرت الأسباب اللازمة؟
٭ نعم يستطيع وقد حدثت معنا في عهد وزير الدفاع السابق ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الحالي الشيخ خالد الجراح وفي عهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد. «وجزاهم الله خير» والشيخ محمد الخالد ورئيس الأركان الفريق الركن محمد الخضر ونائب رئيس الأركان الفريق الركن الشيخ عبدالله النواف قاموا مشكورين بتسخير جميع الإمكانيات وتذليل جميع الصعوبات لأي مريض، فهناك حالة كانت تعالج في فرنسا وبطلب من الطبيب المعالج تم نقلها الى احد المستشفيات في ألمانيا حسب توصية الطبيب واذا كانت هناك حالات طارئة في اي بلد كان وأوصى الطبيب المعالج بنقلها الى دولة اخرى لعدم توافر العلاج فسيتم نقل الحالة على الفور.
هل هناك آلية موحدة في الربط الآلي بين وزارتي الداخلية والدفاع للقضاء على تكرار صرف المخصصات المالية لمعاملات العلاج في الخارج من أكثر من جهة؟
٭ نعم هناك لجنة مشكلة في مجلس الوزراء بخصوص موضوع الربط الآلي ليس على مستوى وزارتي الدفاع والداخلية فقط بل اضافة الى وزارة الصحة ومؤسسة البترول، وبالفعل تم عقد عدة اجتماعات بين وزارات الداخلية والدفاع والصحة اضافة الى مؤسسة البترول الوطنية، وهناك محاضر بحيث يكون الربط الآلي في الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات التابع لمجلس الوزراء ونحن مستمرون بهذا الموضوع الذي سيرى النور قريبا وسيقضي على هذه الظاهرة تماما.
ما الذي يحتاجه العسكري المريض من مستندات حتى يتم إرساله للعلاج في الخارج؟
٭ يوجد نموذج يتم تسليمه للمراجع وفيه شرح كامل لجميع الأوراق المطلوبة وهي «التقرير الطبي والهوية العسكرية والبطاقة المدنية للعسكري»، أما اذا كانت المريضة والدته فيطلب منه صورة شهادة الميلاد وإذا كانت المريضة زوجته فيطلب منه صورة عقد الزواج، اما بالنسبة لوالد العسكري أو أولاده فيطلب منهم صورة البطاقة المدنية اضافة للأوراق التي ذكرتها.
ما دور المكاتب العسكرية في الخارج في عملية العلاج وهل تتم الاستعانة بها من قبل العسكريين عند حدوث اي طارئ في البلد الذي يتم العلاج فيه؟
٭ حدثت عندنا اكثر من حالة، فإذا تعرض عسكري لأي حادث في اي دولة وفيها احد مكاتبنا العسكرية فالمكتب يقوم بكل الإجراءات وتتحمل وزارة الدفاع علاجه. وفي الأمس القريب تعرض احد العسكريين لحادث وبرفقته زوجته التي توفيت رحمها الله اثناء الحادث في جورجيا وتمت الموافقة على الفور بنقلها الى احد مستشفيات ألمانيا وقد حظيت باهتمام كبير من قبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد ورئيس الأركان الفريق الركن محمد الخضر ونائب رئيس الأركان الفريق الركن الشيخ عبدالله النواف. ولكن إرادة الله تعالى فوق كل إرادة.
العمل بالنظام الإلكتروني وانهاء المعاملة كليا عبر شبكة الإنترنت متى تم العمل به وما ابرز إيجابياته؟
٭ جارٍ العمل في هذا الموضوع وحاليا لدينا صفحة كاملة على شبكة الانترنت ونحن بانتظار «السيستم الجديد» وخلال الأشهر المقبلة المراجع ليس بحاجة لمراجعة إدارة العلاج في الخارج وسيكون تقديم الطلب من خلال موقع الادارة على النت مع تزويد مقدم الطلب برقم يستعلم به عن معاملته الكترونيا وأين وصلت اجراءاتها وحتى عن نتيجة اللجنة سواء بالرفض أو القبول دون التعني للإدارة.
هل هناك خط مباشر للاستفسار عن المشاكل أو بعض التوضيحات من قبل المبتعثين؟
٭ نعم هناك رقم «بدالة» خلال فترة الدوام الرسمي ويتم الرد على الجميع واستفساراتهم وخارج الدوام الرسمي فأرقام هواتفنا «خط مباشر» وبين أيادي الجميع رقمي الشخصي وأرقام ثلاثة عسكريين مخصصة للرد على جميع المتصلين.
