- السويطي: ابتعاث طلبة إلى برنامج وايز الأفضل في البرامج التوعوية لتعزيز المهارات القيادية
- الرفاعي: الكويت الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط المشاركة في برنامج «بي إس جي اي»
- مشاركون: برامج متنوعة ورحلات خارج الكويت وتبادل للثقافات وزيارة قبائل غير معروفة
- «لوياك» وفر لنا مخالطة المجتمعات والتعرف على الثقافات في مختلف القارات واكتساب الخبرات
محمد راتب
قدرات ومهارات استثنائية ورحلات خارج البلاد لاكتساب الخبرات والمعرفة الحياتية وتاريخ وتراث الشعوب، وتنمية الذات والشخصية بأفضل طريقة، واكتشاف المحيط والعالم والتعرف على ما يحتويه وما يشتمل عليه من أماكن وميزات بالإمكان الاستفادة منها في الحياة المعاشية أو تحسين الواقع ونقل التجربة للآخرين، هذا جانب من الأهداف والتجارب التي تعمل «لوياك» على منحها للشباب الكويتي، فضلا عن الفئات المجتمعية الأخرى، لصقل قدراته ومهاراته ورفع مستوى خبراته حتى يتمكن من مواجهة متطلبات وصعوبات وتعقيدات العصر الحالي.
فوسط حضور كبير ومشاركات تفاعلية متنوعة، أقيم مساء أمس الأول في فندق الشيراتون، القاعة الماسية، الحفل الختامي لبرامج «لوياك» الصيفية بحضور رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق وعضو مجلس إدارة «لوياك» فتوح الدلالي وممثلي ومديري جهات العمل والتطوع المشاركة في البرامج والفعاليات.
في بداية الحفل قدم مجموعة من البراعم مشاهد تمثيلية تناولت مشاركاتهم في الفعاليات التي قدمها «لوياك» خلال الصيف، والتي حازت إعجاب الجمهور العريض الذي تابع تلك الفقرات بشغف، كما استعرض الأطفال والشباب والطلبة من جميع المراحل والأعمار تجاربهم في المجال التدريبي بميدان العمل التطوعي مع لوياك، وكيف وصلوا إلى الريادة، وقدموا شرحا عن الإضافة التي حصلوا عليها خلال هذه المرحلة من حياتهم.
لم تكن المشاركة في برامج لوياك عادية، فبعض الطلبة تحدثوا عن رحلاتهم التي قاموا بها خارج الكويت إلى المغرب وبنسلفانيا وأفريقيا، وأنشطتهم وتلك الرحلات الاستكشافية التي خاضوها مع لوياك، مبينين أن هذه النشاطات والفعاليات التشاركية، وتبادل الثقافات، والتعرف إلى قبائل غير معروفة في أفريقيا، ومخالطة مجتمعات وثقافات متنوعة وجديدة في مختلف قارات العالم، أثرت في شخصياتهم وأكسبتهم الكثير من الخبرة، متوجهين بالشكر إلى «لوياك» على تجاربهم الرائعة معه والخبرات في الحياة والعمل التطوعي التي اكتسبوها.
وخلال الحفل رحبت عضو مجلس إدارة لوياك فتوح الدلالي بالحضور، مشيدة بالدور الكبير الذي قدمه الرعاة في تطوير قدرات ومهارات الطلاب المشاركين في عدد كبير من البرامج التطوعية والتي تهدف إلى تطوير المهارات والقدرات الفردية للمشاركين.
وقالت إن المحبة والسلام والالتزام والمساهمة والإبداع والوعي والتمكين هي قيم لوياك، وأي عمل يفتقر للقيمة سيكون هذا العمل هباء منثورا، متابعة ان لوياك أصبح حقيقة ثابتة وله بصمة واضحة في المجتمع الكويتي وكل هذا العمل لم نقم به وحدنا وإنما كان بفضل الشركات التي عملت على دعم لوياك بكل أمانة والتزام وبفضل الطلاب الذين التمسنا بهم روح التجربة والعمل على الإبداع وتطوير الذات.
