لميس بلال
أقيمت مساء امس أمسية فلكلورية صينية فريدة في مركز اليرموك الثقافي التابع لدار الآثار الإسلامية والتي قدمتها أوركسترا تشنغهاي ايليغانت للموسيقى الصينية، ونظمتها سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت.
بدوره وتعليقا على التواصل الفني والثقافي بين جمهورية الصين ودولة الكويت قال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت وانغ دي: في هذه الأيام نحتفل بالعيد الوطني الصيني الذي مضى عليه 68 سنة وبهذه المناسبة سررنا بدعوة الفريق الفني الصيني ليشاركنا هذه المناسبة، مؤكدا ان هناك تواصلا ثقافيا مستمرا بين الصين والكويت، فالعلاقات الصينية الكويتية علاقات تاريخية ومتميزة، فهناك تقدم في العلاقات بشكل عام وفي العلاقات الثقافية بشكل خاص ففي كل سنة هناك تبادل مكثف للفرق الفنية بين الجانبين، مضيفا: كل سنة سنقدم عرضا فنيا في الكويت والسفارة ستستمر في تنظيم مثل هذه العروض الفنية الصينية للكويت لتقديم صورة عن الثقافة الصينية للشعب الكويتي.
وعن الشأن السياسي والاقتصادي والتجاري قال وانغ دي «العلاقات الصينية الكويتية علاقات متميزة وتاريخية، فالكويت هي اول بلد عربي خليجي أقام علاقات ديبلوماسية مع الصين، فالعلاقات السياسية متقدمة جدا وهناك ثقة سياسية بين البلدين باستمرار ولا تشوب هذه العلاقات السياسية اي شوائب، أما من الناحية الاقتصادية والتجارية فالتعاون العملي بين الصين والكويت يتقدم باستمرار للأمام.
فالصين أكبر شريك تجاري للكويت ففي النصف الاول لهذه السنة وصل الحجم التجاري بين البلدين الى اكثر من 5 مليارات دولار والكويت هي ايضا من الموردين الرئيسيين للنفط الى الصين، ففي السنة الماضية استوردنا من الصين اكثر من 16 مليون طن من النفط الخام.
كما أكد على دور الشركات الصينية التي تسهم في بناء البنية التحتية في الكويت وفي مجالات الطرق والجسور والاتصالات وكذلك في مجال النفط في الكويت، مؤكدا على المستقبل المشرق في مجال التعاون العملي بين الصين والكويت، مضيفا: الصين على استعداد لتشارك الكويت في مشاريع التنمية الكبرى مثل الجزر الخمس ومدينة الحرير».
من جانبه قال مدير ادارة البرامج الاعلامية والعلاقات العامة في دار الآثار الاسلامية أسامة البلهان «امسية اليوم (أمس) بالتعاون مع سفارة الجمهورية الصينية الشعبية وهي مشاركة من دار الآثار الاسلامية للاحتفال باليوم الوطني لجمهورية الصين الشعبية بهدف تنشيط الاتفاقيات الثقافية عبر طرح فلكلور صيني يعبر عن تراث الشعوب، بوجود آلات عربية عبر طريق الحرير.
منوها الى ان عدد الحضور خلال الامسية فاق 400 شخص وهذا يدفعنا لتعزيز هذه الامسيات وان نحاول ان نركز عليها. لأن دار الآثار الاسلامية دائما تطمح لنشر الثقافات على جميع فئات المجتمع».