كيف يتم اختيار المستشفيات التي تتعاقد معها «الدفاع» للمبتعثين للعلاج؟
٭ تصل إلينا الكثير من الدعوات من عدة مستشفيات عربية وعالمية ونلبي هذه الدعوات، وفي المقابل قمنا بالعديد من الزيارات ومنذ فترة بسيطة قمنا بزيارة المستشفى الأميركي في دبي وجميع مستشفيات دولة الإمارات الشقيقة من بينها مستشفى كليفلاند والهدف من هذه الزيارات هو معرفة اخر ما توصل اليه العلاج مباشرة، وكذلك الاطلاع على أهم وأحدث ما توصلت اليه التقنيات الطبية المتطورة والخدمات العلاجية الحديثة وذلك للاستفادة منها في علاج المرضى المبتعثين على نفقة وزارة الدفاع. وأيضا المكاتب العسكرية في الخارج ترسل لنا تقارير كاملة عند افتتاح مستشفى جديد والتخصصات الموجودة في هذا المستشفى ومن ثم يبدأ التعامل مع هذه المستشفيات وارسال مرضانا إليها.
هل هناك مباحثات لاستقدام أطباء عالميين لتنظيم زيارات دورية الى المستشفى للتخفيف عن المرضى؟
٭ نعم هناك ومستمرون في هذه الزيارات والمباحثات بهذا الشأن وكان هناك اتفاق في اخر زيارة لنا للمستشفى الأميركي في دبي وتوجد تنسيقات بيننا وبينهم وستكون هناك زيارة لطبيب عالمي معروف وأطباء آخرين عالميين لأكثر من تخصص الى مستشفى جابر الاحمد للقوات المسلحة في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين.
كيف وجدتم التعاون مع مستشفى «كليفلاند كلينك» في ابوظبي؟
٭ مستشفى «كليفلاند » مدوا اياديهم الجميلة للتعاون معنا وهو من المستشفيات الأميركية الكبيرة والمعروفة ومثل ما قلت هناك تنسيق كبير بيننا وبينهم وسنقوم بابتعاث الحالات الطارئة الى مستشفى «كليفلاند».
يواجه بعض المرضى احيانا مشكلات من ناحية تأخر صرف المستحقات، ما الآلية المتبعة لتلافي هذا الامر مستقبلا؟
٭ هذه المشكلات حدثت في السابق والسبب إجراءات التحويل واختلاف ايام العطل الرسمية والآن ولله الحمد لا توجد مشاكل فيما يتعلق بمستحقات المرضى ومرافقيهم.
ما العدد التقريبي السنوي للمبتعثين للعلاج في الخارج؟
٭ في السنوات الثلاث الأخيرة اختلفت النسب ففي العام الحالي 2017 انخفض عدد المبتعثين للعلاج في الخارج بشكل كبير وبنسبة 25% تقريبا من المتقدمين مقارنة مع عامي 2015 و2016 والتي كانت تصل نسبة المبتعثين للعلاج حوالي من 70 الى 65%من المتقدمين للعلاج في الخارج، والحالات التي يتم إرسالها للعلاج في الخارج المصابين بأمراض السرطان بكل أنواعه والأطفال ومرضى القلب فقط، اضافة الى بعض الحالات الطارئة. وأيضا بطاقة «عافية» للمتقاعدين والتطور الكبير في المستشفيات في القطاع الخاص ساهما في انخفاض عدد المبتعثين للعلاج وهناك الكثير من المتقاعدين يفضلون العلاج داخل الكويت خاصة وان بطاقة عافية تغطي كل تكاليف العلاج. وأتوقع ان يقل عدد المبتعثين للعلاج في الخارج في عام 2018 نظرا لافتتاح التوسعات الكبيرة في مستشفيي الجهراء والفروانية وافتتاح مستشفى جابر وكذلك مستشفى شركة النفط الذي افتتح منذ ثلاثة أشهر.
ما الصلاحيات والتفويضات التي يمتلكها المكتب العسكري في الخارج بخصوص العلاج؟
٭ الصلاحيات كثيرة ومنها تمديد فترة العلاج وإضافة علاج آخر للمريض ودخول الحالات الطارئة للمستشفيات نتيجة الحوادث وغيرها وتحمل النفقات وفق الصلاحيات لمكتب الارتباط العسكري، ومن ثم يجب عليه إبلاغنا مثل ما هو متبع بالحالات التي ترسلها وزارة الصحة. وأيضا لا ننسى دور المكاتب العسكرية في متابعة مرضانا بشكل عام.