وأضافت: يعمل لوياك على اختيار برامجها وفقا لثلاثة جوانب وهي الجوانب الشخصية، الجوانب المهنية، والجوانب التطوعية، مؤكدة ان لوياك ليس لفئة عمرية معينة إنما هو «من المهد إلى اللحد» تقوم على أسس تربوية تشمل مختلف الأعمار.
رحلة عبر برامج لوياك
وأخذت الدلالي الحضور إلى رحلة ممتعة مرت من خلالها عبر مجموعة من البرامج التي قدمها لوياك من خلال فترة الصيف منها برنامج «أيادينا كبيرة بالعطاء» والذي قدمته لوياك في رمضان ويهدف إلى مساعدة شريحة كبيرة من المحتاجين والأيتام عن طريق توفير العديد من الاحتياجات لهم والهدف من هذا البرنامج خلق روح العطاء والمساعدة في قلوب الكبار والصغار، مشيرة إلى أن برامج لوياك ليست محلية فقط إنما تعدت حدود الكويت وأبحرت إلى نطاق أوسع من خلال برامج دولية فالعديد من الدول وإقامة مختلف البرامج المميزة فيها.
زهرة لوياك
وأشادت الدلالي بالدور البارز التي قامت به شركة «زين» للاتصالات والتي قامت بدعم لوياك ماديا ومعنويا ودربت قرابة 1200 متدرب من خلال «برنامج التدريب»، معتبرة ان هذه الشركة هي زهرة لوياك لما توفره من جهود وسعي مشكور لخدمة أهداف المؤسسة.
وبينت ان لوياك بدأ في «برنامج التدريب» عام 2002 مع 120 طالبا فقط، والآن أصبح العدد أكبر بأضعاف ووصل خلال فترة الصيف فقط إلى ما يقارب 1000 طالب، مشيرة إلى أن برنامج التدريب أصبح يعمل على مدار العام ولا يقتصر على فصل الصيف فقط، مشيرة إلى ضرورة تطوير «برنامج التدريب» عن طريق خلق برنامج مرادف أطلقت عليه اسم «جسور».
«كن» ريادياً
واعتبرت ان برنامج «كن» قد أحدث نقلة نوعية في تاريخ لوياك، فهو يقدم فرصة تأسيس العديد من المشاريع التي تعمل على تقديم الفائدة للمجتمع من خلال نشر التوعية والعمل على تطوير مهارات الريادة وبالوقت نفسه يقدم البرنامج الفائدة المادية إلى صاحبه، مدة البرنامج 5 أسابيع يتخلله زيارات ميدانية وتوعوية ويتعرف الطلاب على كيفية تقديم وإدارة المشاريع بشكل احترافي ومتقن.
واختتمت بأنه في كل عام يكون لدينا تحد من نوع آخر، ففي كل عام يتزايد عدد الطلاب والمتطوعين بشكل كبير، لذا قمنا بطرح العديد من الحلول عن طريق 4 لجان توعوية وهي لجنة حديقة الشهيد، اللجنة الصحية واللجنة الثقافية برعاية داو، ولجنة جاهز برعاية البنك الوطني.
من جانبها، تحدثت مدير قسم التنمية الذاتية والمهنية في لوياك سالي السويطي عن برنامج «وايز»، والتي اعتبرته من أهم البرامج التوعوية التي تعمل على تعزيز المهارات القيادية لأي إنسان، بحيث أكدت «ابتعثت لوياك شبابا من أفرعه في الكويت والأردن ولبنان الى برنامج وايز الذي يعتبر من أهم البرامج التوعوية، وقمنا بالعديد من التمارين والأنشطة والتي تعمل بدورها على تعزيز المهارات الشخصية لدى الطلاب.
بينما تحدثت المتطوعة أمل الرفاعي عن برنامج «بي اس جي اي» والذي شارك به لوياك في الولايات المتحدة الأميركية وتعتبر الكويت هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تشارك في هذا البرنامج العالمي متمثلة بلوياك، موضحة انه ومن خلال 30 يوما قضيناها في الولايات المتحدة عملنا مع مختصين في مجال إدارة الأعمال وقمنا من خلالها بتطوير العديد من المهارات الشخصية ومشاركة مجموعة من الورش مع قرابة الستة والسبعين شخصا من مختلف دول العالم.