ما أبرز المعوقات أو المشاكل التي تواجهكم فيما يتعلق بالمرضى في الخارج؟
٭ ابرزها عندما يكون المريض المبتعث للعلاج في الخارج بمكان بعيد عن المستشفى الذي يتلقى فيه المريض العلاج ومكتب الارتباط العسكري بحيث لو كان المستشفى قريبا فيكون التواصل اكثر فكل مشكلة تواجه المريض يقوم المكتب مباشرة بحلها في نفس الوقت عكس ما اذا كان المكان بعيدا ولكن الكثير من المستشفيات في عدد من الدول الأوروبية قامت بتوفير الخدمات الطبية للمرضى التي ساهمت بتسهيل بعض الإجراءات للمرضى.
هل هناك زيارات لكم لمستشفيات عالمية في المستقبل القريب؟
٭ نعم هناك عدة زيارات مستقبلية برفقة لجنة العلاج في الخارج التابعة لوزارة الدفاع تلبية لدعوات قدمت لنا سنزور الولايات المتحدة الأميركية قريبا وايضا هناك زيارة لألمانيا بمناسبة افتتاح مكتب الارتباط العسكري الجديد وزيارة اخرى لتايلند، ونحرص من خلال هذه الزيارات على مقابلة المرضى المبتعثين وايضا المرضى الآخرين ومتابعة حالاتهم الصحية عن قرب مما يتيح لنا اتخاذ القرار المناسب لهذه الحالات بالتمديد والإضافة أو عدم التمديد، وخلال هذه الجولات صارت عندنا حلول «فبعض الحالات كانت نتيجة اللجنة في الكويت» رفض تمديد فترة العلاج، وعندما رأينا حالة المريض أعطيناه على الفور تمديدا لعلاجه بنفس اللحظة ونحن هناك، وأيضا بعض الحالات تحتاج الى اضافة علاج اخر فتتم الموافقة عليه من قبل اللجنة فهذه الزيارات سهلت كثيرا من الأمور التي تخص المرضى واللجنة.
هل لمستم تذمرا من المراجعين لإدارة العلاج في الخارج بوزارة الدفاع؟
٭ أبدا وبشهادة المرضى، فالنظام عندنا عسكري يختلف عن باقي الجهات وهناك التزام من المراجعين بدورهم بالمراجعة ومن يريد مقابلة المدير أو احد المراقبين ما عليه فقط هو أن يأخذ رقما من الاستقبال والالتزام بدوره للدخول على المسؤول الذي يود المراجع مقابلته.
ونحن ولله الحمد خلال السنوات الثلاث الأخيرة افتتحنا مكتبا للخطوط الجوية الكويتية راعينا فيه كبار السن حتى نوفر الجهد والوقت على المريض ومرافقيه.
وكذلك تم تخصيص مكتب للقوة البشرية لتقديم طلب العلاج بدلا من الذهاب الى مقر القوة البشرية في جيوان، بالإضافة الى مكتب لتخليص كل الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات للمريض ومرافقيه، ومن ثم يتم ابلاغ المريض ومرافقيه بأن عليهم الذهاب الى سفارة الدولة المبتعث اليها للعلاج لأخذ البصمة فقط.
باختصار، فان المراجع المستحق للعلاج في الخارج لا يخرج من الادارة الا وقد تم إنهاء كل الإجراءات في مبنى واحد عكس ما كان في السابق.
وهذه التطورات الحاصلة في الادارة جاءت بتعليمات ومتابعة من قبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع السابق الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر ونائب رئيس الأركان الفريق الركن الشيخ عبدالله النواف.
كم عدد المرافقين المسموح بهم للمريض؟
٭ في السابق كان عدد المرافقين اثنين لكل مريض وبعد قرار مجلس الوزراء مؤخرا اصبح لكل مريض مرافق واحد عدا اصحاب الإعاقة الدائمة أو الشديدة وأيضا ما هو اكبر من 65 عاما له مرافقان وأقل من عمر 15 له مرافقان وهناك بعض الحالات المتعسرة وبناء على التقرير الطبي وتوصية الطبيب المعالج بأن يكون مرافقاه اثنين.