بينما أكدت لطيفة الصالح انه بعد مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لجعل الكويت لديها مصادر متعددة للدخل تم الاتجاه إلى فكرة إنشاء اتحاد الصناعات التجارية، وتقديم ورش تحاكي عقل الطفل كي يضع هذا الطفل الصناعة جزءا من أهدافه المستقبلية.
التطوع سعادتي
أما رئيسة الجمعية الكويتية لمتلازمة الداون حصة البالول فأشادت بدور لوياك من خلال برنامج «التطوع سعادتي»، موضحة ان همزة الوصل الأولى بين الجمعية و«لوياك» كان من خلال حفل ترفيهي أدخل البهجة والسرور في قلوب أبناء الجمعية الكويتية لمتلازمة الداون في عام 2002، متابعة بأنه منذ هذا التاريخ امتدت الأنشطة وتطوع العديد من الطلاب في الورش ولمسنا بهم الوفاء والعطاء والالتزام.
تجدر الإشارة الى أن برنامج «التطوع سعادتي» يقدم فرصة للفئة العمرية من 16 فما فوق، لمساعدة الآخرين في المراكز التي تخدم الفئات الخاصة وتقديم الأنشطة والبرامج الترفيهية لإسعادهم، كما يتضمن تعلم مهارات الإسعافات الأولية في جمعية الهلال الأحمر.
وفي ختام الحفل أقام لوياك مسابقة ممتعة للحضور طرح من خلالها مجموعة من الأسئلة تخص «لوياك» وقدم للفائزين عددا من الجوائز القيمة.
الخشتي: «زين» فخورة بدعم الشباب من بوابة لوياك
أشاد المدير التنفيذي لقطاع العلاقات والاتصالات بشركة زين وليد الخشتي بتجربته الفريدة من نوعها مع لوياك، موضحا ان التعامل مع عدد هائل من الشباب كان فخرا لشركة زين، لاسيما ان هؤلاء الشباب كانوا يعملون بشكل يلفت النظر ويدعو للافتخار.
وزاد ان هناك العديد من الطلبة قدموا إلينا للتدريب وأصبحوا فيما بعد موظفين في شركة زين ومنهم من ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك وأصبح في مكان أفضل وبمسمى وظيفي أعلى من السابق وبأماكن قيادية مهمة، متابعا بأننا نفتخر بالتماس النتائج على أرض الواقع بعد الدعم الذي قدمناه للشباب ومن الواجب علينا الاستمرار في تقديم هذا الدعم وسعداء بتبادل التجارب مع لوياك.
البقشي: لجأنا إلى لوياك لتعزيز مفهوم الصناعة المحلية
شددت المدير العام لاتحاد الصناعات الكويتية هدى البقشي على دور الصناعة في المجتمع الكويتي وأن ثقافة الصناعة في المجتمع ما زالت ناقصة وغير كاملة، لذا كان لزاما على اتحاد الصناعات الكويتية خلق فرصة للعمل في مجال الصناعة وخلق آلية وأنشطة لتعزز أهمية المنتج المحلي.
وتابعت قائلة: إن أعضاء الاتحاد قاموا بتنفيذ مشاريع للتوظيف، ولكنه لم ير أنها كافية بسبب نفور شريحة كبيرة من الخريجين من القطاع الصناعي، فقرر التوجه إلى الفئة العمرية الأصغر من خلال نشر التوعية وخلق الأنشطة الصيفية عن طريق استقطاب طلبة معينين فلجأ من خلال ذلك إلى لوياك.
وبينت أن ثقافة الصناعة ما زالت ناقصة في المجتمع وكانت هذه فرصة قيمة بالنسبة لنا فمن خلال 3 أعوام قدمنا 5 برامج استفاد منها 100 طالب وطالبة من لوياك أعمارهم تتراوح بين 10 و17 سنة، وأصبح لديهم الفكر الإيجابي من ناحية القطاع الصناعي.